انطلقت في العاصمة المؤقتة عدن أعمال ورشة تدريب للمدربين حول أولويات الأمراض المشتركة، ضمن إطار نهج الرعاية الطبية الواحدة متعدد القطاعات. تأتي هذه الورشة برعاية وزراء الرعاية الطبية السنةة والسكان، والزراعة والري والثروة السمكية، والمياه والبيئة، وبالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومنظمة الرعاية الطبية العالمية.
تستمر الورشة لمدة أربعة أيام، ويشارك فيها أكثر من 20 متخصصًا من وزارات الرعاية الطبية والزراعة والبيئة، إلى جانب خبراء ومنظمات دولية ذات صلة. تهدف الورشة إلى تعزيز القدرات الوطنية في التعامل مع الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان والنبات وتعزيز مفهوم الرعاية الطبية الواحدة.
تم تدشين الورشة بحضور وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي الوليدي، ووكيل وزارة الزراعة لقطاع التخطيط الدكتور مساعد القطيبي، وممثلة منظمة الرعاية الطبية العالمية في عدن الدكتورة نهى محمود، وخبيرة الرعاية الطبية الواحدة في المكتب الإقليمي للمنظمة الدكتورة هبة محروس، بالإضافة إلى مجموعة من المتخصصين الوطنيين والدوليين.
ونوّه الدكتور علي الوليدي أن وزارة الرعاية الطبية تسعى مع كافة الشركاء لتعزيز التنسيق القطاعي وتطبيق نهج الرعاية الطبية الواحدة في اليمن. في حين لفت الدكتور مساعد القطيبي إلى النجاحات التي تم تحقيقها منذ توقيع مذكرة التفاهم بين وزارتي الرعاية الطبية والزراعة في عام 2023، مؤكدًا أن وزارة الزراعة تعمل على دمج هذا النهج في مجالات الرعاية الطبية الحيوانية ووقاية النبات والأسماك.
من جانبها، ذكرت الدكتورة نهى محمود أن اليمن يحقق تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال رغم التحديات، مشيرةً إلى أن هذه الورشة تأتي في إطار جهود متعددة القطاعات لمكافحة الأمراض المشتركة. كما استعرضت الدكتورة هبة محروس أجندة الورشة وخطة التدريب والنتائج المتوقعة.
بدوره، نوّه ممثل الفاو في عدن على أهمية التنسيق بين القطاعات لتعزيز مفهوم الرعاية الطبية الواحدة وحماية صحة الإنسان والحيوان والبيئة، داعيًا إلى توسيع نطاق التعاون المشترك.
في نفس السياق، أوضح المنسق الوطني للصحة الواحدة بوزارة الرعاية الطبية الدكتور جمال الماس أن اليمن قطع خطوات مهمة في هذا المجال، بدءًا من اتفاقية الأمراض المشتركة وإنشاء منصة الرعاية الطبية الواحدة وآلية تبادل المعلومات بشأن الأمراض حيوانية المنشأ. ونوّه أن الورشة ستتوج بإجراء تقييم لمخاطر الأمراض المشتركة وتحديد أولوياتها، وصولاً إلى إعداد خطة وطنية متعددة القطاعات لمكافحتها، مما يعزز الرعاية الطبية السنةة والاستقرار الغذائي في البلاد.
اخبار عدن: عدن تحتضن ورشة تدريب مدربين حول أولويات الأمراض المشتركة ضمن نهج الرعاية الطبية الواحدة
في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الكوادر الصحية في مواجهة التحديات الصحية المستقبلية، احتضنت مدينة عدن مؤخرًا ورشة تدريبية متخصصة للمربين حول أولويات الأمراض المشتركة. هذه الورشة تأتي ضمن إطار نهج “الرعاية الطبية الواحدة” الذي يربط بين صحة الإنسان وصحة الحيوان والبيئة.
الهدف من الورشة
استهدفت الورشة تعزيز الوعي والمعرفة حول الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وكيفية التعامل معها بشكل فعال من خلال تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات الصحية. كما تناولت الورشة أهمية مشاركة المعلومات والموارد لتحقيق نتائج إيجابية في مجال الرعاية الطبية السنةة.
الموضوعات التي تم تناولها
شملت الورشة العديد من الموضوعات الحيوية، بما في ذلك:
- التعرف على الأنواع المختلفة من الأمراض المشتركة.
- استراتيجيات الوقاية والكشف المبكر.
- أهمية التعاون بين القطاعات الزراعية والصحية لتحقيق الأمان الغذائي.
- دور المواطنون المحلي في مواجهة التحديات الصحية.
المشاركون في الورشة
شارك في الورشة مجموعة من المدربين والخبراء من مختلف التخصصات، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارات الرعاية الطبية والزراعة والبيئة. وقد تم تصميم البرنامج التدريبي ليكون تفاعليًا، مما سمح للمشاركين بتبادل الخبرات والأفكار.
أهمية النهج الواحد
يعكس نهج الرعاية الطبية الواحدة مفهومًا شاملاً للصحة، حيث يدل على أن صحة الإنسان مرتبطة بشكل وثيق بصحة البيئة وحيواناتنا. وبالتالي، فإن تعزيز هذا النهج يساعد على تحسين الإستجابة للأزمات الصحية، وتحقيق تنمية مستدامة.
الأثر المتوقع
يتوقع من هذه الورشة أن تسهم في إعداد كادر مؤهل يستطيع العمل بكفاءة لمواجهة الأمراض المشتركة، وبالتالي تعزيز الرعاية الطبية السنةة في عدن ووردت الآن المجاورة. كما تسعى الجهات المنظمة إلى خلق شبكة من الممارسين الصحيين الذين يساهمون في نشر الوعي وتطبيق المعارف المكتسبة في مجتمعاتهم.
خاتمة
تعتبر ورشة تدريب المدربين في عدن خطوة مهمة نحو تعزيز الأداء الصحي في المنطقة، وتأكيدًا على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات لحماية الرعاية الطبية السنةة. يتطلع الجميع إلى نتائج إيجابية تسهم في خلق مجتمع صحي ومستدام.
