اخبار عدن – عائلة الإعلامي ريدان باسل: اعتقال ابننا نتيجة نزاع مدني لا يستدعي الحكم بالسجن قانونيًا

أسرة الإعلامي ريدان باسل: اعتقال ابننا بسبب نزاع مدني لا يستوجب قانونًا الحبس

أفادت عائلة الإعلامي ريدان باسل بأن ابنهم لا يزال قيد الاحتجاز في مركز شرطة مديرية البريقة بمحافظة عدن منذ عدة أيام، على الرغم من أن القضية التي تم توقيفه بسببها لا تتطلب قانونًا الحبس.

وأوضحت العائلة في بيانها لصحيفة عدن الغد أن خلفية الاعتقال تتعلق بنزاع مدني بحت، مُشيرة إلى أن مثل هذه القضايا يجب أن تُحل في المحاكم المدنية، ولا ينبغي أن تُستخدم كذريعة لاحتجاز الأفراد أو تقييد حرياتهم دون مبرر قانوني.

ونوّهت العائلة أن استمرار احتجاز ريدان يُعتبر انتهاكًا للدستور والقوانين السارية التي تكفل حق المواطنين في الحرية، ولا تسمح بالحبس إلا بأوامر قضائية وفي القضايا الجنائية، مُعتبرة أن ما حدث هو تعسف يستهدف الصحفيين والإعلاميين ويزيد من تقييد حرية التعبير.

ودعات العائلة الجهات القضائية والاستقرارية في عدن بالإفراج سريعًا عن ابنها وإعادة الاعتبار له، مُشددين على أن استمرار احتجازه “غير القانوني” يضر بسمعة مؤسسات الدولة ويُعزز من مشاعر الاحتقان الشعبي.

اخبار عدن: أسرة الإعلامي ريدان باسل تعبر عن قلقها بعد اعتقال ابنها

في تطورٍ مثير للجدل في عدن، أُعلنت أسرة الإعلامي ريدان باسل عن اعتقال ابنها في ظروف وصفوها بأنها غير مبررة. تُعبر الأسرة عن قلقها العميق إزاء هذا الاعتقال، حيث ترى أنه ناتج عن نزاع مدني لا يستدعي قانونًا فرض الحبس.

خلفية الأحداث

يُعتبر ريدان باسل إعلاميًا معروفًا في اليمن، وقد عُرف بمشاركته الفعّالة في تغطية الأحداث المحلية والاقليمية. ووفقًا لتصريحات الأسرة، فقد تم اعتقاله على خلفية نزاع حصل بين عدة أطراف في المنطقة، حيث ترفض الأسرة تأكيد صلته بالأحداث بشكل يُبرر اعتقاله.

تصريحات الأسرة

تعبر الأسرة عن استيائها العميق من هذه العملية، معتبرةً أن الاعتقال يمثل اعتداءً على حقوقهم الإنسانية. يقول أحد أفراد الأسرة في تصريحاته: “نعتقد أن ابننا قُبض عليه دون أي دليل قاطع على تورطه في أي عمل مخالف للقانون، ونعتبر هذا الاعتقال انتهاكًا صارخًا لحقوقه.”

ردود الفعل على الإعتقال

لاقى اعتقال ريدان باسل ردود فعل واسعة في الأوساط الإعلامية والسياسية والاجتماعية. حيث اعتبر الكثيرون أن هذا الاعتقال قد يكون له تداعيات سلبية على حرية التعبير في البلاد. وقد أعرب ناشطون وصحفيون عن تضامنهم مع الأسرة، داعين إلى الإفراج عن باسل فورًا.

دعوات للمسؤولين

دعت منظمات حقوق الإنسان والناشطون إلى ضرورة تدخل الجهات المعنية للإفراج عن الإعلامي المعتقل. ونوّهت العديد من التقارير أن هذه الحالة ليست فردية، بل تعكس قضايا أوسع تتعلق بحرية الصحافة وتداول المعلومات في اليمن.

الخاتمة

تُبدي أسرة ريدان باسل قلقها العميق على سلامته، وتؤكد على أهمية حرية الإنسان في التعبير. تبقى الأنظار متجهة إلى تطورات هذه القضية، والتي قد تضع مسألة حقوق الإنسان والحريات في اليمن تحت المجهر أكثر من أي وقت مضى.

Exit mobile version