أفاد مالك محطة اليسر للمحروقات، السيد محمد سالم الشحفوف، بأن محطته الواقعة في منطقة العريش – خط الهناجر تعرضت لاعتداء صباح يوم الثلاثاء، مما أدى إلى تدميرها بالكامل ونهب محتوياتها، مما تسبب في إيقافها بشكل كامل.
حسب رواية مالك المحطة، أسفر الاعتداء عن أضرار مادية جسيمة وأدى إلى تعطيل المحطة عن العمل، وهو ما اعتبره “تهديدًا للممتلكات الخاصة واستقرار المنطقة”.
ودعا الشحفوف الجهات الأمنية في خورمكسر والعريش بالتدخل السريع وفتح تحقيق رسمي في الواقعة، مع محاسبة المسؤولين عنها، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل تعديًا واضحًا على الملكية الخاصة ويستدعي تحركًا عاجلًا.
وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تُصدر الجهات الأمنية أي بيانات أو توضيحات بشأن الحادثة وما ورد في رواية مالك المحطة.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن: مالك محطة غاز في العريش يتحدث عن تعرضها لاعتداء دمرها بالكامل
تتصدر اخبار عدن المشهد الإعلامي في الأيام الأخيرة، حيث صرح مالك محطة غاز في منطقة العريش أن محطته تعرضت لاعتداء ممنهج أسفر عن دمارها بالكامل. وقد أثار هذا الحادث قلقاً واسع النطاق بين السكان المحليين والمراقبين.
تفاصيل الحادث
وفقاً للمالك، فإن الاعتداء وقع في وقت متأخر من الليل، حيث اقتحمت مجموعة من الأفراد محطة الغاز وقاموا بتخريب المعدات وإتلاف المنشآت. تشير التقارير الأولية إلى أن الاعتداء كان مدبرًا، مما يثير تساؤلات حول الدوافع وراء هذه الأعمال التخريبية.
تداعيات الحادث
تسبب هذا الاعتداء في خسائر فادحة للمالك وعمال المحطة، حيث توقفت الأعمال بشكل كامل. وقد عبر المالك عن قلقه من تأثير هذا الاعتداء على توفير الوقود للسكان، خصوصاً في ظل الأزمات المستمرة التي تعاني منها البلاد. ونوّه أنه سيبدأ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة مرتكبي الحادث واستعادة حقوقه.
ردود الفعل
لقي الحادث ردود فعل قوية من قبل المواطنون المحلي، حيث أعرب العديد من المواطنين عن استيائهم من تزايد حالات الاعتداءات على الممتلكات الخاصة. كما دعا بعض الناشطين السلطات المحلية إلى تكثيف الجهود لحماية هذه المنشآت الحيوية التي يعتمد عليها السكان.
الأمل في المستقبل
رغم الأضرار التي لحقت بالمحطة، يبقى الأمل قائماً في أن تتمكن السلطات من تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع في عدن. يأمل الكثيرون في أن يتمكن المالك من إعادة بناء محطته واستئناف العمليات في أقرب وقت ممكن، وذلك لضمان تزويد السكان بالوقود اللازم.
في الختام، تشدد الأحداث الأخيرة على ضرورة تعزيز الاستقرار والاستقرار في عدن، وتكاتف الجهود بين المواطنون والسلطات المحلية لحماية المنشآت الحيوية وتوفير بيئة آمنة للمواطنين.
