اخبار عدن – شاب يبيت بين أنقاض القمامة وراء عمارات المعلا.. نداء إنساني ضد الإهمال!

شابٌ ينام على أكوام القمامة خلف عمارات المعلا.. صرخة إنسانية بوجه الإهمال!


وسط أكوام النفايات خلف عمارة “كلير هاوس” بالمعلا، يعيش شابٌ فقد عقله مأوىً بين القاذورات والمجاري. كان لديه حياة طبيعية، لكنه أصيب في قدمه وخضع لعملية جراحية، قبل أن يتخلى عنه الجميع. اليوم، يتجول بملابس ممزقة، بلا علاج أو من يسأل عنه. في ظل هذه الغفلة، يُدعا السكان السلطات المحلية بالتدخل لإنقاذه وإيداعه في مركز رعاية يناسب حالته الصحية. كذلك، يُبرز الوضع الاستهتار البيئي، حيث يقذف البعض النفايات في الشارع، مما ينشر الأوبئة. هذه صرخة لإنقاذ إنسان قبل أن يصبح ضحية النفايات.

بين أكوام القمامة وروائح المجاري خلف عمارة “كلير هاوس” في المعلا، وتحديدًا وراء العمارات المقابلة لمكتب اليمنية، يتواجد شابٌ فقد عقله، وتحولت زاوية المدينة إلى مأوى له في الأيام الأخيرة.

إنها مشهدٌ مؤلمٌ يعكس قصة إنسان كان لديه يومًا حياة عادية، قبل أن يتعرض لإصابة في قدمه ويخضع لجراحة لوضع “حديد التثبيت”، ثم تم مساعدته مؤقتًا من قِبل فاعلي الخير. لكن بعد ذلك، جاء الانهيار التام. اليوم، يتجول هذا الشاب بملابس ممزقة، بلا مأوى، بلا علاج، ولا يوجد من يسأل عنه.

هل وصلنا إلى هذا المستوى من الإهمال؟ أن يُترك إنسان ليتعفن في مكان منسي من المدينة دون أن يتحرك أحد لإنقاذه؟

هذه نداء موجه إلى السلطة المحلية في مديرية المعلا، وكل الجهات المعنية في محافظة عدن، للقيام بخطوات عاجلة لإنقاذ هذا الشاب، وإبعاده من بيئة مليئة بالقاذورات والصرف الصحي، وإيداعه في مركز رعاية يتماشى مع حالته الصحية والنفسية، ويعيد له جزءًا من كرامته المهدورة.

المشهد المؤلم لا ينتهي هنا، بل يظهر أيضًا مستوى الاستهتار البيئي من بعض السكان الذين يقومون بإلقاء النفايات من نوافذ مطابخهم، بالإضافة إلى تسربات المجاري المستمرة، ما يخلق بيئة مثالية لانتشار الحشرات والبعوض والجرذان، ناهيك عن الروائح الكريهة التي باتت تخنق المكان.

هذه دعوة أخيرة إلى ضمير المدينة قبل أن يتحول هذا الإنسان إلى جثة هامدة وسط القمامة.

فهل من مُجيب؟

Exit mobile version