اخبار عدن – سكان الممدارة يتلقون شكاوى بسبب ارتفاع أسعار توصيل المياه

أهالي الممدارة يشكون ارتفاع أسعار بوز الماء

توجه سكان حي الممدارة في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة المؤقتة عدن بشكوى بشأن ارتفاع أسعار بوز الماء، حيث تبدو الأسعار مبالغ فيها ويفتقر الوضع إلى الرقابة المناسبة.

وصرح الأهالي في شكواهم التي استلمتها صحيفة “عدن الغد” أنه بالرغم من انخفاض أسعار الصرف ونقص أسعار المشتقات النفطية، إلا أن أسعار بوز الماء لم تشهد أي تغيير أو انخفاض.

ولفتوا إلى أن أسعار بوز الماء الصالح للشرب والطهي لا تزال ثابتة عند 16 أو 18 ألف، في حين أن أسعار بوز الماء غير الصالح للشرب أو الطهي تتراوح بين 14 و13 ألف، وهي نفس الأسعار التي كانت قبل أشهر دون أي تحسن.

ودعاوا السلطات المحلية في مديرية الشيخ عثمان ومكتب الصناعة والتجارة بضرورة القيام بدورهم وفرض رقابة على مالكي بوز الماء وتعزيز التسعيرة في ظل جشعهم.

وشددوا على أنه لا يعقل أن يتحملوا فشل مؤسسة المياه التي لم تتمكن من توفير الماء لمنازلهم، في الوقت الذي يرتفع فيه سعر بوز الماء بشكل كبير.

ونوّهوا أن استمرار غياب الرقابة على أسعار بوز الماء يدعو للشك في وجود علاقات مصالح بين هؤلاء الذين يرفعون الأسعار، والأشخاص الذين أوقفوا تدفق المياه الحكومية إلى الممدارة.

اخبار عدن: أهالي الممدارة يشكون من ارتفاع أسعار بوز الماء

تعيش مدينة عدن، البوابة القائدية لليمن، أوضاعاً معيشية صعبة، لا سيما مع وصول أسعار المواد الأساسية إلى مستويات غير مسبوقة. ووسط هذه الأزمات، يشتكي أهالي منطقة الممدارة من ارتفاع أسعار بوز الماء، الأمر الذي زاد من معاناتهم اليومية.

أسباب ارتفاع الأسعار

تشهد عدن منذ فترة طويلة نقصاً حاداً في المياه، مما أدى إلى اعتماد السكان على بوزات المياه التي تُباع من قبل التجار. لكن في الآونة الأخيرة، سجلت هذه الأسعار ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغ سعر بوز الماء الواحد ضعف ما كان عليه قبل عدة أشهر. ويرجع العديد من الأهالي هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، منها:

  1. انقطاع التيار الكهربائي: مما يؤثر على قدرة محطات المياه على العمل.
  2. احتكار القطاع التجاري: يتحكم عدد قليل من التجار في أسعار الماء، مما يؤدي إلى ارتفاعها.
  3. الأحوال الجوية: والتي تلعب دوراً في نقص موارد المياه.

أثر الارتفاع على حياة الأهالي

يشعر سكان الممدارة بتأثير هذا الارتفاع بشكل كبير، حيث قد تضطر بعض الأسر إلى تقليص احتياجاتها اليومية من المواد الغذائية لتوفير المال لشراء الماء. يقول أحد الأهالي: “نواجه تحديات كبيرة حتى نتأمن مياة الشرب، وفي أحيان كثيرة نضطر لشراء كميات أقل من حاجتنا.”

مناشدات السكان

ناشد أهالي الممدارة الجهات المختصة للتدخل لحل أزمة المياه في المنطقة، مؤكدين أن توفير المياه بأسعار معقولة هو أمر حيوي للحياة اليومية. ودعاوا أيضاً بتطبيق قوانين تحد من احتكار التجار وتضمن توفير المياه لكل مواطن بشكل عادل.

الخاتمة

إن وضع المياه في عدن، وخاصة في منطقة الممدارة، يحتاج إلى حلول فورية لتخفيف المعاناة عن كاهل السكان. فالحديث عن الحياة الإنسانية لا يمكن أن يكتمل بدون توفير الموارد الأساسية كالفيء، وماء الشرب. لذا، يبقى الأمل في تحركات عاجلة من قبل السلطة التنفيذية المحلية والمنظمات المعنية لحل هذه الأزمة الطاحنة.

Exit mobile version