اخبار عدن – رصد فعاليات مشروع المنظومة التعليمية البديل في كود قرو بمديرية البريقة

متابعة أنشطة مشروع التعليم التعويضي في

نفّذ فريق مؤسسة نبض الحياة الخيرية التنموية زيارة ميدانية؛ لمتابعة تقدم الأنشطة المنظومة التعليميةية والترفيهية، في مدرسة البراء بن مالك بقرية “كود قرو”، مديرية البريقة، وذلك ضمن مشروع المنظومة التعليمية التعويضي.

وأعربت رئيسة مؤسسة نبض الحياة، سارة اليافعي، عن إعجابها بمستوى الأنشطة التي تُنفذ داخل المدرسة في إطار مشروع المنظومة التعليمية التعويضي.

وأضافت اليافعي أن هذا المشروع يعدّ طوق نجاة لمستقبل الطلاب والأطفال في قرية “كود قرو”، باعتبارها منطقة نائية تحتاج إلى هذه التدخلات المنظومة التعليميةية والترفيهية؛ لتشجيع الأسر على دفع أبنائهم نحو مقاعد الدراسة.

من جهته، أعرب مدير مدرسة البراء بن مالك، الأستاذ عادل سلطان، عن تقديره لجهود المشروع، ولجهود مؤسسة نبض الحياة في مجال المنظومة التعليمية التعويضي.

وأوضح سلطان أن المنطقة في حاجة ماسة إلى دعم الأسر لمواصلة تعليم أطفالهم، خاصةً في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد.

ويأتي مشروع المنظومة التعليمية التعويضي بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع منظمة سيفر وورلد، وذلك في سياق جهود مؤسسة نبض الحياة؛ لتعزيز بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تسهم في تحسين تفاعل الطلاب ومشاركتهم الإيجابية في المدرسة.

اخبار عدن: متابعة أنشطة مشروع المنظومة التعليمية التعويضي في كود قرو بمديرية البريقة

تُعتبر المنظومة التعليمية والتعلم من العناصر الأساسية لبناء المواطنونات، ولهذا فإن المشاريع المنظومة التعليميةية تُعَدّ من الأولويات في عدن، وخاصة في المناطق التي تعاني من ظروف صعبة مثل كود قرو في مديرية البريقة. وفي هذا السياق، يُعَد مشروع المنظومة التعليمية التعويضي من المبادرات الهامة التي تهدف إلى تعزيز فرص التعلم للأطفال الذين حُرموا من المنظومة التعليمية النظام الحاكمي.

أهمية المشروع

يهدف مشروع المنظومة التعليمية التعويضي في كود قرو إلى تقديم المنظومة التعليمية للأطفال الذين لم تسنح لهم الفرصة للالتحاق بالمدارس بسبب الأوضاع الراهنة. يسعى المشروع إلى تقديم برامج تعليمية مرنة، تتناسب مع احتياجات الطلاب، مما يساعدهم على تعويض ما فاتهم من معارف ومهارات.

الأنشطة المنفذة

تشمل الأنشطة المنفذة في إطار هذا المشروع تنظيم ورش عمل ودورات تعليمية تهدف إلى تطوير المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والرياضيات. كما يتم توفير المواد المنظومة التعليميةية اللازمة لضمان تقديم تعليم ذي جودة عالية. هذا بالإضافة إلى العمل على تعزيز بيئة تعلم إيجابية تشمل الأنشطة الفنية والترفيهية.

الشراكات والدعم

يحظى مشروع المنظومة التعليمية التعويضي في كود قرو بدعم مستمر من مؤسسات محلية ودولية، تسهم في توفير التمويل والموارد اللازمة لتنفيذ الأنشطة. ويعمل القائمون على المشروع بالتعاون مع المواطنون المحلي لضمان استدامة المنظومة التعليمية وتحقيق الأهداف المنشودة.

مستقبل المشروع

من المتوقع أن يساهم نجاح مشروع المنظومة التعليمية التعويضي في تحسين مستويات المنظومة التعليمية في المنطقة ويعزز من قدرة الأطفال على الالتحاق بالمدارس النظام الحاكمية. يأمل القائمون على المشروع في توسيع نطاق الأنشطة لتشمل المزيد من الأطفال، وإتاحة الفرصة لهم لبناء مستقبل أفضل.

خلاصة

يمكن اعتبار مشروع المنظومة التعليمية التعويضي في كود قرو بمثابة بصيص أمل لعائلات الأطفال الذين حُرموا من المنظومة التعليمية. والجهود المبذولة من قبل جميع المعنيين تشير إلى أهمية الوعي المواطنوني بدور المنظومة التعليمية في تغيير حياة الأفراد والمواطنونات.

في نهاية المطاف، تبقى الحاجة إلى الاستمرار في دعم مثل هذه المشاريع الحيوية في عدن، لضمان أن يحصل كل طفل على فرصته في التعلم والنمو.

Exit mobile version