اخبار عدن – حاجة طفلة في عدن لعملية جراحية عاجلة.. أسرتها تناشد المحسنين لإنقاذ حياتها

طفلة في عدن تحتاج عملية عاجلة.. وأسرتها تطلب النجدة من أهل الخير لإنقاذ حياة طفلتها

توجهت أسرة الطفلة سهام أرسلان عبده، المقيمة في العاصمة عدن، بنداء إنساني إلى جميع أهل الخير وأصحاب القلوب الطيبة لمد يد العون في إنقاذ حياة طفلتهم التي تعاني من حالة صحية حرجة، نتيجة إصابتها بضغط زوائد الدماغ، مما أدى إلى حدوث تشنجات قوية ودخولها في غيبوبة.

وفقًا لتقرير الأطباء، فإن حالة الطفلة تحتاج إلى إجراء عملية جراحية عاجلة في مستشفى مآب، تكلفتها تبلغ حوالي ألف دولار أمريكي، وهو مبلغ يتجاوز قدرات أسرتها المالية في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي يمرون بها.

وفي مناشدتها، قالت أسرة الطفلة: “نناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة أن يساعدونا في إنقاذ حياة ابنتنا سهام، فكل دقيقة تمر تمثل خطرًا على حياتها، وأي مساهمة – حتى وإن كانت صغيرة – قد تُحدث تغييرًا وتنقذ حياتها”.

يمكن للراغبين في تقديم المساعدة التواصل مع والد الطفلة على الرقم: 780077936

وانتهت الأسرة مناشدتها بالدعاء لكل من يساعد في إنقاذ حياة الطفلة بقولها: “نسأل الله أن يجعل تبرعكم في ميزان حسناتكم، وأن يبارك فيكم وفي أموالكم وأهلكم.”

اخبار عدن: طفلة في عدن تحتاج عملية عاجلة.. وأسرتها تطلب النجدة من أهل الخير لإنقاذ حياتها

تتوالى الأنباء الحزينة من مدينة عدن، حيث تعاني عائلة من ظروف قاسية تستدعي المساعدة العاجلة لإنقاذ حياة ابنتهم الصغيرة. الطفلة، التي لم تتجاوز عمرها سبع سنوات، تعاني من حالة صحية خطيرة تتطلب إجراء عملية عاجلة لإنقاذ حياتها.

بحسب ما نشرته وسائل الإعلام المحلية، فإن الطفلة تعاني من مرض خطير يؤثر على صحة قلبها ويحتاج إلى تدخل طبي سريع لتفادي المضاعفات الخطيرة. لكن العائلة، التي تعيش ظروفاً اقتصادية صعبة جراء الأوضاع الراهنة في البلاد، غير قادرة على تحمل تكاليف العملية التي تصل إلى مبالغ كبيرة.

تستغيث أسرة الطفلة بأهل الخير وذوي القلوب الرحيمة من أجل تقديم الدعم المالي اللازم لمساعدتهم في إجراء العملية وإنقاذ حياة ابنتهم. كما وناشدت العائلة المواطنون المحلي والجمعيات الخيرية والنشطاء في التواصل معهم لتقديم المساعدة، مشيرين إلى أهمية التحرك العاجل قبل فوات الأوان.

إن الحالة الإنسانية هذه تبرز التحديات الكبيرة التي يواجهها الكثيرون في عدن، حيث تعاني العديد من الأسر من نقص الإمكانيات والأوضاع الماليةية الصعبة في ظل انتشار الفقر والأزمات. ولا يعد مثال الطفلة إلا واحدًا من الآلاف الذين يحتاجون إلى دعم سريع وتضامن من الجميع.

النداء هنا موجه إلى كل من يستطيع المساعدة، سواءً بتقديم الدعم المالي أو نشر الخبر لتوسيع دائرة المتبرعين الذين قد يساهمون في إنقاذ حياة هذه الطفلة. فالإنسانية تتطلب منا أن نتكاتف ونتعاون في أوقات الحاجة، وكل تبرع ولو كان يسيراً قد يحدث فرقًا كبيرًا في حياة هذه الطفلة الصغيرة، ويعيد الأمل لعائلتها.

لمن يرغب في المساعدة، يمكنه التواصل مع العائلة أو الجهات المعنية بفتح قنوات للتبرعات وبذل الجهود اللازمة للتنسيق في هذه القضية الإنسانية.

خاتمة

في الختام، إن إنقاذ حياة الطفلة يحتاج إلى الجميع. دعونا نتعاون ونجعل من الإنسانية والعمل الخيري مسار حياة في مجتمعنا، فكل جهد مهما كان بسيطاً يمكن أن يحدث تغييراً كبيراً في حياة إنسان في أمس الحاجة للمساعدة.

Exit mobile version