بدافع من فضول الصحافة وإحساس بالمسؤولية، قمت صباح اليوم الثلاثاء، السادس من يناير 2026، بجولة صحفية في معظم أحياء العاصمة عدن، بما في ذلك الشيخ عثمان، والمنصورة، وخور مكسر، والمعلا، وانتهاءً بالمدينة التاريخية كريتر. كما زرت معاشيق حيث يقع القصر الرئاسي، ووضعت اللمسات الأخيرة بزيارة المؤسسة المالية المركزي اليمني.
للحق، وجدت الأوضاع مستقرة كما هو معتاد، والناس في الشوارع والأحياء يمارسون حياتهم بشكل طبيعي، والموظفون في الإدارات والمؤسسات حاضرون. كما مررت بجوار بعض المعسكرات وإدارة أمن عدن ومراكز الشرطة، حيث يواصلون أداء مهامهم بروح معنوية وانضباط عالٍ.
هذا هو حال عدن اليوم، على عكس ما يُنشر بين الحين والآخر من اخبار تثير القلق والخوف. صحيح أن البعض يشعر بالقلق من احتمالية وقوع أحداث غير متوقعة، بالإضافة إلى معاناتهم من مشكلات معيشية ونقص المرتبات، إلا أن الأرجح أن الأمور طيبة ولا داعي للقلق من الفوضى أو الأعمال التخريبية.
رجال الاستقرار موجودون، واللجنة الأمنية في المحافظة تعقد اجتماعات متواصلة لمتابعة كل التحركات والأحداث المستجدة والمتطورة في بقية وردت الآن المحررة.
لمست قناعة لدى المسؤولين العسكريين والمدنيين بقبول التوجهات الجديدة لقيادة الدولة والسلطة التنفيذية، بدعم ورعاية من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى الدعوة التي أطلقها فخامة القائد الدكتور رشاد العليمي للحوار الوطني الجنوبي – الجنوبي الشامل برعاية السعودية، والمزمع عقده في الرياض قريبًا.
الجميع يتفاعل مع هذا الإطار الجديد، حيث صرح المجلس الانتقالي الجنوبي موافقته على المشاركة في الحوار.
في جولتي، زرت ديوان وزارة الدفاع، والتقيت بمعالي الوزير الفريق الركن دكتور محسن الداعري الذي كان متواجدًا في مكتبه، وكان متفائلًا كالعادة حول مستقبل البلاد. وقد تابع الجميع خلال الأيام الصعبة جهود معالي وزير الدفاع والبيان الحكيم الذي أصدره، ولغة التخاطب الراقية التي استخدمها، وشكره للأخت م المملكة العربية السعودية وثقته الكبيرة في مساعدتها لليمن.
كما التقيت خلال زيارتي للبنك المركزي اليمني بمعالي محافظ المؤسسة المالية الأستاذ أحمد غالب المعبقي، وطرحت عليه قضية توقف رواتب العسكريين، حيث نوّه حرصه على بذل الجهد اللازم مع السلطة التنفيذية، ودعم الأشقاء في المملكة لتعزيز المؤسسة المالية بسوائل مالية تحقق انفراجة رواتب العسكريين والمدنيين بفضل الله.
في الختام، أوجه دعوة للزملاء الإعلاميين والصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي لبث رسائل اطمئنان للمجتمع، وعدم الانجراف وراء الإشاعات والتحريض على الفوضى وتصفية الحسابات، ونشر الخوف والقلق.
أتمنى أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم الأخلاقية، ويعملوا على نبذ الفرقة، وخلق روح التسامح والحوار، ودعم أجهزة الاستقرار في حماية الممتلكات السنةة ومواجهة المخربين، وتحقيق الاستقرار. فليس من مصلحة أحد أن تسقط عدن في مستنقع التدمير، والناس تعبت. فالكلمة مسؤولية وأمانة، والكلمة الطيبة صدقة.
إلى هنا، وحتى نلتقي.
سلاااااااااام
اخبار عدن: جولة صحفية في أرجاء مدينة عدن.. مشهد يبعث الاستقرار والسلام والاطمئنان
تعتبر مدينة عدن، العاصمة الماليةية لليمن، واحدة من أكثر المدن حيوية ونشاطا. في الآونة الأخيرة، شهدت عدن تحسناً ملحوظاً في الأوضاع الأمنية والماليةية، مما جعلها محط أنظار الجميع.
الأوضاع الأمنية
خلال الجولة الصحفية التي قمنا بها في أرجاء المدينة، لاحظنا تواجد قوات الاستقرار في مختلف المناطق. الدوريات الأمنيّة كانت تقوم بعملها بشكل منظم. انتشار الاستقرار في شوارع عدن أعطى شعوراً بالراحة والاطمئنان للمواطنين والزوار على حد سواء. العديد من السكان نوّهوا أن الأوضاع الأمنية تحسنت بشكل كبير، مما ساعد في انسيابية الحياة اليومية.
النشاطات التجارية
أحد الجوانب البارزة في الجولة هو انتعاش الحركة التجارية. المحلات والأسواق كانت مليئة بالمتسوقين، وهذا يشير إلى عودة النشاط الماليةي. التجار عبروا عن تفاؤلهم بالمستقبل، حيث بدأت الحركة التجارية في التعافي بفضل تحسن الأوضاع الأمنية. الأسعار شهدت استقراراً ملحوظاً، مما يساهم في تحسين مستوى المعيشة للفرد في عدن.
الثقافة والفن
عدن ليست فقط مدينة تجارية، بل أيضاً غنية بالثقافة والفن. خلال جولتنا، قمنا بزيارة بعض المعالم الثقافية مثل المتاحف والمعارض الفنية. الفنانين المحليين يستعدون لإقامة فعاليات ومعارض، وهو ما يعكس روح الإبداع والنشاط الثقافي في المدينة. هذا التوجه يعزز من الهوية الثقافية ويعزز من التلاحم الاجتماعي بين السكان.
مناظر طبيعية خلابة
عدن تتميز أيضاً بجمال طبيعتها. لم تخل جولتنا من زيارة الشواطئ الرائعة التي تحتضنها المدينة. زوار الشواطئ كانوا يستمتعون بأجواء البحر بعد فترة طويلة من الإغلاقات. خلق هذا المنظر الإيجابي شعوراً بالتفاؤل والأمل، حيث أن السياحة تلعب دوراً مهماً في تعزيز المالية المحلي.
خلاصة
استنتجنا من الجولة الصحفية أن عدن تسير في اتجاه إيجابي. الأمان والاطمئنان يزداد يوماً بعد يوم، مما يبشر بمستقبل مشرق لهذه المدينة العريقة. إن الاستقرار الذي تشهده عدن يعد مؤشرًا هامًا لإعادة بناء الجسور الماليةية والاجتماعية. نتمنى أن تستمر هذه الجهود وتحقق المدينة المزيد من الازدهار والتطور في الأيام القادمة.
