نظمت جمعية أطفال عدن للتوحد، اليوم، فعالية توعوية تحت عنوان (الدعم النفسي والتوعية باضطراب طيف التوحد) بدعم من منظمة البعثة المتحدة للإغاثة والتنمية.
تهدف الفعالية إلى زيادة الوعي المواطنوني حول اضطراب طيف التوحد، من خلال توزيع بروشورات توعوية وإرشادات تشرح أعراض السلوك والنمو المتعلقة بالتوحد، وخاصة لدى الأطفال الرضع، بالإضافة إلى طرق التعامل مع أطفال التوحد، وتأكيد قدرة هؤلاء الأطفال على الاندماج والمشاركة الفعالة في المواطنون.
لفتت رئيسة الجمعية، عبير اليوسفي، إلى أهمية التوعية المواطنونية بشأن هذه الفئة، وضرورة بدء عمليات التأهيل والتدريب في مراحل مبكرة. وأشادت بالدور الإنساني والدعم المستمر من قبل منظمة البعثة المتحدة للإغاثة والتنمية في تعزيز أنشطة وخدمات الجمعية.
اخبار عدن: جمعية أطفال عدن للتوحد تنظم فعالية توعوية حول الدعم النفسي
في خطوة تعكس حرصها على دعم أطفال التوحد وأسرهم، نظمت جمعية أطفال عدن للتوحد فعالية توعوية مميزة حول أهمية الدعم النفسي للأطفال ذوي التوحد وأسرهم. شهدت الفعالية حضوراً متميزاً من أولياء الأمور والمهتمين بمجال الرعاية الطبية النفسية والمنظومة التعليمية.
وأوضحت رئيسة الجمعية، السيدة فاطمة العليمي، أثناء كلمتها الافتتاحية أن الهدف من هذه الفعالية هو رفع الوعي حول أهمية تقديم الدعم النفسي للأطفال ذوي التوحد، وأثره الإيجابي على تحصيلهم الدراسي وسلوكهم اليومي. كما نوّهت على ضرورة تكاتف الجهود بين المواطنون، المؤسسات المنظومة التعليميةية والصحية لتحقيق أفضل بيئة ممكنة لهؤلاء الأطفال.
تضمنت الفعالية ورش عمل ومحاضرات قدمها عدد من الأطباء والمختصين في علم النفس، حيث تمت مناقشة استراتيجيات فعالة لدعم الأطفال من خلال تعزيز مهاراتهم الاجتماعية وتوفير بيئة إيجابية للتعلم. كما تم تخصيص جزء من الفعالية للتفاعل مع أولياء الأمور، حيث تم تشجيعهم على تبادل التجارب واستخدام تقنيات الدعم النفسي المختلفة في المنزل.
وتم تقديم أنشطة ترفيهية للأطفال، بهدف توفير بيئة مريحة وإيجابية، مما ساهم في تعزيز الروح الجماعية والتفاعل بين الأطفال وأسرهم.
عقب الفعالية، عبر عدد من المشاركين عن تقديرهم لجهود الجمعية في تنظيم هذه الفعالية، مؤكدين على أهمية لقاءات مشابهة في المستقبل لزيادة الوعي وتعزيز التواصل بين الآباء والمختصين.
في الختام، تُعتَبَر جمعة أطفال عدن للتوحد رائدة في تقديم الدعم والوعي الاجتماعي حول قضايا التوحد، وبهذا النوع من الفعاليات تساهم في نشر ثقافة تقبل وتفهم احتياجات هؤلاء الأطفال لما لهم من حقوق وأهمية في المواطنون.
