اختُتِمت بنجاح، يوم الأحد 13 يوليو 2025م، الاختبارات التحريرية للشهادة التكميلية لطلاب ودعاات مدارس تعليم القرآن الكريم للعام الدراسي 2024/2025م.
بدأت الاختبارات في 29 يونيو الماضي، وشملت أربع محافظات رئيسية هي: لحج، تعز، حضرموت الساحل، ومأرب، حيث نُفذت وفق الجدول الزمني المعتمد، في أجواء هادئة ومنظمة تعكس مستوى التحضير الجيد والتنسيق المسبق، والاهتمام بتحقيق أعلى معايير الانضباط وجودة الأداء.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا للجهود المبذولة من جانب الإدارة السنةة لتعليم القرآن الكريم والجهات المشرفة والمنفذة للاختبارات، الذين عملوا على توفير بيئة امتحانية ملائمة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص لجميع الطلاب والدعاات.
اخبار عدن – نجاح اختتام الاختبارات التحريرية للشهادة التكميلية بمدارس تعليم القرآن الكريم
شهدت مدينة عدن نجاحاً ملحوظاً في اختتام الاختبارات التحريرية للشهادة التكميلية بمدارس تعليم القرآن الكريم. حيث تم تنظيم هذه الاختبارات بهدف تزويد الطلاب بالمعرفة الدينية وتعزيز قيم القرآن الكريم في نفوسهم.
توافد الطلاب من مختلف الأعمار إلى المدارس لإجراء الامتحانات، حيث أظهرت الأجواء التنافسية والتحفيزية بين المشاركين حرصهم ورغبتهم في تحقيق النجاح. وقد أعدت لجان مختصة من المعلمين والمعلمات لضمان سير الاختبارات بشكل سليم، وتقديم الدعم النفسي والمنظومة التعليميةي للطلاب.
وقد عبر أولياء الأمور عن سعادتهم بهذا النجاح، مشددين على أهمية تعليم القرآن الكريم في تنشئة الجيل الجديد وتوجيهه نحو القيم الأخلاقية والدينية. ولفتوا إلى أن هذه الاختبارات تمثل خطوة مهمة في مسيرة المنظومة التعليمية الديني، حيث تتيح للطلاب فرصة تقييم مستواهم ومعرفة نقاط القوة والضعف لديهم.
وفي تصريح لأحد مديري مدارس تعليم القرآن الكريم، نوّه أن هذه الاختبارات تأتي في إطار الجهود المستمرة لتطوير المناهج الدراسية وتعزيز الفهم الصحيح للدين، كما أنها تعكس التزام المواطنون المحلي بأهمية المنظومة التعليمية والارتقاء بمستوى الطلاب.
بعد انتهاء الاختبارات، تم إعداد حفلات تكريمية للمتفوقين، حيث جرى توزيع الشهادات والهدايا تقديراً لجهودهم وتفوقهم. ونوّه المسؤولون عن المنظومة التعليمية أن هذا النجاح ليس نهاية المطاف، بل هو بداية لمزيد من الجهود الرامية لتحسين جودة المنظومة التعليمية في المستقبل.
ختاماً، يظل تعليم القرآن الكريم من أولويات المواطنون في عدن، حيث يساهم في بناء شخصية الطلاب وتنميتهم روحياً وأخلاقياً، مما يسهم في تعزيز روح الانتماء والتقوى في نفوس الأجيال القادمة.
