شهدت ساحة الاعتصام في ساحة العروض بمدينة خور مكسر، ظهر الجمعة، توافد أعداد كبيرة من الجماهير لأداء صلاة الظهر كجزء من الفعاليات المتواصلة التي تُقام في الساحة.
وذكرت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد أن الحضور أدّوا الصلاة في أجواء اتسمت بالهدوء والتنظيم، حيث تم تنظيم الصفوف منذ الصباح الباكر، مع وجود ملحوظ لمشاركين قدموا من مختلف مديريات محافظة عدن.
كما لفتت المصادر إلى أن أداء الصلاة تم بالتزامن مع استمرار الاعتصام القائم في الساحة، دون حدوث أي حوادث تُذكر، مع احترام المشاركين للسلمية والنظام الحاكم السنة.
ونوّه عدد من المشاركين، في تصريحاتهم لصحيفة عدن الغد، أن إقامة الصلاة في ساحة الاعتصام تعكس الطابع السلمي للحراك، وتُرسل رسالة عن تمسك المحتشدين بحقهم في التعبير بطرق مدنية ومنظمة، مشيرين إلى أن الساحة ستبقى مفتوحة لاستقبال مختلف الفعاليات في الأيام المقبلة.
اخبار عدن: حشود جماهيرية تؤدي صلاة الجمعة في ساحة الاعتصام بساحة العروض في خور مكسر
شهدت مدينة عدن يوم الجمعة الماضي حشوداً جماهيرية كبيرة أدت صلاة الجمعة في ساحة الاعتصام بساحة العروض في خور مكسر. وسط أجواء من الإيمان والتآزر، تجمع المئات من المواطنين ليؤدوا صلاة الجماعة، تعبيراً عن دعمهم لمدعاهم المشروعة واحتجاجاً على الأوضاع الماليةية والسياسية الراهنة.
توافد الجماهير
بدأت الحشود بالتوافد إلى ساحة العروض منذ ساعات الصباح الأولى، حيث ازدانت الساحة بالأعلام والم banners التي تحمل شعارات تدعا بتحسين الظروف المعيشية وتوفير الخدمات الأساسية. وقد كانت الأجواء مليئة بالحماس والتفاؤل، حيث اعتبر الكثيرون أن هذا التجمع هو تعبير عن الإرادة الشعبية في التغيير.
صلاة الجمعة
أمّ المصلين في صلاة الجمعة خطيب يعد من الشخصيات البارزة في المواطنون، حيث تناول خطبته أهم التحديات التي تواجه المدينة، وركز على أهمية الوحدة والتكاتف بين فئات الشعب لتحقيق المدعا. ودعا الخطيب في خطبته الجميع إلى التحلي بالصبر والثبات في مواجهة الصعوبات.
دعوات للاحتجاج السلمي
بعد أداء الصلاة، تم تداول دعوات من قبل بعض الناشطين للاحتجاج السلمي، مع التشديد على أهمية الحفاظ على الأمان والاستقرار في المدينة. وخرج المواطنون تعبيراً عن مدعاهم، مرددين شعارات تدعا بتحسين الخدمات السنةة وتوفير الاستقرار.
الرسالة التي حملتها الحشود
حملت هذه الحشود رسالة قوية للسلطات، مفادها أن الشعب لا يمكنه السكوت عن الأوضاع الحالية. وقد أعرب البعض عن أملهم في استجابة السلطة التنفيذية لمدعاهم، مؤكدين على ضرورة العمل الجاد من أجل مستقبل أفضل للمدينة وأبنائها.
الخاتمة
إن صلاة الجمعة في ساحة الاعتصام بساحة العروض بخور مكسر لم تكن مجرد شعائر دينية، بل كانت حدثاً سياسياً واجتماعياً بارزاً يعكس إرادة الشعب في تحقيق التغيير. ومع تزايد تلك الحشود الجماهيرية، يبقى السؤال مفتوحاً: هل ستستجيب السلطة التنفيذية لهذه المدعا أم ستظل الأمور على حالها؟ الزمن وحده كفيل بكشف ذلك.
المراجع والمصدر
تستند هذه المعلومات إلى تقارير محلية وملاحظات شهود عيان حول الأحداث الجارية في عدن.
