اخبار عدن – بودكاست أثر: مشروع تخرج طلاب قسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام في الجامعة

" فيدكاست أثر ومكان" مشروع تخرج لطلاب قسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام بجامعة عدن


ناقشت كلية الإعلام بجامعة عدن مشاريع تخرج طلبة قسم الإذاعة والتلفزيون للعام الجامعي 2024-2025، حيث قدم فريق طلابي مشروع “فيدكاست أثر ومكان – حكاية الأرض والإنسان”. المشروع، الذي تحت إشراف أ. ابتسام محمد الحيدري، هو فيدكاست وثائقي يروي الحكاية الثقافية والتاريخية لليمن، مع التركيز على الرموز الأثرية على العملات اليمنية. استعرض الطلبة أهداف المشروع وعرضوا فيلماً وثائقياً ضمن خطة إعلامية قابلة للتطوير. لجنة المناقشة أشادت بجودة التنفيذ والروح الجماعية، ومنحت المشروع درجة الامتياز، مؤكدين قيمته في تعزيز الهُوية الوطنية عبر الإعلام الرقمي.

تواصل كلية الإعلام بجامعة عدن مناقشة مشاريع التخرج لطلابها للعام الأكاديمي 2024 – 2025، حيث تمت مناقشة مشروع تخرج نوعي لقسم الإذاعة والتلفزيون صباح اليوم بعنوان: “فيدكاست أثر ومكان – حكاية الأرض والإنسان”، الذي قدّمه فريق من الطلاب مكوّن من: رهام الثلايا، بدر الدين عبدالكريم النمر، سونيا وليد، وماريا هزاع، تحت إشراف أكاديمي من أ. ابتسام محمد الحيدري.

يعتبر المشروع فيدكاست مرئيًا وثائقيًا، يقدم محتوى بصريًا وصوتيًا يروي قصة الأرض والإنسان في اليمن، من خلال تقديم معلومات تاريخية وثقافية عن الآثار اليمنية بأنواعها المختلفة وتوزيعها الجغرافي. يهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية عبر استخدام قالب رقمي حديث يجمع بين التوثيق والمعالجة الإبداعية.

وقد كانت الحلقة الأولى من الفيدكاست مدخلًا تعريفيًا متميزًا، حيث ركزت على الرموز الأثرية والتاريخية الموجودة على العملات اليمنية الورقية، مثل شجرة دم الأخوين، قلعة زبيد، محمية حوف، جامع المحضار، وقصر غمدان، بهدف الربط بين العملة المتداولة يوميًا وعمقها الحضاري والمعرفي.

خلال جلسة المناقشة، قدم الطلاب فكرة المشروع وأهدافه، وعرضوا بشكل مفصل الفيلم الذي أنجزوه ضمن خطة إعلامية وثائقية قابلة للتوسع مستقبلاً.

تكونت لجنة المناقشة من:

د. علي باقطيان – نائب عميد كلية الإعلام للشؤون الأكاديمية، رئيسًا.

د. ماجد سلطان – عضو هيئة التدريس، مقررًا.

أ. ابتسام الحيدري – المشرف الأكاديمي على المشروع، عضوًا.

وقد أثنى أعضاء اللجنة على فكرة المشروع ومحتواه التوعوي الثقافي وجودة التنفيذ الفني والسرد، وأشادوا بروح العمل الجماعي للفريق وجهودهم في التوثيق والإخراج رغم محدودية الإمكانيات.

وفي ختام المناقشة، حصل المشروع على درجة الامتياز، ليُسجل كأحد المشاريع الرائدة في استخدام الفيدكاست كمنصة معرفية تعزز الهوية وتحفظ الذاكرة الوطنية عبر الإعلام الرقمي.

Exit mobile version