اخبار عدن – بمساندة وزارة الثقافة في الإمارات لدعم المواهب.. انطلاق مبادرة جديدة

بدعم وزارة الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة لتشجيع المواهب.. تدشين "مسابقة أمير الشعراء"


افتُتحت اليوم في عدن “مسابقة أمير الشعراء”، برعاية وزارة الثقافة الإماراتية، لدعم المواهب الشعرية. خلال حفل التدشين، رحب الشاعر فهد بن جعموم بالحضور وعبّر عن تقديره لدور الإمارات في تعزيز الثقافة. المسابقة، التي تعد الأولى في عدن، شهدت مشاركة حوالي 350 شاعراً، وسيتم اختيار 64 متأهلاً إلى مراحل لاحقة. ستُقيَّم النصوص بناءً على معايير محددة مثل المضامين والأسلوب. كما دعا أعضاء لجنة التحكيم، مثل الدكتور سالم عبدالرب السلفي، الشعراء للاشتراك بأعمال قوية تعكس القيم الإنسانية. الحدث يهدف لإبراز المواهب المحلية وتعزيز الثقافة في مدينة عدن.

تم تدشين “مسابقة أمير الشعراء” صباح اليوم في العاصمة عدن، تحت رعاية وزارة الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف دعم وتشجيع المواهب الشعرية، حيث تتنافس على المراكز الخمسة الأولى للفوز بجوائز قيمة.

وبخلال حفل التدشين، ألقى الشاعر فهد بن جعموم الكلمة الافتتاحية، حيث رحب بالحضور، وأعرب عن سعادتهم بهذا المشروع الكبير المقدم من دولة الإمارات، مشيدًا بدورها في تعزيز الثقافة في البلاد. وأوضح لوسائل الإعلام أن هذه هي المرة الأولى التي تُعقد فيها مسابقة شعرية في عدن والمناطق المحررة تحت عنوان “مسابقة أمير الشعراء”.

ولفت إلى أن شروط ومعايير المسابقة قد وُضعت، داعيًا المتقدمين إلى الالتزام بكافة الشروط المطلوبة، متمنيًا التوفيق والنجاح للجميع.

وفي حديثه للصحافة، نوّه الدكتور سالم عبدالرب السلفي، أستاذ النقد الأدبي بجامعة عدن ورئيس لجنة التحكيم، أن اللجنة استقبلت حوالي 350 مشاركة منذ بدء المسابقة في 1 يوليو، وستستمر حتى 7 يوليو 2025 لاستقبال المزيد من المشاركات.

وأضاف أن اللجنة ستقوم بفرز وتقييم المشاركات الشعرية لاختيار المتأهلين، الذين يبلغ عددهم حوالي 64 مشاركًا، ثم ستنطلق مرحلة جديدة لاختيار حوالي 32 مشاركًا للتصفيات النهائية، ومن ثم الانتقال لاختيار 16 مشاركًا للتنافس على الجوائز الكبرى.

كما لفت إلى أنه تم إعداد استمارة معايير لتحكيم النصوص الشعرية تركزت على عناصر أساسية تشمل مضمون القصيدة، أبياتها، لغة الشاعر، أسلوبه، الصورة الشعرية، والإيقاع. وتم التأكيد على ضرورة الالتزام بالموضوعية في عملية التحكيم.

ودعا السلفي جميع المبدعين والشعراء في المناطق المحررة للمشاركة بنصوص قوية تضمن لهم التأهل للنهائيات والفوز بالجائزة الكبرى.

من جانبه، ذكر الدكتور سعيد محمود بايونس، أستاذ النقد الأدبي بجامعة أبين وعضو لجنة التحكيم، أن هناك شروطًا خاصة للمنافسة على لقب “أمير الشعراء”، منها ضرورة أن تكون القصائد من الشعر السنةي (الشعبي) وتتكون من 8 إلى 12 بيتًا، مع قافية مفتوحة، وأن تركز على مواضيع إنسانية وقيم إيجابية مثل العاطفة والطبيعة والوفاء والتسامح.

وأضاف أن هذا الحدث يمثل دعمًا ثقافيًا للعاصمة عدن والمناطق المحررة، ويعزز الهوية الوطنية عبر تسليط الضوء على مساعيها نحو السلام والتعافي.

من جانب آخر، أعرب الدكتور علي عبده الزبير، أستاذ الأدب والنقد بجامعة عدن وعضو لجنة التحكيم، عن سعادته بالمساهمة في هذه الفعالية الثقافية التي تهدف إلى إحياء المشهد الثقافي في عدن، والكشف عن المواهب المدفونة بسبب الظروف الصعبة.

ولفت إلى أن الوضع الثقافي شهد تراجعًا منذ عام 2015 حتى الآن، وأن هذا الحدث سيعيد لمدينة عدن تألقها، ويعطي المثقفين والشعراء فرصة للتعبير عن قضايا المواطنون والتسامح ولغة السلام.

ونوّه أن هذا الحدث سيبعث أملًا جديدًا في الحياة الثقافية نحو التغيير والتطوير، وسيعيد المشهد الإبداعي إلى الواجهة.

شهد حفل التدشين حضور عدد من الكُتّاب والأدباء والمعنيين، بالإضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام والصحفيين.

Exit mobile version