بتوجيه من وزارة الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اختتمت اليوم في عدن فعاليات النسخة الأولى من مسابقة “أمير الشعراء”، حيث تم تتويج الشاعر أمين محمد شايف الكلدي بلقب أمير الشعراء، وذلك خلال أمسية شعرية ختامية احتفت بالإبداع وروح المنافسة، بحضور رسمي وثقافي وجماهيري كبير استمر لأسابيع من التنافس الشعري.
حقق المركز الثاني الشاعر عدنان سالم بن مهنا المري، بينما جاء الشاعر علي صالح حيدرة المحوري في المركز الثالث، وحصل الشاعر طلال بلخير نصيب العولقي على المركز الرابع، أما المركز الخامس فكان من نصيب الشاعر منير زين بن عباد المشألي.
بدأت الحلقة الختامية بجولة تنافسية مفتوحة للشعراء الخمسة، الذين قدموا نصوصًا شعرية باللهجة المحلية، متنوعة في الموضوع والأسلوب، وسط تفاعل جماهيري كبير واهتمام إعلامي وثقافي ملحوظ خلال هذا الموسم الأول من المسابقة.
تميزت هذه النسخة من المسابقة بتنافس شعري حماسي، حيث بدأت بتسجيل أكثر من 800 نص شعري من مختلف وردت الآن المحررة، تم تصفيتهم إلى متأهلين في مراحل متتابعة، شملت جولات حضورية وتسجيلية، وصولاً إلى المرحلة النهائية التي حسمت اللقب.
عبّر الفائزون عن فخرهم بالمشاركة في هذا الحدث الشعري الفريد على مستوى الوطن، الذي يُعتبر أكبر تظاهرة شعرية تُنظّم باللهجات المحلية، مؤكدين أن هذه التجربة كانت لوحة فنية فارقة في مسيرتهم الأدبية.
وصلت جوائز المسابقة المالية إلى 150 ألف ريال سعودي، بدعم من وزارة الثقافة الإماراتية، بهدف دعم المواهب الشعرية وتعزيز حضور الشعر في الحياة الثقافية، مع التركيز على اللهجات المحلية كمصدر للتعبير عن الهوية وثرائها الثقافي.
اخبار عدن: اختتام مسابقة أمير الشعراء بتتويج الكلدي أميراً برعاية إماراتية
اختتمت في مدينة عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، فعاليات مسابقة “أمير الشعراء” التي نظمت برعاية إماراتية، وذلك في جوٍ من الحماس والإبداع الشعري. وقد حققت المسابقة نجاحاً كبيراً، حيث شارك فيها عددٌ من الشعراء الموهوبين من مختلف وردت الآن اليمنية، وشهدت أصداء واسعة من القبول والتفاعل بين الجماهير.
توجت لجنة التحكيم الشاعر الشاب عبد الله الكلدي بلقب “أمير الشعراء” بعد منافسات قوية أظهرت فيه القصائد جمال اللغة وعمق المعاني. وقد ألقى الكلدي قصائد مؤثرة جسدت الهموم الوطنية، والحنين إلى الوطن، معبراً عن معاناة الشعب اليمني في ظل الأوضاع الحالية.
دعم إماراتي ثقافي
جاءت هذه المسابقة في إطار الجهود الإماراتية الرامية لدعم الثقافة والأدب في اليمن، حيث تعتبر الإمارات شريكاً مهماً في دعم المشاريع الثقافية في البلاد. وقد تم تخصيص جوائز قيمة للفائزين، مما يشجع الشعراء على تطوير مهاراتهم الإبداعية.
تفاعل الجماهير
شهدت المسابقة حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث تجمع عشاق الشعر والأدب للاستمتاع بالعروض الشعرية المتنوعة. وتخلل الفعاليات كذلك فقرات موسيقية وفنية أضافت لمسة من البهجة إلى الحدث. وتفاعل الجمهور مع قصائد المشاركين، مما ساهم في تعزيز روح المنافسة والإبداع.
الكلمات الختامية
في ختام المسابقة، أعربت لجنة التحكيم عن إعجابها بالمستوى الفني العالي الذي قدمه الشعراء، ونوّهت على أهمية مثل هذه الفعاليات في إبراز المواهب الأدبية وتعزيز الهوية الثقافية للشعب اليمني. كما دعا المشاركون إلى استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات لدعم الحركة الأدبية في المنطقة.
في النهاية، تظل مسابقة “أمير الشعراء” علامة فارقة في المشهد الثقافي اليمني، وتعكس سعي الجميع نحو إحياء التراث الأدبي والنهوض بالشعر العربي في ظل الأوضاع الراهنة.
