تواجه العاصمة المؤقتة عدن تفاقماً جديداً في أزمة الكهرباء، بعد أن تعطل التوربين الخامس مما أدى إلى إخراج حوالي 25 ميجاوات من الشبكة الكهربائية، بسبب نقص كميات مادة المازوت الضرورية للتشغيل.
وأفادت مصادر من المؤسسة أن هذا التوقف سيحدث زيادة في ساعات الانقطاع في مختلف مديريات المدينة، حيث سُجّلت الأحمال حتى الساعة 12:30 فجر السبت 27 سبتمبر 2025م كما يلي:
ليلًا: انقطاع (11 ساعة ونصف) – تشغيل (ساعتان)
نهارًا: انقطاع (10 ساعات) – تشغيل (ساعتان)
ودعات إدارة المحطة بتزويدها بسرعة بالوقود الكافي لضمان استقرار التيار الكهربائي وتفادي الأثر السلبي على حياة المواطنين والخدمات الأساسية، خاصةً مع ارتفاع درجات الحرارة واعتماد المستشفيات والمرافق الحيوية بشكل رئيسي على الطاقة الكهربائية.
اخبار عدن: آخر مستجدات كهرباء عدن حتى فجر اليوم
شهدت العاصمة المؤقتة عدن خلال الساعات الماضية تطورات جديدة في أزمة الكهرباء، بعد خروج التوربين الخامس من الخدمة بالإضافة إلى توقف محطة الحسوة، مما أدى إلى تفاقم نقص الطاقة الكهربائية في المدينة.
خروج التوربين الخامس
تابعت الجهات المسؤولة في عدن بقلق كبير خروج التوربين الخامس، الذي يعد أحد المصادر الأساسية لتوليد الطاقة. ويأتي هذا الخروج في وقت حرج تعاني فيه عدن من انقطاعات متكررة في الكهرباء، حيث يعتمد المواطنون على هذه الطاقة لمواجهة الحرارة العالية التي تشهدها المدينة.
توقف محطة الحسوة
إلى جانب ذلك، توقفت محطة الحسوة عن العمل، مما أثر بشكل كبير على كميات الكهرباء المتاحة للمدينة. وتعتبر محطة الحسوة إحدى المحطات القائدية التي تغذي عدن بالطاقة الكهربائية، وتوقفها يعني زيادة الأعباء على البنية التحتية للطاقة في المدينة.
تداعيات الأزمة
ازدادت معاناة سكان عدن بسبب انقطاع الكهرباء، حيث تأثرت العديد من الأنشطة الحيوية. تزداد الشكاوى من الأهالي بسبب صعوبة توفير وسائل التبريد، وخاصة في هذه الأجواء الحارة. كما أن انقطاع الكهرباء يؤثر أيضًا على الخدمات الأساسية مثل المياه والرعاية الطبية.
استعدادات الجهات المعنية
استعدت السلطة التنفيذية المحلية للتعامل مع هذه الأزمة من خلال اتخاذ بعض الإجراءات الطارئة. حيث تم التنسيق مع الجهات المختصة لتوفير محطات الكهرباء البديلة والبحث عن حلول سريعة لمواجهة الانقطاعات المتزايدة. كما تم التأكيد على ضرورة صيانة التوربينات المتوقفة وإعادة العمل في المحطة بأسرع وقت ممكن.
الخلاصة
في ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى سكان عدن يأملون في تحسن الخدمات الكهربائية واستقرار الوضع. وتبقى الأنظار متوجهة إلى الجهات المسؤولة لمعرفة المزيد من التفاصيل حول خطواتهم المقبلة لحل أزمة الكهرباء.
