برعاية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د. قاسم محمد بحيبح، أُطلق اليوم في العاصمة عدن البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل، تحت مشروع الاستجابة المتكاملة العاجلة لمواجهة الحميات المنقولة بالنواقل والمياه الملوثة (حمى الضنك – الملاريا – الكوليرا)، الذي سيستمر من 15 سبتمبر إلى 15 نوفمبر 2025، بدعم من منظمة دوركاس للمعونة الدولية.
خلال الحملة، نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي الوليدي، على أهمية تدشين مشروع الاستجابة المتكاملة العاجلة لمواجهة الحميات (حمى الضنك – الملاريا – الكوليرا) في العاصمة عدن.
ولفت إلى مشاركة 160 متطوعة و160 طبيباً وطبيبة من مختلف المستشفيات السنةة والخاصة والمراكز الصحية، حيث سترافق الحملة المتطوعات المواطنونيات لدورهن في التوعية الصحية وإزالة مناطق تكاثر الحشرات الناقلة للأوبئة. ومن المتوقع أن تستمر الحملة لمدة خمسة أيام.
وأوضح أن هذه الحملة جاءت كجزء من استراتيجية البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا والحميات، خاصة بعد الأمطار التي شهدتها بعض وردت الآن بما فيها العاصمة عدن. وتعتبر هذه الحملة من أهم الأنشطة المدعومة من قبل منظمة “دوركاس” للمساعدات الدولية.
بدوره، عبّر مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل في وزارة الرعاية الطبية السنةة، الدكتور ياسر عبد الله باهشم، عن سروره بإطلاق هذه الحملة من خلال مجموعة من التدخلات العاجلة، بتمويل من منظمة “دوركاس” الدولية.
وأوضح أن هذه التدخلات تمثل استجابة طارئة وأنشطة احترازية تهدف للحد من انتشار الأوبئة مثل الملاريا وحمى الضنك، خصوصاً بعد الأمطار الأخيرة في العاصمة عدن. ستقوم الحملة بتغطية جميع المديريات وتتضمن أنشطة توعوية وإزالة مصادر تكاثر النواقل.
كما لفت إلى تدريب 160 طبيباً وطبيبة حول السياسات العلاجية، بالإضافة إلى 160 مشاركاً في الحملات الميدانية. ستستمر الحملة لمدة خمسة أيام، بينما يمتد برنامج التدريب لمدة أسبوعين. وذكر أن هناك تدابير إضافية سيتم اتخاذها بناءً على المؤشرات الوبائية.
في الختام، توجه الدكتور باهشم بالشكر إلى وزير الرعاية الطبية والسكان الدكتور قاسم بحيبح على دعمه ومتابعته، معرباً عن تقديره لدور منظمة “دوركاس” في دعم الحملة.
من جهة أخرى، أعربت نائب مدير البرامج في منظمة “دوركاس” الدولية، بلقيس المنيف، عن هدف المشروع في استهداف الأسر بجميع مديريات محافظة عدن، خصوصاً بعد الكوارث الطبيعية الأخيرة مثل الأمطار والسيول وازدياد أعداد البعوض، مما أدى إلى انتشار الأوبئة والحميات.
ونوّهت أن المنظمة تسعى من خلال هذا المشروع إلى تعزيز الوعي بمخاطر الحشرات الناقلة للأمراض وأضرارها، بالإضافة إلى العمل على القضاء على بؤر تكاثرها.
شهدت الفعالية حضور وكيل وزارة الرعاية الطبية، الدكتورة إشراق السباعي، ونائب مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن، الدكتورة نهى محمود، ونائب مدير مركز الإعلام والتثقيف الصحي، صادق الصيادي، فضلاً عن عدد من مدراء العموم وممثلي المنظمات الدولية.
اخبار عدن: البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا يدشن مشروع الاستجابة العاجلة لمواجهة الحميات
في خطوة مهمة لمكافحة الأمراض المتفشية، صرح البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا في عدن عن تدشين مشروع الاستجابة العاجلة لمواجهة انتشار الحميات. يأتي هذا المشروع في ظل انتشار حمى الضنك وحمى الملاريا في بعض المناطق، مما أدى إلى زيادة في عدد الحالات المبلغ عنها.
تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز قدرات النظام الحاكم الصحي في المحافظة، وتوفير الدعم اللازم للفرق السنةلة في مجال الرعاية الطبية السنةة. يشمل المشروع عدة جوانب رئيسية، منها التوعية الصحية، والتشخيص المبكر، وتوفير الأدوية اللازمة لعلاج الحميات.
التوعية الصحية
تعتبر التوعية جزءاً أساسياً من جهود مكافحة الحميات. سيتضمن البرنامج حملات توعوية تستهدف المواطنون المحلي لرفع مستوى الوعي حول أعراض الحمى وكيفية الوقاية منها. سيتم توزيع منشورات وإقامة ورش عمل بالتعاون مع الجهات المحلية لضمان وصول المعلومات إلى أكبر عدد من الناس.
التشخيص والعلاج
سيتلقى السنةلون في مجال الرعاية الطبية تدريبات متخصصة في كيفية تشخيص وعلاج الحالات المشبوهة. كما سيعمل المشروع على توفير الفحوصات اللازمة والأدوية المجانية للمرضى، الأمر الذي سيسهم في تقليل الوفيات الناتجة عن هذه الأمراض ورفع مستوى الرعاية الصحية في المنطقة.
التعاون مع المنظمات الدولية
سيتم تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والمحلية لضمان نجاح المشروع واستدامته. التعاون مع الجهات المانحة والشركاء في مجال الرعاية الطبية سيمكن البرنامج من الحصول على الموارد اللازمة لدعم المبادرات الصحية في عدن.
الختام
وسط التحديات الصحية المستمرة، يمثل تدشين مشروع الاستجابة العاجلة لمواجهة الحميات خطوة إيجابية نحو تحسين الوضع الصحي في عدن. تساهم هذه الجهود في تعزيز قدرة المواطنون المحلي على التعامل مع الأمراض المعدية وتوفير بيئة صحية أكثر أماناً للجميع. من المتوقع أن يسهم المشروع في تحسين جودة الحياة وتقليل الآثار السلبية لهذه الأوبئة على السكان.
