اخبار عدن – بدء المرحلة الثانية من الحملة الوطنية للتطعيم ضد شلل الأطفال التي تستهدف أكثر من

انطلاق الجولة الثانية من الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال تستهدف أكثر من 1.3 مليون طفل

بمناسبة رعاية كريمة من دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ/ سالم صالح بن بريك، تم تدشين الجولة الثانية من الحملة الوطنية الطارئة لتحصين الأطفال ضد شلل الأطفال اليوم في العاصمة عدن، بحضور معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور/ قاسم محمد بحيبح، ومعالي وزير الخدمة المدنية والتأمينات الدكتور عبدالناصر الوالي، ومعالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزوعري. تمتد الحملة من منزل إلى منزل وفي جميع المواقع الصحية خلال الفترة من 29 سبتمبر وحتى 1 أكتوبر 2025.

وخلال فعاليات الحملة، أدلى معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور/ قاسم محمد بحيبح بتصريح لوسائل الإعلام، حيث نوّه أن الجولة الثانية من الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض شلل الأطفال، التي انطلقت الآن، تستهدف حوالي (1,345,000) طفل وطفلة في (120) مديرية موزعة على (12) محافظة، بمشاركة نحو (13,000) عامل صحي، من بينهم (6,000) فريق ثابت.

ولفت الوزير إلى أن هذه الحملة الاستثنائية تعتبر ضرورة ملحة لحماية الأطفال تحت سن الخامسة من المخاطر التي يشكلها هذا المرض، داعياً إلى تكاتف الجهود المواطنونية والرسمية لضمان نجاحها.

وشدد على أهمية تفاعل جميع فئات المواطنون مع أهداف الحملة، وحث المؤسسات الحكومية والأهلية، ومنظمات المواطنون المدني، والأئمة والخطباء، وقادة الرأي المؤثرين في المواطنون على المساهمة في نشر الوعي وجمع الجهود، مؤكداً أن التحصين هو خط الدفاع الأول لحماية حياة الأطفال والوقاية من الوفاة والإعاقة.

ونوّه معاليه أن اللقاحات المستخدمة في الحملة آمنة وفعّالة ومجانية، وهي نفس اللقاحات المعتمدة على نطاق واسع في معظم دول العالم، داعياً أولياء الأمور للتعاون مع الفرق الميدانية والسماح لها بالوصول إلى الأطفال المستهدفين.

من جانبه، أعرب السيد ميو نيموتو، نائب الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسف، قائلاً: “يسعدني أن أكون معكم اليوم في الجولة الثانية من الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال لعام 2025. إن هذه الحملات مهمة جداً للوقاية من الأمراض التي يمكن تجنبها، وعلى رأسها شلل الأطفال.”

كما أثنى على المشاركة الفعالة لجميع الفرق المشاركة والسلطات المحلية، والمتابعة المستمرة من معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، وكل من ساهم في نجاح هذه الحملة من خلال التدريب والتنظيم الجيد. كما لفت إلى النجاح الذي حققته الجولة الأولى في يوليو الماضي، مؤكداً أن هذه الجولة تطمح أيضاً للوصول إلى أكثر من مليون طفل وطفلة في أنحاء البلاد.

ولفت إلى الجهود المبذولة من قبل فرق التلقيح التي تعمل من منزل إلى منزل، لافتًا إلى أن الحملة سبقتها مراحل تحضيرية منذ الإسبوع الماضي، تضمنت إقامة العديد من الفعاليات التوعوية في وردت الآن المختلفة.

ونوّه أن اللقاحات آمنة، حيث تضمن منظمة اليونيسف ووزارة الرعاية الطبية سلامة سلسلة نقل اللقاح منذ لحظة تصنيعه حتى وصوله إلى المراكز الصحية، وذلك عبر الكثير من الإجراءات الدقيقة والموثوقة.

واختتم قائلاً: “رسالتنا بسيطة وواضحة، وهي أنه لا يمكن ترك أي طفل بدون لقاح منذ يومه الأول وحتى عمر خمس سنوات، متمنياً من الأسر – الآباء والأمهات – الحرص والاهتمام بتطعيم أطفالهم.”

حضر حملة التدشين وكلاء وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان ومدراء العموم وممثلو السلطة المحلية في مكاتب الرعاية الطبية بالإضافة إلى عدد من وسائل الإعلام وآخرون.

اخبار عدن: انطلاق الجولة الثانية من الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال

تستعد مدينة عدن لإطلاق الجولة الثانية من الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال، التي تستهدف أكثر من 200 ألف طفل دون سن الخامسة. تأتي هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطة التنفيذية اليمنية والجهات الصحية الدولية لمكافحة الأمراض الوبائية وضمان صحة وسلامة الأطفال.

أهمية الحملة

تعتبر حملة التحصين ضد شلل الأطفال جزءًا أساسيًا من الاستجابة الصحية في اليمن، حيث يعاني الكثير من الأطفال من نقص في الرعاية الصحية الأساسية. يسعى القائمون على الحملة إلى تحقيق هدف تحصين 95% من الأطفال المستهدفين، لتفادي وقف انتشار هذا المرض الذي قد يكون له عواقب وخيمة على صحة الأطفال.

الدعم المحلي والدولي

تلقى الحملة دعمًا كبيرًا من منظمات دولية مثل منظمة الرعاية الطبية العالمية واليونيسف، التي تسهم في توفير اللقاحات والموارد اللازمة لإنجاح الحملة. كما تم تجهيز الفرق الصحية بالمعدات اللازمة والتدريب لإجراء التحصين في مختلف المناطق.

كيفية المشاركة

ستبدأ الحملة في جميع مديريات عدن، حيث سيتلقى الأطفال الجرعات اللازمة في المراكز الصحية والمدارس، بالإضافة إلى فرق التحصين المتنقلة التي ستعمل على الوصول إلى جميع المناطق، بما في ذلك المناطق النائية.

الختام

تعتبر هذه الحملة فرصة كبيرة لتحصين الأطفال وحمايتهم من الأمراض التي يمكن أن تؤثر على مستقبلهم. ومن الضروري أن يعمل المواطنون على دعم المبادرات الصحية وتشجيع أولياء الأمور على المشاركة في هذه الحملات، لضمان صحة وسلامة الأجيال القادمة.

Exit mobile version