نجحت وحدة رمزية من قوات العاصفة والشرطة العسكرية اليوم الأحد في إنهاء التمرد الذي أقدمت عليه عناصر مسلحة من حراسة مبنى مصلحة الجوازات في مديرية خور مكسر بالعاصمة عدن، وذلك بناءً على توجيهات فورية من عضو مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، المشرف السنة على الملف الأمني، عبدالرحمن المحرمّي.
جاء هذا التدخل الأمني بعد استنفاد جميع الوساطات والطرق السلمية لإقناع المتمردين بالتخلي عن أعمالهم، وتسليم واجب حماية مبنى المصلحة إلى قوات حماية المنشآت، التي تعد الجهة المختصة.
كما شرعت الدولة حالياً في إجراءات تسلم مسؤولية تأمين مبنى الجوازات لقوات حراس المنشآت بشكل رسمي، تنفيذًا لقرارات القيادة.
ونوّه المحرمّي في تصريحات له، رفضه القاطع لأي تهاون مع أي جهة تسعى لزعزعة الاستقرار أو التمرد على توجيهات الدولة، مشددًا على عدم السماح بوجود أي تمرد على الأوامر الصادرة. كما جدد التأكيد على أن التعامل مع هذه الجهات سيكون بحزم وقوة.
ولفت في ختام تصريحه إلى أن القانون سيُطبّق بصرامة على كل من تسول له نفسه المساس بالاستقرار، مأنذرًا من عواقب التورط في أي عمل يخل بالاستقرار أو يُعبث بالسكينة السنةة.
اخبار عدن: إنهاء تمرد حراسة مبنى الجوازات بخور مكسر
في خطوة سريعة وحاسمة، قامت السلطات المحلية في مدينة عدن بتوجيهات من المحافظ أحمد حامد لملس، بإنهاء التمرد الذي قامت به حراسة مبنى الجوازات في منطقة خور مكسر. هذا التمرد الذي أدى إلى حالة من الفوضى والارتباك في الخدمات الحيوية، تم التصدي له بفاعلية، ما أدى إلى استعادة السيطرة على المبنى وإعادة الأمور إلى نصابها.
تفاصيل الأحداث
بدأت الأحداث عندما قامت حراسة مبنى الجوازات بعدم الامتثال للتوجيهات الرسمية، مما أدى إلى توقف العمل وتكدس المواطنين أمام المبنى في انتظار الحصول على خدمات جوازات السفر. هذا التمرد لم يكن فقط تحديًا للسلطة المحلية، بل أثر أيضًا على سير العمل الإداري بشكل عام في المدينة.
التدخلات الأمنية
فور اندلاع التمرد، تم تشكيل لجنة أمنية برئاسة العميد عادل حمران، مدير أمن عدن، بالتعاون مع القوات الأمنية المتواجدة في المدينة. عملت اللجنة على التواصل مع الحراس وتم التوصل إلى تسوية تشمل عودتهم للعمل ضمن الإطار القانوني الرسمي ورفع المظالم التي يعانون منها.
النتائج
بعد مفاوضات استمرت لساعات، تم إنهاء التمرد واستعادة المبنى دون تسجيل أي حوادث عنف. عادت الأمور إلى طبيعتها، حيث استأنف عمل قسم الجوازات تقديم خدماته للمواطنين، وهو ما ألقى بظلال إيجابية على سكان المدينة الذين كانوا يلتمسون العودة إلى الروتين اليومي.
الرسالة الأهم
تشير هذه الأحداث إلى أن القيادة المحلية في عدن، تحت إشراف المحافظ المحرمي، تسعى بجدية إلى بسط الاستقرار والاستقرار في المدينة. تعتبر هذه الخطوة بمثابة رسالة قوية لكل من يحاول العبث بالاستقرار وخلق الفوضى، أن السلطة لن تتوانى عن اتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان استقرار المرافق السنةة وخدمة المواطنين.
تظهر الأحداث أن عدن قادرة على التغلب على التحديات الأمنية، عبر التعاون بين各 القطاعات الأمنية والمواطنونية، مما يبشر بمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
