محافظة عدن تعاني من أزمة كهرباء خانقة لليوم الخامس، حيث ينقطع التيار لأكثر من 16 ساعة يوميًا وسط ظروف حرارة ورطوبة شديدة. وشهد السكان في مديريات مختلفة عودة الكهرباء لساعات قليلة فقط، مما أدى إلى تلف المواد الغذائية وتأثيرات صحية على كبار السن والأطفال. أسباب الانقطاع تشمل نقص الوقود لأجهزة التوليد وأعطال فنية، دون أي توضيح رسمي من السلطة التنفيذية أو السلطات المحلية. المخاوف تتزايد مع بدء فصل الصيف، حيث تُعتبر هذه الأزمة الأسوأ منذ سنوات، مما ساهم في تفاقم السخط الشعبي وعدم العدالة في توزيع الطاقة.
تشهد محافظة عدن أزمة خانقة في التيار الكهربائي لليوم الخامس على التوالي، حيث يستمر الانقطاع لأكثر من 16 ساعة يومياً في معظم مديريات المدينة، وسط ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة التي تزيد من معاناة المواطنين.
أفاد سكان من عدة مناطق في مديريات خور مكسر، والمنصورة، والشيخ عثمان، وكريتر بأن التيار الكهربائي لا يعود إلا لساعتين أو ثلاث فقط خلال اليوم، مما تسبب في تعطيل أجهزة التبريد وفساد المواد الغذائية، بالإضافة إلى آثار صحية ونفسية خاصة على كبار السن والأطفال.
وبحسب مصادر مطلعة من مؤسسة الكهرباء، فإن أسباب الانقطاع تعود إلى نفاد الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد، بالإضافة إلى أعطال فنية متكررة وغياب الصيانة الدورية للمولدات القائدية.
على الرغم من المناشدات المتكررة من المواطنين ووسائل الإعلام المحلية، لم تصدر السلطة التنفيذية أو السلطة المحلية في عدن حتى الآن أي توضيح رسمي حول الأزمة أو خطة عاجلة لمعالجتها، مما زاد من حالة السخط الشعبي.
تزداد المخاوف من تفاقم الوضع أكثر خلال الأيام القادمة، خصوصاً مع دخول فصل الصيف وازدياد الضغط على التيار، في ظل غياب البدائل وعدم العدالة في التوزيع بين المناطق.
يُذكر أن أزمة الكهرباء في عدن تتكرر كل عام مع حلول فصل الصيف، إلا أن هذا السنة يُعد الأسوأ منذ سنوات، مما دفع كثير من المواطنين لوصف الوضع بأنه “انهيار تام لمنظومة الكهرباء”.
