برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء أ/ سالم صالح بن بريك ومعالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د / قاسم محمد بحيبح، تم تدشين حملة “تعزيز صحة الأم والوليد” صباح اليوم في العاصمة عدن. حيث قام نائب وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د عبدالله دحان، برفقة وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة لقطاع السكان، أ.د سالم الشبحي، بإطلاق الحملة التي يقيمها قطاع السكان في عدة مديريات بوردت الآن الثلاث: (الحد – يهر – حالمين) في محافظة لحج، و(المحفد – الوضيع – جيشان – سباح – رصد – سرار) في محافظة أبين، و(المدينة – الوادي) في محافظة مأرب، وذلك خلال الفترة من 26 – 31 يوليو 2023، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA والمؤسسة الطبية الميدانية FMFC.
بدأت فعاليات الحملة بالوقوف دقيقة حداد على روح المرحوم /محمود عبده علي، مسؤول المال في المركز التثقيف.
وفي كلمته، نوّه نائب وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د عبدالله دحان على إطلاق حملة تعزيز صحة الأم والوليد التي تُنفذ بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA والمؤسسة الطبية الميدانية FMFC.
ولفت دحان إلى أهمية الحملة في تقليل وفيات الأمهات، مؤكدًا أن الوزارة تسعى لتوفير خدمات صحية مخصصة للأم والطفل. وذكر أيضًا أن الحملة تهدف إلى تقديم رسائل توعوية شاملة للأم والطفل، بدءًا من أهمية اختبارات ما قبل الزواج لتفادي العديد من الأمراض الوراثية.
وأضاف أن الحملة تمثل واحدة من نتائج التعاون المستمر بين وزارة الرعاية الطبية وصندوق الأمم المتحدة للسكان لتحسين وتقديم الرعاية الصحية للأمهات والمواليد بما يتماشى مع أهداف الخطة الاستراتيجية.
من جانبه، نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة لقطاع السكان، الدكتور سالم الشبحي، بدء الجولة الثانية من حملة تعزيز صحة الأم والوليد خلال الفترة من 26 حتى 31 يوليو الجاري، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.
ولفت وكيل الوزارة لقطاع السكان، الدكتور سالم الشبحي، إلى أن هذه الجولة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز خدمات الرعاية الطبية الإنجابية ورفع مستوى الوعي الصحي خاصة بين النساء في سن الإنجاب، لما لذلك من تأثير إيجابي على تحسين المؤشرات الصحية الوطنية.
ستغطي الحملة 11 مديرية في ثلاث محافظات هي لحج وأبين ومأرب، مستهدفة نحو 250 ألف امرأة متزوجة بخدمات تنظيم الأسرة والرعاية التوليدية.
كما ستتضمن إيصال رسائل توعوية وصحية لنحو 409 آلاف امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عامًا، بالإضافة إلى تقديم مواد تثقيفية للرجال، كونهم شركاء رئيسيين في دعم قرارات الرعاية الطبية الإنجابية داخل الأسرة.
يشارك في الحملة 486 فريقًا صحيًا مدربًا، منها 118 فريقًا ثابتًا و368 فريقًا ميدانيًا، تحت إشراف 114 مشرفًا، في إطار ترتيبات ميدانية شاملة.
على صعيد آخر، أفاد السيد جون بول، مدير مكتب الصندوق في عدن، أن الحملة تهدف إلى تقديم الخدمات الصحية الإنجابية الأساسية والمنقذة للحياة للنساء والمواليد قبل وأثناء وبعد الولادة، حيث تعتبر هذه الخدمات حيوية لضمان صحة الأم والطفل وتساهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالولادة.
كما أعربت الدكتورة إقبال، مدير عام الرعاية الطبية الإنجابية، عن سعادتها بانطلاق الحملة، مشيرة إلى أهمية الخدمات الصحية الإنجابية قبل الولادة، حيث تساعد الفحوصات الدورية والرعاية الصحية في الكشف المبكر عن أي مشاكل محتملة أثناء الولادة، مما يقلل من المخاطر على الأم والطفل.
تضمن الحفل تقديم فقرات غنائية معبرة من قبل مجموعة من الزهرات، وعرض فيلم استعراضي حول أهمية الرعاية الطبية الإنجابية، والذي نال استحسان الحضور.
حضر حفل التدشين معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان د. أحمد الكمال، ود. شوقي الشرجبي، ود. عبدالرقيب الحيدري، ود. إشرَاق السباعي، والدكتور عمر زين رئيس المجلس الطبي، ومدراء عموم الدوائر والمرافق الصحية، وممثلو وسائل الإعلام.
اخبار عدن: تدشين مشروع صحي جديد برعاية نائب وزير الرعاية الطبية السنةة
في خطوة تعكس التزام السلطة التنفيذية بتحسين الخدمات الصحية في اليمن، دشن نائب وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان د. عبدالله دحان ووكيل وزارة الرعاية الطبية د. سالم الشبحي مشروعًا صحيًا جديدًا في العاصمة المؤقتة عدن. يأتي هذا التدشين في إطار جهود السلطة التنفيذية للتصدي للتحديات الصحية التي تواجه البلاد، خاصةً في ظل الأزمات المستمرة.
تفاصيل التدشين
شهد الحفل الذي أُقيم في أحد المرافق الصحية القائدية في عدن، حضور مجموعة من المسؤولين المحليين، وموظفي وزارة الرعاية الطبية، وعدد من المنظمات الدولية المعنية بالرعاية الطبية. ونوّه د. عبدالله دحان أن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تحسين مستوى الرعاية الصحية وتلبية احتياجات المواطنين في المنطقة.
أهمية المشروع
يتضمن المشروع عدة برامج تهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية الأولية، وتوفير الأدوية الأساسية، وتدريب الكوادر الطبية في مختلف التخصصات. كما يركز المشروع على تطوير بنية المرافق الصحية وتزويدها بالأجهزة الطبية اللازمة.
ولفت د. سالم الشبحي إلى أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني لتحقيق الأهداف المنشودة. وأوضح أن المشروع سيسهم في رفع مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين وتعزيز استخدامهم للخدمات الصحية المتاحة.
التحديات المستقبلية
على الرغم من الجهود المبذولة، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه القطاع الصحي في عدن. من بينها نقص التمويل، والموارد البشرية المؤهلة، بالإضافة إلى البنية التحتية المهترئة للعديد من المرافق الصحية. ومن هنا، دعا المسؤولان جميع الجهات المعنية إلى تكثيف جهود التعاون لتجاوز هذه العقبات.
ختام
يمثل هذا التدشين بداية جديدة للقطاع الصحي في عدن، ويعكس العزيمة القوية للقيادة الصحية في اليمن على مواجهة التحديات وتحسين حياة المواطنين. إن الأمل معقود على تعزيز الدعم المحلي والدولي لتحسين الخدمات الصحية، وضمان الوصول إلى رعاية صحية آمنة وفعالة لجميع أفراد المواطنون.
