بدأ اليوم في عدن الملتقى الثاني للموارد البشرية والتدريب الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية. يستمر الملتقى لمدة يومين بمشاركة مديري الموارد البشرية من القطاعين الحكومي والخاص. يناقش المشاركون موضوعات مثل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد البشرية وتحليل احتياجات التدريب. أشاد وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي بدور الأكاديمية في تعزيز الابتكار، مؤكدًا أهمية دمج التقنية مع الإبداع البشري. مدير الأكاديمية في اليمن، الدكتور مراد النشمي، لفت إلى نجاح الملتقى السابق وأهمية التعاون في تطوير الممارسات المهنية. تم عرض تقرير عن الملتقى الأول خلال حفل الافتتاح.
تنطلق اليوم في عدن، العاصمة المؤقتة، فعاليات الملتقى الثاني للموارد البشرية والتدريب الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية – فرع عدن.
يتناول الملتقى، على مدار يومين، العديد من الموضوعات بمشاركة مدراء الموارد البشرية في القطاعين الحكومي والخاص والبنوك ومنظمات المواطنون المدني، حيث سيتم مناقشة أوراق عمل حول الأنظمة التقليدية والحلول الذكية، بالإضافة إلى التحول الرقمي في إدارة الموارد البشرية وتحليل المعلومات الضخمة في التوظيف والتخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية. كما سيتطرق النقاش إلى كيفية تحديد الاحتياجات التدريبية من خلال تحليل الفجوات في المهارات والجدارات، فضلاً عن أهمية المنظومة التعليمية المستمر والذكاء الاصطناعي في بناء شراكة استراتيجية لتعزيز رأس المال البشري، ودور حوكمة الذكاء الاصطناعي في مجال الموارد البشرية.
خلال افتتاح الفعالية، أشاد وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، الدكتور أحمد التويجي، بجهود الأكاديمية العربية في تنظيم هذا الملتقى، الذي يتميز بجدول أعمال وأوراق عمل تسهم في تعزيز مسيرة التطور والابتكار في مجال الموارد البشرية.
ونوّه على ضرورة مواكبة التطورات العصرية، خصوصاً في مجال الذكاء الاصطناعي الذي أصبح جزءاً أساسياً في إعادة تشكيل بيئة العمل وزيادة القدرات وصياغة مستقبل إدارة الموارد البشرية، مشدداً على أن الملتقى يعد فرصة تبادل خبرات ومناقشة التحديات واستعراض أفضل الممارسات في الموارد البشرية، مع التركيز على كيفية استخدام التقنية لرفع كفاءة الموظفين وتنمية المهارات القيادية.
ولفت إلى أن التحدي الأكبر هو تحقيق التوازن بين اعتماد التقنية وبين الإبداع البشري لبناء ثقافة تنظيمية تجمع بين مرونة الفكر البشري ودقة الآلة لخلق منظمات أكثر ذكاءً وإنسانية.
بدوره، أوضح مدير فرع الأكاديمية في اليمن، الدكتور مراد محمد النشمي، أن هذا الملتقى يمثل استمراراً للنجاح الذي حققه الملتقى الأول من حيث مستوى الحضور والنقاشات العلمية التي أثرَت المواطنون المهني، مما ألهم مزيداً من التعاون والتطوير في مجال الموارد البشرية والتدريب. وقد استعرض إنجازات الأكاديمية منذ تأسيسها في عام 1988م كإحدى مؤسسات العمل العربي المشترك، حيث نفذت (359) ألف برنامج تدريبي في مختلف المجالات، بالإضافة إلى برامج الدراسات العليا، وقد تخرج منها أكثر من (30) ألف دعا، بينهم (1300) من فرع اليمن منذ تأسيسه في عام 2004م.
من جانبه، نوّه نائب رئيس الأكاديمية، الدكتور عمرو النحاس، على أهمية الملتقى الثاني وما سيناقشه من أوراق علمية تدعم تطوير الموارد البشرية، وذلك ضمن توجه الأكاديمية العربية على مدار (36) عاماً لبناء مستقبل مشرق للأجيال العربية، خاصةً في ظل الظروف التي تمر بها الدول العربية.
كما شمل حفل الافتتاح عرض تقرير عن الملتقى الأول.
