اليوم، تم تدشين المعرض الخيري المجاني الثاني للملابس والحقائب الصحية والأدوات المدرسية والأحذية في العاصمة عدن، برعاية الشيخ أنور علي العمري، نائب وزير الأوقاف والإرشاد. تم تنظيم المعرض بواسطة مؤسسة إثراء للتنمية والتمكين والاستجابة الإنسانية، بالتعاون مع منظمة رائدون للتنمية المستدامة، ويستهدف الأسر الأشد فقرا والأيتام والمكفوفين.
يحظى المعرض برعاية معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزوعري، وسيستمر لمدة يومين في مديرية المنصورة.
خلال الفعالية، أعرب الشيخ أنور علي العمري عن سعادته بالمشاركة في افتتاح المعرض الذي يقدم خدمات كبيرة لشريحة واسعة من المواطنون، مؤكداً أن هذا المعرض مجاني ويستفيد منه الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة والفئات الأكثر فقراً.
وأشاد العمري بالدور الإنساني البارز الذي تؤديه مؤسسة إثراء للتنمية والاستجابة الإنسانية، موضحا أن هذا المعرض هو الثاني من نوعه خلال هذا السنة، متمنياً للمسؤولين عنه مزيداً من التوفيق في تقديم المساعدة لهذه الفئات المحتاجة.
من جهته، نوّه رئيس مؤسسة إثراء للتنمية والتمكين الدكتور مراد خالد الداعري على أهمية المعرض الخيري السنوي، معتبراً أنه يشكل فرصة قيمة لتقديم الدعم، كما أن المؤسسة تخطط لتكرار هذا الحدث في السنوات القادمة.
أوضح الداعري أن المعرض يركز بشكل خاص على أبناء الأسر الفقيرة والمكفوفين، حيث يستفيد منه نحو 2000 أسرة وقرابة 10 آلاف مستفيد، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
ولفت إلى أن الجهود المشتركة أدت إلى تقديم المساعدات بشكل سلس وكريم للأسر الأشد فقراً، لافتاً إلى أن المعرض يحتوي على 15 صنفاً يستفيد منها عدد كبير من الفئات الاجتماعية.
كما أثنى وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور صالح محمود على التنظيم المتميز والجهود الملحوظة في المعرض، موضحاً أن المعرض يستهدف الفئات الأضعف وذوي الاحتياجات الخاصة، في مبادرة جيدة يؤمل أن تتكرر سنوياً.
ودعا الدكتور محمود المتبرعين إلى مواصلة دعم هذه الفئات التي تأثرت بسبب ظروف الحرب، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تمثل بصيص أمل وتخفف جزءاً من معاناتهم.
وفي هذا السياق، نوّه القائد السنة للخدمات الطبية العسكرية عضو مجلس الأمانة الدكتور عارف الداعري أهمية إقامة مثل هذه المعارض الخيرية بصورة مستمرة، لما لها من دور في دعم الأسر المحتاجة والتخفيف عنهم بعد ويلات الحروب، مشيراً إلى أن استمرار هذه المبادرات يعزز من التكافل الاجتماعي ويحقق أثراً إنسانياً ملموساً داخل المواطنون.
حضر الافتتاح عدد من مدراء مكاتب المؤسسات الحكومية وممثلي إدارة النساء والطفل ووسائل الإعلام وغيرهم.
اخبار عدن: افتتاح المعرض الخيري الثاني في عدن لدعم الأسر الفقيرة وذوي الاحتياجات الخاصة
عدن – شهدت مدينة عدن، يوم الخميس، افتتاح المعرض الخيري الثاني والذي يهدف إلى دعم الأسر الفقيرة وذوي الاحتياجات الخاصة. المعرض أقيم في مركز عدن الثقافي، واستمر لمدة يومين، حيث شهد حضوراً كثيفاً من المهتمين وأصحاب المبادرات الاجتماعية.
فعاليات المعرض
تضمن المعرض العديد من الفعاليات، بما في ذلك عرض أعمال يدوية وفنون تقليدية من إنتاج الأسر المستفيدة. كما تم تقديم الفقرات الفنية والثقافية التي ساهمت في تعزيز روح التعاون والتكافل بين أبناء المواطنون. وشارك العديد من الفنانين المحليين، مما أضفى جوًا من البهجة على المعرض.
الهدف من المعرض
يهدف المعرض الخيري إلى جمع التبرعات لدعم الأسر الفقيرة وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تسلط المبادرة الضوء على قضاياهم وتعمل على توفير الدعم اللازم لهم. وقد نوّهت المنظمات المشاركة على أهمية توعية المواطنون بأهمية دعم هذه الفئات، وتوفير الفرص لهم للعيش بكرامة.
تصريحات القائمين على المعرض
وفي تصريح خاص لأحد القائمين على المعرض، قال: “نحن نعمل جاهدين من أجل مساعدة الأسر المحتاجة وتقديم الدعم الكافي لذوي الاحتياجات الخاصة. المعرض يعكس مدى تضامن المواطنون مع هذه الفئات، ويعكس روح العطاء والإيثار الموجودة بين أبناء عدن”.
الدعم المواطنوني
حظي المعرض بدعم كبير من قبل المؤسسات المحلية والشخصيات الاجتماعية، حيث تم تخصيص جزء من العائدات لتمويل مشاريع صغيرة للأسر الفقيرة. كما أن المعرض يمثل منصة لعرض مهارات النساء والفئة الناشئة، مما يعزز فرصهم في الحصول على دخل إضافي.
ختام المعرض
انتهى المعرض بحضور الجماهير وتوزيع الشهادات التقديرية للمشاركين، مع دعوات لإقامة المعرض بشكل دوري، لما له من أثر إيجابي على المواطنون. يبقى الأمل معقوداً على استمرارية مثل هذه المبادرات التي تسهم في تحسين حياة الكثيرين، وتبني مجتمع متضامن ومتكافل.
في الختام، يشكل المعرض الخيري الثاني في عدن خطوة مهمة نحو تنمية الوعي الاجتماعي وتعزيز قيم المساعدة والتعاون بين أفراد المواطنون، ويؤكد على أهمية تكاتف الجهود لدعم الفئات الأكثر احتياجاً.
