التقى معالي الأستاذ الدكتور سالم الشبحي، وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، صباح اليوم الأربعاء، بمنسقة الرعاية الطبية الإنجابية بمنظمة كريتاس البولندية.
في الاجتماع الذي أقيم في مقر الوزارة بالعاصمة عدن، تم مناقشة الاتفاقيات والتدخلات التي تقوم بها المنظمة في بلادنا، حيث وجه الوكيل بالتركيز على التدخلات في محافظات شبوة والضالع وسقطرى والحديدة.
كما تمت مناقشة إمكانية دعم المنظمة للمشاريع في المرافق الصحية التي تحتاج لتدخلات ملحة وضرورية، خصوصًا التدخلات الجديدة في مديرة الريدة وقصيعر بحضرموت، وأهمية تلك التدخلات في مجالات الأمومة والطفولة والرعاية الطبية الإنجابية.
وخلال الاجتماع، أثنى معالي الأستاذ الدكتور سالم الشبحي، على جهود منظمة كريتاس بولند، في دعم قطاع الرعاية الطبية في بلادنا، مشيدًا بالأنشطة والجهود التي تبذلها المنظمة خاصة في المناطق النائية عن مراكز وردت الآن.
كما نوّه معالي الأستاذ الدكتور سالم الشبحي، على أهمية توسيع تدخلات المنظمة في مجال الرعاية الطبية الإنجابية، خصوصًا في المرافق الصحية بالمناطق النائية، مشيرًا إلى أن وزارة الرعاية الطبية السنةة، ممثلة بقطاع السكان، ستعمل على تذليل العقبات التي ستعزز من أداء المنظمة.
من جهتها، نوهت منسقة الرعاية الطبية الإنجابية بمنظمة كريتاس بولند، بالتسهيلات المقدمة من وزارة الرعاية الطبية ممثلةً بقطاع السكان، مؤكدةً التزام المنظمة بالاستمرار في مهامها خلال الأزمة الحالية وتوسيع خطط تدخلاتها وأنشطتها في مجالات الرعاية الطبية الإنجابية وغيرها.
حضر الاجتماع إلى جانب معالي الوكيل، كل من د. إيناس عبدالسلام مديرة إدارة المتابعة والتقييم بقطاع السكان، والدكتور قاسم صالح نائب مدير الإمداد بقطاع السكان، والمهندس أمير مدير التدريب والتأهيل بقطاع السكان، والدكتورة سلمى بازريع مدير إدارة حديثي الولادة بقطاع السكان، والأستاذة فاطمة مدير مكتب معالي وكيل قطاع السكان.
اخبار عدن: الوكيل الشبحي يؤكد أهمية تدخلات منظمة كاريتاس بولندا في حضرموت ووردت الآن الأخرى
في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالوضع الإنساني في اليمن، نوّه الوكيل المساعد لمحافظة حضرموت، سالم الشبحي، على أهمية التدخلات التي تقوم بها منظمة كاريتاس بولندا في دعم الجهود الإنسانية والتنموية في المحافظة ومناطق أخرى.
الدور الإنساني لمنظمة كاريتاس
تعتبر منظمة كاريتاس من المؤسسات الرائدة في مجال العمل الإنساني وقد أثبتت فعاليتها في تقديم الدعم والمساعدة للفئات الأشد حاجة في مختلف أنحاء العالم، وخاصة في مناطق النزاع. وفي اليمن، حيث تعاني العديد من الأسر من الفقر وغياب الخدمات الأساسية، تأتي تدخلات كاريتاس لتسجل علامة فارقة في تحسين الظروف المعيشية.
آثار التدخلات على المواطنون المحلي
لفت الشبحي إلى أن المشاريع التي تنفذها كاريتاس في حضرموت تعد نموذجًا يحتذى به، حيث تساهم هذه التدخلات في تعزيز الاستقرار الغذائي، وتوفير سبل العيش، وتعليم الأطفال. كما أبدى اهتمامه بالتعاون المستمر مع هذه المنظمة لضمان وصول المساعدات إلى الفئات المستهدفة بشكل فعال.
الشراكة مع المنظمات الدولية
نوّه الوكيل أن التعاون مع المنظمات الدولية مثل كاريتاس يُمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز جهود السلطة التنفيذية المحلية في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهها. مشيرًا إلى أن العمل الجماعي بين الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
دعوة للمزيد من الدعم
وفي ختام تصريحاته، دعا الشبحي إلى ضرورة زيادة الدعم الدولي للجهود الإنسانية في اليمن بشكل عام، مأنذرًا من أن استمرار الأزمة قد يزيد من تفاقم الأوضاع المعيشية والسياسية. ونوّه على أهمية تكثيف النشاطات الإنسانية لضمان تقديم المساعدات للأسر المتضررة في مختلف المناطق، بما في ذلك حضرموت.
خاتمة
إن أهمية تدخلات منظمة كاريتاس بولندا في حضرموت ووردت الآن الأخرى لا تُقدر بثمن، حيث تُعتبر نقطة انطلاق نحو تحسين الظروف المعيشية وتلبية احتياجات المواطنون المحلي. وتظل الحاجة ملحة لتضافر الجهود الدولية والمحلية من أجل تحقيق الأمان والاستقرار في اليمن.
