اخبار عدن – النقيب باسم الخليفي يعلن استعداد الجهوزية الأمنية للتعاون مع الجهات المختصة في

النقيب باسم الخليفي يؤكد الجاهزية الأمنية الكاملة للتعاون مع الجهات المعنية في مديرية التواهي

نوّه النقيب باسم الخليفي، نائب شرطة مديرية التواهي، على الاستعداد الكامل لقسم الشرطة لدعم وتنفيذ الحملة الميدانية لمراقبة وضبط الأسعار، بالتنسيق مع مكتب الصناعة والتجارة والسلطة المحلية واللجان المواطنونية في المديرية، تنفيذاً لتعليمات وزارة الصناعة والتجارة، وبتكليف مباشر من وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس.

ولفت الخليفي إلى أن شرطة التواهي تلعب دورًا مهمًا في تنفيذ النزولات الميدانية، وقيامها بعمل مشترك لضبط المخالفات، بما يضمن حماية المستهلك وتحقيق العدالة في التسعير، خصوصًا مع التحسن الملحوظ في سعر صرف العملة المحلية، مما يجب أن ينعكس إيجابيًا على القدرة الشرائية للمواطنين.

وأوضح النقيب الخليفي أن الحملة تواجه تحديات ملحوظة، خصوصًا عدم التزام بعض تجار الجملة والمطاعم بالتسعيرة الرسمية، سواء في بيع المواد الأساسية أو giảm أسعار الوجبات بنسبة 30% وفق توجيهات المؤسسة المالية المركزي، مما يشكل عقبة أمام استقرار القطاع التجاري ويزيد من أعباء المواطنين. لكنه نوّه في ذات الوقت أن التنسيق الوثيق مع مكتب الصناعة ساعد على تجاوز العديد من العراقيل من خلال تطبيق القانون واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين.

كما لفت إلى أن قسم شرطة التواهي تمكن، خلال اليومين الماضيين فقط، من القبض على أكثر من 25 شخصًا متورطين في عمليات بيع وشراء غير قانونية في القطاع التجاري السوداء للعملة، مؤكدًا استمرار الجهود في مراقبة الصرافين وضبط التجاوزات التي تؤثر سلبًا على الاستقرار الماليةي للمواطنين.

وأضاف: “على الرغم من شح الإمكانيات، نؤكد التزامنا الكامل كجهاز أمني، تحت قيادة مدير عام المديرية القاضي وجدي محمد الشعبي، بالاستمرار في العمل الدؤوب لحماية المواطن وخدمة المواطنون، وتحقيق أهداف الحملة نحو استقرار معيشي واقتصادي دائم.”

تشهد مديرية التواهي، إلى جانب بقية مديريات العاصمة عدن، حملات رقابية مكثفة بإشراف مباشر من السلطة المحلية، وبالتعاون المشترك بين الأجهزة الأمنية والمواطنونية، في سبيل تخفيف معاناة المواطنين وضبط الأسواق بعد تحسين سعر الصرف المحلي.

اخبار عدن: النقيب باسم الخليفي يؤكد الجاهزية الأمنية الكاملة للتعاون مع الجهات المعنية

في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظة عدن، نوّه النقيب باسم الخليفي، أحد القيادات الأمنية البارزة في المنطقة، جاهزية الأجهزة الأمنية للتعاون الكامل مع كافة الجهات المعنية. جاء ذلك خلال تصريحاته الأخيرة التي تهدف إلى طمأنة المواطنين وتعزيز الثقة في الأجهزة الأمنية.

التعاون بين الأجهزة الأمنية والجهات المعنية

أوضح النقيب الخليفي أن التعاون بين الأجهزة الأمنية والجهات الحكومية المختلفة يعدّ أمرًا حيويًا لضمان تحقيق الأمان والاستقرار في المدينة. وأفاد بأنهم مستعدون لتبادل المعلومات والخبرات مع المنظمات الدولية والمحلية، للمساهمة في تعزيز الجهود المبذولة لمكافحة الجريمة وتوفير بيئة آمنة للمواطنين.

تكثيف الجهود الأمنية

ونوّه الخليفي أن القوات الأمنية في عدن تعمل بشكل متواصل على تكثيف الجهود لتعقب المجرمين وتفكيك الشبكات الإجرامية. كما لفت إلى أهمية التنسيق مع المواطنون المدني، حيث أن مشاركة المواطنين في الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه قد تسهم بشكل كبير في الحد من الجريمة.

دور المواطنون في تعزيز الاستقرار

في سياق متصل، دعا النقيب الخليفي سكان عدن إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية من خلال تقديم المعلومات التي قد تساعد في تعزيز الاستقرار. وأوضح أن المواطنين هم جزء من العملية الأمنية، وأن تعاونهم يسهم في بناء مجتمع آمن ومستقر.

حركة الاستقرار في الفترات القادمة

واختتم النقيب باسم الخليفي تصريحه بالتأكيد على أن الأجهزة الأمنية ستعمل على تطوير خطط واستراتيجيات جديدة لمواجهة التحديات الأمنية القادمة. كما لفت إلى أهمية دعم الجهات الحكومية والمواطنون الدولي في هذا المجال لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.

في الختام، تبقى اخبار عدن في مقدمة اهتمامات المواطنين، ومع تأكيد النقيب الخليفي على جاهزية الأجهزة الأمنية، فإن الأمل يظل قائمًا في تحقيق الاستقرار والاستقرار في المدينة.

Exit mobile version