اخبار عدن – المعهد البحري التقني في عدن: إرادة راسخة لا تتزعزع

المعهد التقني البحري بعدن عزيمة قوية لا تلين

يسعى المعهد التقني البحري في مديرية خورمكسر إلى إعادة النهوض وتجاوز التحديات التي تواجهه، من خلال تقديم برامج تعليمية وتدريبية ذات جودة عالية.

وقد نظمت عمادة المعهد التقني البحري في العاصمة عدن، برنامجًا تدريبيًا لطلاب قسم الملاحة البحرية، بهدف تأهيل الطلاب لاستخدام آلة السدس البحرية (sextant) لتحديد المواقع في البحر.

خلال هذا التدريب، أطلع الكابتن أديب فضل مبجر الطلاب على كيفية استخدام آلة السدس البحرية لقياس الزوايا بين الأفق والأجرام السماوية، مما يساعد في تحديد موقع السفينة. تعتبر آلة السدس أداة ضرورية في الملاحة البحرية، حيث تتيح للملاحين تحديد مواقعهم بدقة باستخدام الأجرام السماوية.

جاء هذا التدريب بهدف تأهيل الطلاب لاستخدام آلة السدس البحرية في تحديد المواقع في البحر، ولتطوير مهاراتهم الملاحية، مما يمكنهم من تطبيق المفاهيم النظرية في الممارسة العملية، وتعزيز السلامة البحرية عبر تحديد المواقع بدقة.

يبذل المعهد التقني البحري جهودًا كبيرة لمواجهة التحديات والصعوبات التي تعترض طريقه، سعيًا لتحقيق أهدافه وطموحاته. كما يهدف المعهد إلى تقديم مخرجات نوعية للقطاع البحري عبر تأهيل الطلاب بأعلى مستوى من الكفاءة والمهارة.

وعلى أكثر من مناسبة، دعا مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن، الأستاذ محمد سالم أحمد الشكيلة، إلى إظهار الهمم والعزم على المضي قدمًا لتحقيق أهداف وطموحات المعاهد التقنية والمهنية، والتي بدأت تنبض من جديد لتضيء الطريق للطلاب المتعطشين للمشاركة في بناء مستقبل هذا الوطن المكلوم.

*من فواز الحيدري

اخبار عدن: المعهد التقني البحري بعدن عزيمة قوية لا تلين

تُعد مدينة عدن، واحدة من أبرز المدن التاريخية في اليمن، حيث تتميز بموقعها الجغرافي المهم ومينائها الحيوي. وفي قلب هذه المدينة، يبرز المعهد التقني البحري كأحد المؤسسات المنظومة التعليميةية الرائدة التي تسهم في تطوير المهارات الفنية والتقنية في مجال البحار والملاحة.

تاريخ تأسيس المعهد

تأسس المعهد التقني البحري بعدن في وقت مبكر من تاريخ اليمن الحديث، بهدف إعداد أجيال قادرة على العمل في قطاع النقل البحري والملاحة. وقد أُعيد تأهيل المعهد بعد فترات عصيبة مرت بها المدينة، ليعود كمنارة للعلم والتدريب في مجال الهندسة البحرية.

برامج المنظومة التعليمية والتدريب

يقدم المعهد مجموعة متنوعة من البرامج الدراسية التي تشمل الدبلومات الفنية في مجالات الهندسة البحرية، الملاحة، وصيانة السفن. كما يسعى المعهد لتزويد طلابه بالمعرفة النظرية والمهارات العملية من خلال دورات تدريبية متقدمة ودروس عملية في مختبرات متخصصة.

عزيمة قوية لا تلين

رغم التحديات الماليةية والاجتماعية التي تواجهها المدينة، يُظهر المعهد تقويًا ملحوظًا في مواجهة هذه العقبات. يعمل الطاقم المنظومة التعليميةي والإداري بكل جهد لتوفير بيئة تعليمية ملائمة، مع التركيز على تحسين المناهج الدراسية وتحديثها لتتناسب مع متطلبات سوق العمل.

الشراكات والتعاون الدولي

يسعى المعهد أيضًا إلى بناء شراكات مع مؤسسات تعليمية دولية، حيث يسهم ذلك في تبادل الخبرات والموارد. وقد تم تنظيم العديد من الفعاليات وورش العمل التي تجمع الطلاب مع خبراء في المجال البحري، مما يعزز من قدراتهم ويوسع من آفاقهم المهنية.

ختام

إن المعهد التقني البحري في عدن يمثل رمزًا للصمود والتحدي في وجه الظروف الصعبة. بفضل عزيمته القوية ورؤيته الواضحة، يبقى المعهد منارة للعلم والمعرفة، حيث يسهم في بناء المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة في اليمن. إن دعم المؤسسات المنظومة التعليميةية مثل المعهد يعد استثمارًا مهمًا في قدرات الفئة الناشئة، وبالتالي في بناء وطن قادر على مواجهة التحديات.

Exit mobile version