التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس في العاصمة عدن، برئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، لمناقشة التطورات الماليةية والخدمية، فضلاً عن التحديات التي تواجه السلطة التنفيذية وسط تعقيدات الوضع المالي والماليةي المستمر.
وتم تخصيص اللقاء لمراجعة أداء السلطة التنفيذية في مجالات الإصلاحات الماليةية، واستقرار العملة المحلية، والتدابير المتبعة لضمان استدامة الخدمات الأساسية، لا سيما في قطاع الكهرباء، الذي يعاني من أزمة خانقة في العاصمة وبعض وردت الآن المحررة.
كما تم تناول الترتيبات الطارئة التي أقرها مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير لتأمين كميات إسعافية من الوقود لمحطات التوليد، وتوفير المشتقات النفطية اللازمة لتفادي انهيار المنظومة الكهربائية، مما يساعد في تخفيف المعاناة الإنسانية عن المواطنين.
وجدد المحرّمي خلال اللقاء دعمه للحكومة برئاسة سالم بن بريك في جهودها المبذولة لتنفيذ الإصلاحات الشاملة، وتحسين الأداء الماليةي والخدمي، وتجاوز التحديات الناتجة عن استمرار توقف تصدير النفط وتراجع الموارد السنةة.
ونوّه في هذا السياق استعداد مجلس القيادة الرئاسي لتقديم كافة أشكال الدعم اللازمة لتمكين السلطة التنفيذية من تنفيذ واجباتها، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، وتحقيق الاستقرار المالي والنقدي، مما يساهم في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتعزيز صمود الدولة أمام التحديات الراهنة.
من جهته، نوّه رئيس الوزراء أن السلطة التنفيذية تبذل قصارى جهدها للحفاظ على استقرار الخدمات الأساسية، وخاصة الكهرباء، رغم التحديات المرتبطة بتوقف تصدير النفط وتراجع الموارد السنةة، موضحاً خطة الطوارئ التي أقرّتها السلطة التنفيذية خلال “100 يوم” لوقف التدهور الحاد في قيمة العملة المحلية والوفاء بالتزامات الدولة، بما في ذلك صرف رواتب موظفي الدولة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود مكثفة يقوم بها القائد المحرّمي لمتابعة الأداء الحكومي وضمان التنسيق بين مؤسسات الدولة للتصدي للأزمة الماليةية والمعيشية المتفاقمة في البلاد.
اخبار عدن: المحرّمي يبحث مع رئيس الوزراء الأوضاع الماليةية وتحسين الخدمات
في إطار الجهود المبذولة لتحسين الأوضاع الماليةية والخدمية في محافظة عدن، عقد أمس نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، السيد المحرّمي، اجتماعًا مع رئيس الوزراء اليمني، الدكتور معين عبد الملك، في العاصمة المؤقتة عدن. وجاء اللقاء في ظل ظروف اقتصادية صعبة تمر بها البلاد.
الأوضاع الماليةية
تناول الاجتماع الأوضاع الماليةية الراهنة، حيث تم استعراض التحديات الكبيرة التي تواجه عدن، بما في ذلك ارتفاع الأسعار وتدهور العملة المحلية. وقد نوّه المحرّمي على أهمية تعزيز التعاون بين السلطة التنفيذية والجهات المختلفة لتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
تحسين الخدمات
كما تم بحث سبل تحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، مثل الماء والكهرباء والرعاية الطبية. وقد لفت المحرّمي إلى ضرورة وضع خطط عمل واضحة تتضمن حلولًا فورية لمشكلات الخدمات، خاصة مع قرب موسم الصيف الذي يتطلب استجابة سريعة لتخفيف معاناة السكان.
التعاون الدولي
في سياق متصل، ناقش الاجتماع أهمية الدعم الدولي وإمكانية الحصول على مساعدات من المنظمات الدولية لتحسين الوضع الماليةي والخدمي في عدن. وقد أعرب الوزير عن أمله في أن تساهم هذه المساعدات في تعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
الخاتمة
يأتي هذا الاجتماع في وقت حرج، حيث يسعى المسؤولون في عدن إلى معالجة التحديات المتزايدة التي تواجه المدينة. ومع استمرار الجهود الحكومية، يبقى الأمل معلّقًا على تحقيق تحسينات ملموسة تساهم في إعادة بناء عدن وتقديم خدمات أفضل لمواطنيها.
