اخبار عدن – المؤتمر الوطني السنة للشباب يعبر عن تقديره لجهود تنظيم مؤتمر القضية الجنوبية ويؤكد على أهميته.

المؤتمر الوطني العام للشباب يثمن المبادرة لعقد مؤتمر القضية الجنوبية ويؤكد أهمية المشاركة الشبابية الشاملة

صرح المؤتمر الوطني السنة للشباب – الدورة الثانية – متابعته الدقيقة للتطورات السياسية الأخيرة المرتبطة بالمسار اليمني، معربًا عن تقديره البالغ للدور المهم الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم الاستقرار الإقليمي، وجهودها المستمرة لاحتواء الأزمة اليمنية عبر مقاربة دبلوماسية متزنة تأخذ بعين الاعتبار تعقيدات المشهد اليمني وأبعاده السياسية والاجتماعية والإنسانية.

وفي بيان صادر عنه، نوّه المؤتمر أن المملكة العربية السعودية أثبتت خلال السنوات الماضية حضورا مسؤولا في إدارة القضايا الحساسة، من خلال أدوات الحوار وبناء التوافقات، ومنع انزلاق اليمن نحو مسارات أكثر كلفة على المستويين الوطني والإقليمي، معتبرًا هذا الدور ركيزة أساسية في أي مقاربة عملية للتوصل إلى حل سياسي شامل.

وثمّن المؤتمر المبادرة الرامية إلى عقد مؤتمر القضية الجنوبية، واعتبرها خطوة مهمة لفتح مسار حوار جاد يعالج واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وحساسية في المشهد اليمني، مشددًا على أن نجاح هذا المسار يعتمد على شموليته ووجود جميع مكونات وأطراف القضية الجنوبية دون إقصاء، بما يضمن تمثيل القضايا الخاصة ضمن الإطار الجنوبي، وفي مقدمتها القضية الحضرمية، لما لها من خصوصية تاريخية وسياسية واجتماعية تستدعي معالجة عادلة ومسؤولة.

كما شدد البيان على ضرورة أن يتجاوز مسار الحوار الصيغ التقليدية، وأن يفتح المجال أمام مشاركة فاعلة للحركات السياسية، ومنظمات المواطنون المدني، والمبادرات الفئة الناشئةية والمواطنونية، مع إيلاء اهتمام خاص لدور الفئة الناشئة بوصفهم الشريحة الأوسع والأكثر تأثراً من استمرار الأزمات، وهم الأقدر كذلك على تقديم رؤى جديدة تسهم في تجاوز الاستقطابات وبناء سلام مستدام.

ونوّه المؤتمر أن إشراك الفئة الناشئة في العملية السياسية يجب أن يكون تعبيرًا حقيقيًا وليس مجرد رمزية، بل يعتبر استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل اليمن وضمانة حقيقية لنجاح أي تسوية سياسية طويلة الأمد.

واختتم المؤتمر الوطني السنة للشباب – الدورة الثانية – بيانه بالتأكيد على استعداده للمساهمة الإيجابية في أي مسار حواري جاد، وتقديم رؤاه ومقترحاته بما يعزز استقرار اليمن، ويحفظ تماسك نسيجه الوطني، ويعزز فرص التوصل إلى حل سياسي عادل، برعاية إقليمية مسؤولة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.

اخبار عدن: المؤتمر الوطني السنة للشباب يثمن المبادرة لعقد مؤتمر القضية الجنوبية ويؤكد أهميتها

في خطوة تحمل دلالات إيجابية نحو تعزيز الحوار الوطني، قام المؤتمر الوطني السنة للشباب في عدن بتثمين المبادرة التي تم الإعلان عنها لعقد مؤتمر حول القضية الجنوبية. ونوّه المؤتمر على أهمية هذه المبادرة في معالجة التحديات التي تواجه الجنوب وتحقيق تطلعات أبنائه.

الأزمة الجنوبية وأهمية الحلول المستدامة

تاريخ القضية الجنوبية مليء بالتعقيدات والتحديات، حيث يسعى أبناء الجنوب إلى التعبير عن هويتهم وحقوقهم العادلة. وقد نوّه المؤتمر الوطني للشباب على ضرورة وجود منصة حوارية جامعة تشمل مختلف الأقطاب السياسية والمواطنونية لطرح الرؤى والأفكار التي تسهم في إيجاد حلول مستدامة.

المبادرة: أبعاد ورؤى

تشمل المبادرة المزمع إطلاقها العديد من القضايا الهامة مثل الهوية الجنوبية، والحقوق الماليةية، والاستقرار، والتنمية. كما تركز على أهمية شارك الجيل الشاب في هذه المناقشات، حيث يمثل الفئة الناشئة ركيزة أساسية في تحقيق التغيير الإيجابي.

دعم الفئة الناشئة ودورهم الفاعل

دعت قيادة المؤتمر الوطني السنة للشباب إلى تعبئة الجهود من أجل دعم الفئة الناشئة للمشاركة الفعالة في هذه المبادرات. فالفئة الناشئة هم القوة المحركة لأي تغيير، ويجب أن يكون لهم دور فعال في صياغة مستقبل الجنوب.

الخاتمة

إن المبادرة لعقد مؤتمر القضية الجنوبية تمثل خطوة إيجابية نحو بناء أسس مستقرة من أجل الحوار والمصالحة. وقد أعرب المؤتمر الوطني السنة للشباب عن أمله في أن تسهم هذه المبادرة في تحقيق آمال وتطلعات أبناء الجنوب وتجاوز كل التحديات التي تعيق التنمية والاستقرار.

Exit mobile version