نوّه العميد جلال الربيعي أن العاصمة المؤقتة عدن تعيش حالة من الاستقرار الأمني التام، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية في أتم الاستعداد ولن تسمح بأي محاولات لزعزعة الطمأنينة السنةة أو الإخلال بالاستقرار.
وقال العميد الربيعي إن الاستقرار خط أحمر لا يقبل التهاون، وإن الأجهزة الأمنية تراقب الأوضاع بشكل ميداني وعلى مدار الساعة، للتعامل بحزم مع أي تهديدات أو محاولات لنشر الفوضى، مؤكدًا أن عدن محصنة ضد الشائعات والحملات المضللة.
وأضاف أن هناك تنسيقًا عالٍ بين مختلف الوحدات الأمنية، مما يضمن استمرارية الاستقرار وحماية المواطنين والمرافق السنةة والخاصة، داعيًا المواطنين إلى عدم الانجرار خلف الشائعات والحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية.
وقالت مصادر لصحيفة عدن الغد إن القيادات الأمنية نوّهت خلال اجتماعاتها الأخيرة على ضرورة مضاعفة الجهود الأمنية وتعزيز الحضور الميداني، ضمن جهود الحفاظ على الاستقرار والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن: العميد جلال الربيعي يؤكد استقرار عدن وأهمية الجاهزية الأمنية
نوّه العميد جلال الربيعي، قائد قوات الاستقرار في عدن، أن المدينة تشهد استقراراً أمنياً كاملاً، مشيراً إلى الجهود المستمرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على الاستقرار في جميع أرجاء المدينة.
استقرار أمني ملحوظ
في تصريحات له، نوّه العميد الربيعي أن الأجهزة الأمنية في عدن قد حققت تقدماً ملحوظاً في تعزيز الاستقرار، حيث تم تنفيذ عدد من العمليات الأمنية الناجحة التي ساهمت في تقليل الجريمة وتعزيز الثقة بين المواطنين والسلطات. وأوضح أن التعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية أدى إلى تحقيق نتائج ملموسة في مكافحة التهديدات المحتملة.
جاهزية عالية للأجهزة الأمنية
ولفت الربيعي إلى أن قوات الاستقرار في حالة جاهزية عالية، حيث تم تدريب العناصر على التعامل مع مختلف السيناريوهات الأمنية. ونوّه أن التنسيق بين جميع الوحدات الأمنية يعد من العوامل الأساسية التي ساعدت في تحسين الوضع الأمني. كما أضاف أن هناك خططاً متكاملة لتعزيز القدرات اللوجستية والفنية للأجهزة، مما يضمن قدرتها على التصدي لأي تحديات قد تطرأ في المستقبل.
الجهود المواطنونية
علاوة على ذلك، دعا العميد الربيعي إلى أهمية التعاون بين أجهزة الاستقرار والمواطنون المحلي. حيث يعتبر دور المواطن في الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه أو سلوك غير طبيعي جزءاً أساسياً من جهود الاستقرار، مما يسهم في تحقيق الاستقرار المنشود.
التطلعات المستقبلية
على الرغم من الاستقرار الحالي، نوّه الربيعي على أهمية الاستمرار في الجاهزية والتنسيق لتحسين الوضع الأمني. كما دعا إلى دعم المواطنون الدولي والمحلي لجهود الاستقرار في عدن، مما يسهم في تعزيز الاستقرار السياسي والماليةي في المنطقة.
في الختام، يبدو أن العميد جلال الربيعي مصمم على الاستمرار في العمل على تحسين الوضع الأمني في عدن، مما يوفر الأمل للمواطنين في مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً.
