التقى الدكتور عصام مقبلي، مدير عام محو الأمية وتعليم الكبار في محافظة عدن، اليوم، بمكتبه، مندوب بنك التضامن للتمويل الأصغر، الأستاذ بشار عبدالباقي، الذي قدم شرحاً وافياً لمديري مديريات محو الأمية بالعاصمة عدن حول آليات تمكين المتدربات في برامج محو الأمية. تضمن الشرح أدوات ومعدات خاصة بالدارسات بالإضافة إلى المهارات الحياتية التي يمكن أن تفيدهن في حياتهن اليومية ودخول سوق العمل (التمكين) من خلال توفير مكائن للخياطة والكوافير وغيرها.
كما لفت مندوب المؤسسة المالية للحاضرين إلى الآلية المتبعة لدى المؤسسة المالية لشراء الأدوات من القطاع التجاري لتلبية احتياجاتهن، مع تقديم فوائد ميسرة جداً كجزء من هدف اجتماعي يسعى لتطوير ما اكتسبوه من معرفة إلى واقع عمل يحسن من أوضاعهن المعيشية، وقدم شرحاً مفصلاً لأساليب التمكين المتاحة.
وشهد اللقاء نقاشات موسعة بين مديري محو الأمية في المديريات ومندوب المؤسسة المالية، حيث تم طرح إمكانية استفادة الموظفين وتمكينهم أيضاً من هذه الاتفاقية لتشمل كل من المتدربات والموظفين. وتم الاتفاق على بدء تنفيذ الاتفاقية لمن يرغبون في ذلك خلال الأيام القادمة، على أن يتم رفع كشوفات بالراغبات من المتدربات خلال اليومين القادمين.
حضر اللقاء نائبة المدير السنة، الأستاذة فاطمة ردمان، وجميع مديري محو الأمية في المديريات الذين لديهم مراكز تدريب للخياطة والكوافير وغيرها من المهارات الحياتية.
اخبار عدن: الدكتور عصام مقبلي يبحث مع بنك التضامن آليات تمكين متدربات محو الأمية
في خطوة هامة تعكس الجهود المبذولة لدعم برامج المنظومة التعليمية ومحو الأمية في محافظة عدن، بحث الدكتور عصام مقبلي، وكيل وزارة المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، مع إدارة بنك التضامن، آليات تمكين متدربات محو الأمية من خلال تقديم الدعم والمساعدة الملائمة.
السياق
تعتبر محو الأمية من القضايا الأساسية التي تواجه المواطنونات، وهي تعد مفتاحاً لتمكين الأفراد والمواطنونات. ومن خلال دعم النساء والفتيات في المنظومة التعليمية، يمكن تعزيز الفرص الماليةية والاجتماعية، وبالتالي تحسين المستوى المعيشي.
اللقاء
عُقد اللقاء في مقر بنك التضامن بحضور عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات المعنية، حيث تم مناقشة الاستراتيجيات اللازمة للتعاون بين وزارة المنظومة التعليمية وبنك التضامن لتحقيق أهداف مشروع تمكين النساء.
محاور النقاش
ركز النقاش على عدة محاور رئيسية، منها:
- توفير الموارد المالية: البحث عن سبل لتأمين تمويل المشاريع المنظومة التعليميةية ومحو الأمية.
- التدريب والتأهيل: تقديم برامج تدريبية متخصصة لمتدربات محو الأمية، مما يسهم في تحسين مهاراتهن.
- التوعية بأهمية المنظومة التعليمية: تنفيذ حملات توعوية لأهمية محو الأمية ودور النساء في بناء المواطنون.
الأهداف
تهدف هذه المساعي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها:
- زيادة نسبة تعليم النساء: بتوسيع قاعدة المتعلمات وتسهيل الوصول إلى البرامج المنظومة التعليميةية.
- تحقيق الاستقلال الماليةي: من خلال تجهيز النساء بالمهارات اللازمة للدخول إلى سوق العمل.
- تعزيز المواطنون: من خلال تمكين النساء وتزويدهن بالأدوات اللازمة للمساهمة في التنمية المواطنونية.
خاتمة
إن الجهود التي يبذلها الدكتور عصام مقبلي وبنك التضامن تُعد خطوة مهمة نحو تغيير واقع المنظومة التعليمية ومحو الأمية في عدن. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في رفع مستوى الوعي وتعزيز الفرص للنساء، مما يؤدي إلى مجتمع أكثر تقدماً وتطوراً.
