ترأس الدكتور علي أحمد الوليدي، وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، اجتماعًا في عدن مع ممثلين من منظمات الرعاية الطبية العالمية واليونيسف لبحث التحضيرات لحملة تحصين وطنية ضد شلل الأطفال من 12 إلى 14 يوليو. ونوّه على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان وصول اللقاح للأطفال، خاصة في المناطق المحرومة. وشدد الوليدي على تعزيز الجوانب التنظيمية واللوجستية، وتوفير اللقاحات، وتأهيل الفرق الميدانية. كما دعا إلى جهود توعوية اجتماعية وتشجيع الأسر على تحصين أطفالهم لمواجهة خطر شلل الأطفال، خاصة بعد رصد حالات إيجابية في مناطق الحوثيين.
ترأس وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي اليوم في العاصمة المؤقتة عدن اجتماعًا موسعًا جمع ممثلين عن منظمة الرعاية الطبية العالمية (WHO) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والبرنامج الوطني للتحصين الموسع ومركز التثقيف والإعلام الصحي والسكاني، لمناقشة الترتيبات النهائية لحملة التحصين الوطنية ضد شلل الأطفال المقرر تنفيذها من 12 إلى 14 يوليو الجاري في المناطق المحررة.
ونوّه الدكتور الوليدي خلال الاجتماع على أهمية التحضير الجيد والتنسيق الشامل بين جميع الجهات المنفذة والداعمة لضمان نجاح الحملة والوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين، خاصة في المناطق ذات الأولوية العالية والتي تفتقر إلى الخدمات الصحية.
وشدد وكيل قطاع الرعاية على ضرورة تعزيز الجوانب التنظيمية واللوجستية والفنية المرتبطة بتنفيذ الحملة، بما في ذلك توفير اللقاحات وتأهيل الفرق الميدانية وضمان جاهزية مراكز التخزين والنقل المبرد.
كما دعا الوليدي إلى تكثيف الجهود التوعوية والإعلامية قبل وأثناء الحملة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الرسالة التوعوية المواطنونية وبناء مناصرة اجتماعية واسعة تساعد في تحفيز الأسر على المشاركة الإيجابية والمبادرة لتطعيم أطفالهم، مما يسهم في حماية المواطنون من خطر عودة فيروس شلل الأطفال.
ناقش الاجتماع التحديات المحتملة خلال تنفيذ الحملة وسبل معالجتها، ونوّه على أهمية التقييم اليومي لأداء الفرق الميدانية والاستفادة من التجارب السابقة لضمان الوصول إلى المستهدفين وتحقيق نسبة تغطية مرتفعة.
تأتي الحملة الوطنية للتحصين ضمن جهود وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، بدعم من الشركاء الدوليين، لمواجهة مخاطر عودة شلل الأطفال، خاصة بعد ظهور بعض الحالات المؤكدة في المناطق التي تسيطر عليها الجماعة الحوثية. ويتطلب ذلك تكاتفًا واسعًا بين الجهات الرسمية والمواطنون المحلي لتحقيق الحماية الكاملة لجميع الأطفال ضمن الفئات المستهدفة.
