اخبار عدن – الارتباط العميق للجالية اليمنية في الخارج من خلال زيارة المفلحي

الجالية اليمنية في المهجر تجسّد ارتباطها بالوطن من خلال زيارة المفلحي

وصل إلى العاصمة عدن الأستاذ عبدالحكيم المفلحي، أحد أبرز قادة الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية – مدينة شيكاغو، في زيارة عمل تشمل لقاءات مع الأهل والأصدقاء.

يُعتبر المفلحي من الشخصيات الوطنية البارزة التي تميزت بعطائها في مجالات العمل الاجتماعي والإنساني والخيري، بالإضافة إلى إسهاماته القيمة في دعم أبناء الجالية اليمنية في الخارج وقضايا الوطن. وقد منحته سيرته العطرة وأخلاقه العالية احترامًا ومكانة خاصة في الداخل والخارج.

تحمل هذه الزيارة أهمية كبيرة في تعزيز الروابط بين اليمنيين في الداخل وأبناء الجاليات في الخارج، مما يعزّز قيم التكافل وتبادل الخبرات ويساعد في خدمة المواطنون والوطن.

وقد أُقيم استقبال حافل للأستاذ عبدالحكيم المفلحي من قبل عدد من الشخصيات الاجتماعية والوطنية في عدن، منهم المستشار القانوني لمؤسسة موانئ خليج عدن الأستاذ محمد عبدالمجيد الحريري، والعميد عبدالرحمن الشعوي نائب رئيس لجان الأحياء بمحافظة عدن، والشخصية القانونية الأستاذ صالح عبدالله أبو الشهيدة زهرة، بالإضافة إلى الأستاذ سمير الوهابي، والأستاذ ثابت بن سهيل، والعميد عبدالحكيم حيدره ناصر المعيليقي، والصحفي أحمد عمر حسين، والعميد محمد سعيد الشعيبي، والعميد مثنى سالم سلام، والعميد جمال الناخبي، والأستاذ فاروق سهيل، والأستاذ مازن الحريري.

اخبار عدن: الجالية اليمنية في المهجر تجسّد ارتباطها بالوطن من خلال زيارة المفلحي

في خطوة تعكس عمق الانتماء والحنين للوطن، استقبلت الجالية اليمنية في المهجر، وزير الدولة السابق، معمر الإرياني، المعروف بلقب “المفلحي”، خلال زيارته الأخيرة إلى عدة دول أوروبية. الزيارة كانت بمثابة تجسيد لرغبة اليمنيين في الخارج في إظهار دعمهم للشرعية اليمنية وتعزيز الروابط مع وطنهم الأم.

اجتمع الشمل وتجديد الروابط

شملت زيارة المفلحي العديد من اللقاءات مع أبناء الجالية، حيث تبادل معهم الأحاديث حول الوضع الراهن في اليمن وتحديات البلاد. وقد أبدي أبناء الجالية شغفهم لإعادة بناء الوطن والتأثير الإيجابي على الأوضاع من خلال مساهماتهم في دول المهجر.

أهمية الزيارات الرسمية

تعتبر الزيارة الرسمية من قبل أبرز الشخصيات السياسية وسيلة فعالة لتعزيز الروابط بين اليمنيين في الخارج ووطنهم. حيث لفت المفلحي إلى أهمية دور الجاليات المغتربة في دعم اليمن في محنته الراهنة، مؤكدًا أن كل فرد يمكن أن يسهم في تحقيق الأمل في التغيير من خلال مبادرات فردية وجماعية.

مشاريع تنموية وعمل إنساني

تمت مناقشة العديد من المشاريع التنموية التي من الممكن أن تساهم بها الجالية في اليمن، بما في ذلك دعم المنظومة التعليمية والرعاية الصحية وتوفير فرص العمل. كما تم استعراض بعض المبادرات الإنسانية التي قامت بها الجاليات سابقًا، مما يعكس التزامهم بالعمل من أجل تحسين ظروف الحياة في مناطقهم الأصلية.

ختام اللقاءات

اختتمت لقاءات المفلحي بتأكيد الرغبة في استمرار الحوار والتعاون بين السلطة التنفيذية والجهات الرسمية وأبناء الجالية، حيث لفت إلى أهمية التواصل المستمر في كافة القضايا التي تخص الوطن والمغتربين.

في الختام، تظل الجالية اليمنية في المهجر صمام أمان وارتباط حيوي بالوطن، يكثف من جهوده في دعم الاستقرار والسلام في اليمن، وبهذا، تكتمل صورة الوطن الواحد الذي يتجاوز النطاق الجغرافي والبحار.

Exit mobile version