تمت مناقشة اجتماع عُقد في العاصمة المؤقتة عدن، يوم أمس، بحضور رئيس جهاز محو الأمية وتعليم الكبار بالجمهورية عائد بن مهري، ومستشار وزير التربية والمنظومة التعليمية الدكتور عارف نصيب، حيث تم التحضير لحملة شاملة لمحو أمية نزلاء السجن المركزي في عدن وبعض السجون المحلية في عدة محافظات محررة.
وشدد بن مهري على أهمية الحملة التي تهدف إلى محو الأمية بين النزلاء في العديد من السجون المستهدفة، لما لها من تأثير في تنوير العقول، وإعادة بناء الوعي السليم نحو الاتجاه الصحيح، وفتح آفاق جديدة للمعرفة.
كما نوّه على اهتمام وزارة التربية والمنظومة التعليمية بتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية وتكامل الجهود من أجل إيجاد حلول فعالة للمشكلات المنظومة التعليميةية، بما في ذلك محو الأمية وتعليم الكبار.
تعتمد الحملة على آلية تعليمية مناسبة، حيث يتمكن النزلاء خلالها من اكتساب مهارات القراءة والكتابة.
اخبار عدن: اجتماع يناقش تنفيذ حملة محو أمية مشتركة في مصلحة السجون بالمناطق المحررة
عُقد في العاصمة عدن اجتماعٌ هام لأكثر من جهة معنية بمشروع محو الأمية في مصلحة السجون، حيث تم تناول أهمية تعزيز المنظومة التعليمية والتثقيف بين النزلاء. يسعى هذا الاجتماع إلى وضع خطة عمل فعالة تستهدف رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى السجناء، وهو جزء من الجهود التي تبذلها السلطة التنفيذية المحلية والمواطنون المدني لتحسين الظروف المنظومة التعليميةية والاجتماعية في المناطق المحررة.
أهداف الحملة
تهدف حملة محو الأمية إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:
-
تعليم النزلاء: تقديم دروس تعليمية تهدف إلى تعليم القراءة والكتابة، مما يساهم في تأهيلهم للاندماج في المواطنون بعد قضاء فترة عقوبتهم.
-
تعزيز الثقافة والوعي: تعزيز ثقافة القراءة والاطلاع لدى النزلاء، مما يسهم في زيادة الوعي الاجتماعي والثقافي.
-
تقليص معدلات العودة للجرائم: من خلال توفير المنظومة التعليمية وتنمية المهارات، يتم تقليص فرص العودة إلى الجرائم، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا.
المشاركون في الاجتماع
المؤتمر شهد حضور مجموعة متنوعة من ممثلي الجهات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني، بالإضافة إلى خبراء في مجال المنظومة التعليمية والتدريب. وتم مناقشة العديد من الأفكار والرؤى حول كيفية تنفيذ البرنامج بشكل فعال، وكذلك التحديات التي قد تواجهه.
التحديات والفرص
رغم أهمية المشروع، إلا أن الطريق نحو تنفيذه ليس سهلاً. تُظهر الإحصائيات أن نسبة الأمية في البلاد لا تزال مرتفعة، مما يعكس الحاجة الملحة لمثل هذه الحملة. ومع ذلك، هناك فرص كبيرة للتفاعل مع المواطنون المحلي وتوفير الدعم اللازم لتنفيذ البرنامج.
خطوات المستقبل
من المتوقع أن تتبع هذه الحملة عدة خطوات تشمل:
- تحديد المواد المنظومة التعليميةية المناسبة للنزلاء بناءً على احتياجاتهم واهتماماتهم.
- تعيين مدربين مؤهلين من ذوي الخبرة في مجال المنظومة التعليمية والتدريب.
- تأمين التمويل اللازم والشراكات مع منظمات دولية ومحلية لدعم تنفيذ الحملة.
في الختام، يُعَدُّ اجتماع العدن خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف المنشودة من حملة محو الأمية في مصلحة السجون. من خلال المنظومة التعليمية والتثقيف، يمكن للنزلاء أن يحصلوا على فرصة ثانية في حياتهم، مما يسهم في رسم مستقبل أفضل للمجتمع ككل.
