صرحت إدارة المستشفى العربي الحديث في العاصمة المؤقتة عدن عن انطلاق أول مخيم جراحي مجاني بعد شهر رمضان المبارك، بدعم من مؤسسة إنسانية معروفة بجهودها في مجالات الجراحة السنةة والمناظير، جراحة المسالك البولية، وجراحة التجميل لعلاج الحروق.
خلال الفترة الحاليةين الماضيين، تم التنسيق لإجراء 300 عملية جراحية تشمل العمليات الصغيرة والمتوسطة، بتخدير نصفي أو كامل، مثل عمليات البواسير والنواسير الشرجية، إزالة المرارة، الأكياس، الأورام الدهنية، والنُتؤات الجلدية، بالإضافة إلى عمليات المسالك البولية وتجميلي حروق.
يتضمن المخيم مراحل منظمة بدءًا من الإعلان والتسجيل عبر أرقام مخصصة، مرورًا بالمعاينات والفحوصات المخبرية لتحديد لياقة المرضى، وصولًا إلى إجراء العمليات ومتابعتها وصرف الأدوية اللازمة.
يشارك في المخيم أكثر من 12 طبيب استشاري واختصاصي، بالإضافة إلى فرق طبية وتمريضية وإدارية وفنية لضمان تقديم خدمات جراحية متكاملة للمرضى المستفيدين.
تدشين أول مخيم جراحي مجاني في المستشفى العربي الحديث بعدن بدعم مؤسسة إنسانية
في خطوة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتلبية احتياجات المواطنين في مدينة عدن، تم تدشين أول مخيم جراحي مجاني في المستشفى العربي الحديث. يأتي هذا المشروع بدعم من مؤسسة إنسانية تهدف إلى تقديم الرعاية الصحية للمحتاجين.
أهداف المخيم الجراحي
يسعى المخيم إلى:
-
تخفيف الأعباء المالية: حيث يعاني العديد من المرضى من التكاليف الباهظة للعمليات الجراحية، مما يمنعهم من الحصول على العلاج المناسب.
-
تقديم خدمات طبية متخصصة: سيتم إجراء عدد من العمليات الجراحية المتنوعة، بما في ذلك الجراحة السنةة وجراحة العظام وغيرها من التخصصات.
-
رفع الوعي الصحي: من خلال فعاليات توعوية موازية، سيتم نشر الوعي حول أهمية العلاج المبكر والمتابعة الصحية.
تفاصيل المخيم
ستستمر فعاليات المخيم على مدار أسبوعين، بمشاركة فريق من الأطباء المتخصصين والمتطوعين الذين سيقومون بتقديم الرعاية الطبية اللازمة. كما سيشمل المخيم استشارات طبية مجانية للمرضى قبل الفحص والعمليات.
أهمية الدعم الإنساني
يؤكد القائمون على المشروع على أهمية التعاون بين مختلف المؤسسات والجمعيات لدعم المبادرات الإنسانية. فالدعم الذي تقدمه المؤسسة الإنسانية يعدّ خطوة مهمة نحو تعزيز قدرات المستشفيات المحلية وتوفير الخدمات الصحية الضرورية.
الختام
إن تدشين هذا المخيم يمثل بارقة أمل للعديد من سكان عدن الذين يعانون من نقص الخدمات الصحية. ويظهر أيضًا روح التعاون المواطنوني في مواجهة التحديات الصحية، مما يعكس التفاني والالتزام برفاهية المواطنين. نتمنى التوفيق والنجاح لهذا المشروع ونأمل في رؤية المزيد من المبادرات المشابهة في المستقبل.

اترك تعليقاً إلغاء الرد