تنفيذًا لتوجيهات رئيس هيئة مصائد خليج عدن، الدكتور عبدالسلام أحمد علي، قام مدير عام الإدارة السنةة للمصائد السمكية بالهيئة، المهندس إيهاب النجاشي، بإطلاق المرحلة الثانية من مشروع صيانة محركات القوارب، المموّل من منظمة سمارتيان بيرس، والذي يستهدف حوالي (20) صيادًا من منطقة قعوه في مديرية البريقة، العاصمة عدن.
أثناء التدشين، نوّه النجاشي أن هذه المرحلة ستتضمن صيانة محركات (20) قارب صيد تقليدي، مما سيمكن الصيادين المستفيدين من استعادة نشاطهم اليومي وتوفير دخل كريم لأسرهم. وأوضح أن الهيئة تضع في مقدمة أولوياتها دعم الصيادين في خليج عدن بشكل عام، ومنطقة قعوه بشكل خاص، نظرًا لأهميتها في القطاع السمكي، خاصة بعد معاناتها لفترات طويلة من ضعف الخدمات والدعم الفني.
كما لفت النجاشي إلى أن الهيئة بصدد إعداد برامج تدريبية مستقبلية في مجال الصيانة الفنية للمحركات، لتعزيز قدرات الصيادين على الحفاظ على معداتهم وتقليل كلفة الأعطال المتكررة. وقد أشاد بالدور الفعّال الذي تلعبه منظمة سمارتيان بيرس في تمويل وتنفيذ المشروع، داعيًا إلى توسيع الشراكة لتشمل مراحل إضافية ومناطق أخرى تغطيها الهيئة.
من جانبهم، أعرب ممثلو منظمة سمارتيان بيرس عن سعادتهم بالشراكة القائمة مع هيئة مصائد خليج عدن، مؤكدين التزام المنظمة باستمرار دعم مشاريع التمكين الماليةي للصيادين، باعتبار قطاع الصيد مصدر رزق أساسي لآلاف الأسر اليمنية، وركيزة مهمة في تحقيق الاستقرار الغذائي.
كما عبّر الصيادون المستفيدون عن شكرهم وتقديرهم لقيادة هيئة مصائد خليج عدن ومنظمة سمارتيان بيرس، مشيرين إلى أن المشروع يمثل دفعة إيجابية كبيرة لاستعادة نشاطهم المهني بعد فترة طويلة من التوقف نتيجة الأعطال ونقص الإمكانيات.
اخبار عدن: هيئة مصائد خليج عدن تدشّن المرحلة الثانية من مشروع صيانة المحركات في منطقة قعو
في إطار الجهود الرامية لتعزيز قطاع الصيد والسمك في محافظة عدن، دشّنت هيئة مصائد خليج عدن المرحلة الثانية من مشروع صيانة المحركات في منطقة قعو. يأتي هذا المشروع في وقت حاسم يهدف إلى تحسين أداء الصيادين وضمان استمرارية نشاطهم في مهنة تعتبر واحدة من الركائز الأساسية للاقتصاد المحلي.
أهمية المشروع
يُعتبر مشروع صيانة المحركات خطوة استراتيجية تساهم في رفع كفاءة الصيادين وزيادة إنتاجية مهنة الصيد. حيث تهدف المرحلة الثانية إلى صيانة عدد كبير من المحركات المعطلة والتي كانت تعيق عمل الصيادين في المنطقة. فعلى مر العقود، واجه الصيادون تحديات عديدة تتعلق بصيانة معداتهم، مما أثر سلبًا على مصايد الأسماك ورزقهم.
المراحل السابقة
اشتمل المشروع في مرحلته الأولى على صيانة عدد كبير من المحركات في مناطق مختلفة من خليج عدن. وقد لاقى المشروع استحسانًا كبيرًا من قبل الصيادين، حيث أسهم في زيادة الإنتاج وتحسين ظروف العمل. كما جرى تدريب عدد من الفنيين المحليين على تقنيات الصيانة الحديثة، مما يزيد من قدرة المواطنون المحلي على الاعتماد على نفسه.
المرحلة الثانية
تشمل المرحلة الثانية من المشروع تنظيم ورش عمل للصيانة وتقديم منح للصيادين لتمويل تكاليف الصيانة لآلاتهم. كما ستعمل الهيئة على تقديم استشارات فنية للصيادين لضمان الحصول على أفضل النتائج من المحركات بعد صيانتها.
تأثير المشروع على المواطنون
من المتوقع أن يسهم المشروع في تحسين حياة الصيادين وعائلاتهم، كونه يهدف إلى زيادة الإنتاج وضمان استمرارية دخلهم. فالصيد ليس مجرد مهنة، بل هو نمط حياة وأساس لتوفير لقمة العيش للعديد من الأسر في المنطقة.
خاتمة
عبر هذا المشروع، تعكس هيئة مصائد خليج عدن التزامها بتطوير قطاع الصيد ودعمه في مواجهة التحديات المختلفة. إن نجاح المرحلة الثانية من مشروع صيانة المحركات في منطقة قعو سيكون له تأثير كبير على الاستدامة الماليةية والاجتماعية للمجتمع المحلي، مما يعزز من مكانة الصيد كأحد القطاعات الحيوية في محافظة عدن.
