وجهت قيادة كتيبة حماية المعاشيق، تحت قيادة العميد الركن فضل حنش حسن عبيد الداعري، نداءً إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء المجلس، وقيادة التحالف في العاصمة المؤقتة عدن، تدعا فيه بسرعة صرف الرواتب والمستحقات المالية المتأخرة لأفراد الكتيبة.
وأفادت المناشدة التي صدرت عن ضباط وأفراد اللواء الأول حرس خاص رئاسي بأنهم حُرموا من رواتبهم والإكراميات التي تم صرفها لمنتسبين في وحدات أخرى، موضحة أن ضباطاً وأفراداً من كتيبة حرس رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بالإضافة إلى منتسبين في اللواء الثاني حرس خاص ووحدات أخرى في حضرموت والمهرة، قد حصلوا على ثلاثة رواتب وإكراميات، بعضها بالريال السعودي، في حين لم يُصرف أي مستحقات لهم رغم خضوع الجميع لنفس إجراءات البصمة.
وأوضح أفراد الكتيبة أنهم صُدموا بعد تواصلهم مع المسؤول المالي للواء الحرس الخاص الرئاسي بعدم وجود مخصصات مالية لهم، وهو ما اعتبروه أمراً غير مبرر، مدعاين الجهات المعنية بمراجعة المسألة وإنصافهم وصرف مستحقاتهم المتأخرة.
ونوّهت المناشدة أن الضباط والأفراد يعيلون أسرًا وأطفالًا، مما يجعل تأخر الرواتب عبئًا معيشيًا كبيرًا عليهم، مشددين على استمرارهم في المدعاة بحقوقهم وزيادة المدعاات في حال عدم الاستجابة وصرف المستحقات في أقرب وقت.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن: منتسبو كتيبة حماية المعاشيق يدعاون بصرف مستحقاتهم المتأخرة
عدن، اليمن – في خطوة تصعيدية، نظم منتسبو كتيبة حماية المعاشيق وقفة احتجاجية أمام مقر قيادة الكتيبة في العاصمة عدن، مدعاين بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة. ويأتي هذا الاحتجاج في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد، حيث يعاني العديد من العسكريين من انعدام الدخل وتأخر الرواتب.
المحتجون، الذين يمثلون فئة من منتسبي الكتيبة، لفتوا إلى أنهم لم يتلقوا رواتبهم منذ عدة أشهر، مما أثر سلباً على قدرتهم على تلبية احتياجات أسرهم. وقد وجهوا مناشدة إلى القيادة العليا في القوات المسلحة، مدعاين بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف مستحقاتهم.
وعبر أحد أفراد الكتيبة عن معاناتهم قائلاً: “لقد تحملنا الكثير من الصعوبات في سبيل حماية المنشآت الحيوية في المعاشيق، ولكننا الآن نجد أنفسنا في وضعٍ مالي صعب دون أي دعم.” وأضاف: “نحن نعمل بلا كلل أو ملل ونستحق الحصول على حقوقنا.”
من جهة أخرى، فقد لاقى هذا الاحتجاج استجابة من بعض الجهات الرسمية، حيث نوّه مسؤولون في السلطة التنفيذية أنهم يدرسون وضعهم وسيعملون على إيجاد حل سريع لمشكلة المستحقات المتأخرة. وفي الوقت نفسه، دعا المحتجون إلى مزيد من الدعم والاهتمام من قبل المسؤولين في الدولة، حيث أن المسألة ليست مجرد صرف رواتب، بل هي قضية إنسانية تتعلق بأمن أسرهم وعيشهم الكريم.
إن ما يحدث في عدن يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه القوات الأمنية والعسكرية في البلاد، بما في ذلك التعامل مع قضايا حقوق الأفراد السنةلين فيها. ويأمل الجميع أن تنجح السلطة التنفيذية في إيجاد الحلول المناسبة لضمان حقوق هؤلاء الأفراد وتحسين ظروفهم المعيشية.

اترك تعليقاً إلغاء الرد