اخبار المناطق – نقابة أكاديميي جامعة إقليم سبأ تدعا بحماية الريال وتحديد سقف 1000 دولار.

نقابة أكاديميي جامعة إقليم سبأ تطالب بإنقاذ الريال وتحديد 1000 دولار حداً أدنى للرواتب

في ظل تدهور اقتصادي غير مسبوق تشهده البلاد، أصدرت اللجنة النقابية لأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم بجامعة إقليم سبأ بيانها النقابي رقم (1) اليوم الأحد، تدعو فيه رئاسة الدولة والسلطة التنفيذية إلى التدخل الفوري لإنقاذ العملة الوطنية وزيادة أجور الأكاديميين.

البيان لفت إلى فقدان الريال اليمني لأكثر من 90% من قيمته، مما أثر بشكل كارثي على الظروف المعيشية لكافة أبناء الشعب اليمني، بما في ذلك أعضاء هيئة التدريس ومساعدوهم الذين “يمتلكون مسؤولية إعداد وبناء الأجيال”.

وأشادت اللجنة النقابية بـ”صمود وصبر ونضال أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في الجامعات اليمنية على مدى السنوات العجاف، حيث تحملوا شظف العيش وكابدوا عناء الحياة بصمت من أجل المنظومة التعليمية والوطن”.

ونوّه البيان أن هذا التدهور في العملة المحلية أدى إلى ارتفاع جنوني في الأسعار، حيث أصبحت السلع الأساسية كالغذاء والدواء والوقود “خارج متناول المواطنين”، نتيجة انهيار القوة الشرائية للرواتب والأجور المتدنية التي “لا تتناسب مع الظروف الماليةية الحالية”.

كما استنكرت النقابة ومعها “الملايين من أبناء الشعب اليمني هذا الصمت الرسمي تجاه هذه الكارثة الماليةية” التي تتفاقم يومًا بعد يوم دون حلول ملموسة من السلطات الرسمية، مأنذرة من تأثير ذلك على الأداء الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في الجامعات اليمنية.

ودعات اللجنة النقابية رئاسة الدولة ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ورئاسة السلطة التنفيذية اليمنية ممثلة برئيس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك، بإنقاذ العملة من هذا التدهور وزيادة سلم الأجور والمنافع للكوادر الأكاديمية بما يتناسب مع الوضع الماليةي الحالي.

وشدد البيان على ضرورة اعتماد حد أدنى للرواتب لأعضاء هيئة التدريس بمبلغ (1000 دولار أمريكي)، وهو ما كان يعادل راتب عضو هيئة التدريس في ظل استقرار سعر الصرف سابقًا.

اختتمت اللجنة النقابية بيانها بتذكير القيادة بـ”المسؤولية الملقاة على عاتقكم، فقد توليتم مسؤولية قيادة الدولة مما يستدعي منكم القيام بمسؤولياتكم نحو شعبكم واتخاذ جميع الإجراءات التي تضمن الحياة الكريمة للمواطن اليمني.”

اخبار وردت الآن: نقابة أكاديميي جامعة إقليم سبأ تدعا بإنقاذ الريال وتحديد 1000 دولار حداً أقصى

في خطوة تعكس تفاقم الأزمة الماليةية التي تعاني منها البلاد، أصدرت نقابة أكاديميي جامعة إقليم سبأ بيانًا تدعا فيه بضرورة إنقاذ الريال اليمني من الانهيار المستمر. يأتي هذا البيان في وقت حساس حيث يعاني المواطنون من تدهور مستمر في المستوى المعيشي بسبب تراجع قيمة العملة المحلية.

الظروف الماليةية الراهنة

تشهد البلاد وضعًا اقتصاديًا صعبًا، إذ وصلت قيمة الريال اليمني إلى مستويات قياسية من الانخفاض أمام العملات الأجنبية، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل جنوني وفرض تحديات كبيرة على المواطنين. وقد لفت البيان إلى أن التصحيحات السريعة للإجراءات الماليةية هي السبيل الوحيد لانتشال البلاد من هذا المأزق.

مطلب النقابة

دعات نقابة أكاديميي جامعة إقليم سبأ من السلطات المختصة اتخاذ خطوات فاعلة لحماية الريال، بالإضافة إلى تحديد حد أقصى للتحويلات المالية، حيث اقترحت أن يكون هذا الحد 1000 دولار. وجاء في البيان أن هذا الإجراء قد يسهم في تنظيم القطاع التجاري المالي ويقلل من المضاربات على العملة.

دور الأكاديميين

تؤكد النقابة على أهمية دور الأكاديميين في تقديم الدراسات والأفكار التي من شأنها تحسين الوضع الماليةي. كما نوّهت على ضرورة التعامل بجدية مع هذه المسألة واستشارة الخبراء في المجال الماليةي لوضع حلول عملية وفعالة.

خلاصة

إن المدعا المطروحة من قبل نقابة أكاديميي جامعة إقليم سبأ هي بمثابة صرخة من أجل إنقاذ المالية اليمني ومنع المزيد من التدهور. في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقودًا على التوجهات السياسات الماليةية السليمة التي يمكن أن تعيد الثقة في العملة الوطنية وتوفر للمواطنين حياة كريمة.

Exit mobile version