أقيمت فعالية الاحتفال باليوم العالمي للغذاء في قاعة الأديب علي أحمد باكثير برئاسة جامعة حضرموت، بتنظيم من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبالتنسيق مع مركز الدراسات البيئية والموارد المائية بجامعة حضرموت، تحت رعاية معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري ومحافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي.
خلال حفل التدشين، نقل محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي تحيات القيادة السياسية للحضور، مشيراً إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للغذاء يأتي في وقت تعطي فيه السلطة المحلية الأولوية لتنمية القطاع الزراعي، حيث أُطلقت مشاريع نوعية لتعزيز الإنتاج وتحسين الاستقرار الغذائي. وصرح بأن هذا الاحتفال سيعمل على تسليط الضوء على أهمية الغذاء، مشيداً بدور جامعة حضرموت ومشاركتها الدولية، وقدم شكره لمنظمة الفاو على جهودها في تطوير القطاع الزراعي من أجل مستقبل غذائي آمن في حضرموت.
من ناحيته، عبّر الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش، رئيس جامعة حضرموت، عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال السنوي الذي يقام في 16 أكتوبر من كل عام برعاية الفاو، والذي يحتفل به أكثر من 150 دولة عالمياً بهدف التركيز على قضايا الجوع وندرة الغذاء. ولفت إلى ضرورة ضمان حصول الجميع على غذاء مستدام وتحسين مستقبل أفضل، مستعرضاً بعض الإحصائيات العالمية حول الجوع بسبب المواجهةات والأزمات، داعياً الجميع للتعاون لتوفير غذاء آمن في المواطنون، معبراً عن شكره للسلطة المحلية ومركز الدراسات البيئية والموارد المائية ومنظمة الفاو على جهودهم في تنظيم هذه الفعالية.
ومن جهته، لفت المهندس فهمي رويشد، خلال كلمته بمكتب وزارة الزراعة والري بساحل حضرموت، إلى تحيات الأستاذ عبدالله عوض العوبثاني المدير السنة للحضور، موضحاً أن الاحتفال باليوم العالمي للغذاء يهدف إلى تعزيز الوعي الغذائي بالمواطنون ودعم القطاع الزراعي من خلال توفير المعدات الزراعية للمزارعين، داعياً الأسر المنتجة والمؤسسات للمشاركة الفعالة في المعرض المصاحب للفعالية.
بدوره، قدم الأستاذ عمر بادبيان، المدير السنة لمديرية حجر، لمحة عن المنتجات الزراعية والمياه المستخدمة في وادي حجر، وتدخلات منظمة الفاو التي ساهمت في تحسين مستوى الأغذية وبناء السدود ودعم المزارعين، مما يعزز البنية التحتية للقطاع الزراعي في وادي حجر، متقدماً بالشكر للسلطة المحلية ومنظمة الفاو على دعمهم المتواصل.
في ختام الفعالية، قام محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، برفقة الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش ورئيس منظمة الفاو مكتب حضرموت، بافتتاح معرض المنتجات الزراعية والأغذية المصاحب للفعالية، وتجولوا في جميع أقسام المعرض.
حضر التدشين كل من: نواب رئيس جامعة حضرموت، المهندس أمين بارزيق وكيل محافظة حضرموت للشئون الفنية، الدكتور خالد باواحدي مدير مركز الدراسات البيئية والموارد المائية بجامعة حضرموت، بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين ومديري المكاتب والوزارات التنفيذية بالمحافظة، والمهتمين والمختصين في المجال الزراعي في حضرموت.
اخبار وردت الآن: منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) تحتفل باليوم العالمي للأغذية
مقدمة
تسهم الاحتفالات العالمية في تعزيز الوعي حول قضايا معينة تمس حياة الإنسان والمواطنونات. ومن بين هذه القضايا، يحتل اليوم العالمي للأغذية مكانة مهمة، حيث تسلط منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الضوء على أهمية الاستقرار الغذائي والتغذية الجيدة. وقد شهدت العديد من محافظات العالم فعاليات مميزة بمناسبة هذا اليوم، والذي يصادف 16 أكتوبر من كل عام.
احتفالات الفاو
في هذا السنة، استضافت الفاو مجموعة من الفعاليات في مختلف البلدان، حيث تمت الدعوة للاحتفال بالابتكار والتعاون في مجال الزراعة والغذاء. وقد تضمنت الأنشطة ورش عمل، ومحاضرات، وعروض توعوية للتأكيد على أهمية توفير غذاء كافٍ وآمن وصحي لجميع الأفراد.
الاستقرار الغذائي وأهميته
يعتبر الاستقرار الغذائي حجر الزاوية لتقدم المواطنونات وتطويرها. فالقيود على الحصول على الغذاء أو سوء التغذية تؤثر بشكل مباشر على الرعاية الطبية السنةة والقدرة على التعلم والعمل. ومن هنا، جاء التركيز في فعاليات اليوم العالمي على سبل تحسين الإنتاج الزراعي وتعزيز سلاسل الإمداد الغذائية.
مبادرات محلية
في عدد من وردت الآن، أُقيمت معارض للمنتجات الزراعية المحلية، حيث تم عرض المنتجات الطازجة من المزارعين المحليين. وساهمت هذه المبادرات في تعزيز الوعي بضرورة دعم الزراعة المحلية وشراء المنتجات الغذائية من الأسواق المحلية لتحقيق الاستدامة.
تحديات تواجه الاستقرار الغذائي
على الرغم من الجهود المبذولة، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه الاستقرار الغذائي في العديد من المناطق. التغير المناخي، والنزاعات، والمشكلات الماليةية، جميعها تؤثر على قدرة المواطنونات على الحصول على غذاء كافٍ. وقد نوّهت الفاو في احتفالات هذا السنة على ضرورة التعاون بين الدول والحكومات والمواطنونات المحلية لمواجهة هذه التحديات.
خاتمة
إن الاحتفالات باليوم العالمي للأغذية تمثل فرصة لتجديد الالتزام بالعمل نحو عالم خالٍ من الجوع وسوء التغذية. ومن خلال الجهود المشتركة، يمكن تحقيق الاستقرار الغذائي للجميع، وضمان غذاء كافٍ وصحي. وبدعم الفاو والمواطنونات المحلية، يمكن لنظام الغذاء العالمي أن يصبح أكثر عدلاً واستدامة.
