التقى ممثل منظمة بيور هاندز، الدكتور شهاب عمر المشهور، اليوم بمدير مكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بساحل حضرموت، الدكتور محمد صالح الجمحي، لمتابعة تقدم أعمال المخيمات الطبية التي تقوم بها المنظمة في المحافظة.
ناقش اللقاء كيفية تعزيز التعاون بين الطرفين، بالإضافة إلى تنفيذ مزيد من المخيمات والأنشطة الصحية التي تلبي احتياجات المواطنين في حضرموت.
وأشاد الدكتور الجمحي بدور منظمة بيور هاندز وجهودها في تقديم الخدمات الطبية والإنسانية، مؤكداً على التزام المكتب بتسهيل عمل المنظمة بما يسهم في تحسين الخدمات الصحية.
من جانبه، نوّه الدكتور شهاب المشهور أن المنظمة تهدف إلى توسيع نطاق تدخلاتها في المحافظة خلال الفترة القادمة، مشدداً على أهمية استمرار التعاون مع مكتب الرعاية الطبية لتحقيق الفائدة للمجتمع المحلي.
اخبار وردت الآن: ممثل منظمة بيور هاندز يلتقي الجمحي ويبحثان تعزيز المخيمات الطبية
في خطوة تهدف إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية في وردت الآن، التقى ممثل منظمة “بيور هاندز” مع الدكتور الجمحي، حيث ناقشا سبل تعزيز المخيمات الطبية وتوسيع نطاق خدماتها.
تعتبر المخيمات الطبية من المبادرات الحيوية التي تسهم في تقديم الرعاية الصحية للمناطق النائية والفقيرة، وتوفر خدمات طبية متكاملة للعديد من المواطنين الذين لا تتاح لهم الفرصة للوصول إلى المرافق الصحية. وفي هذا السياق، أبدى الجمحي ترحيبه بمبادرة المنظمة ونوّه على أهمية العمل المشترك لتعزيز هذه المخيمات وتوفير الدعم اللازم لها.
خلال الاجتماع، تم استعراض التجارب السابقة للمخيمات الطبية التي نظمتها منظمة بيور هاندز، والتي حققت نجاحاً ملحوظاً في تقديم الخدمات الصحية لأعداد كبيرة من الناس. كما تم مناقشة التحديات التي تواجه هذه المخيمات، بما في ذلك نقص الكوادر الطبية والمعدات اللازمة.
وتعهد ممثل المنظمة بتقديم كافة الإمكانيات المتاحة وتوفير الدعم اللوجستي لضمان نجاح هذه المبادرات. كما لفت الجمحي إلى أهمية رفع الوعي حول الخدمات الصحية المتاحة وتشجيع المواطنون المحلي على المشاركة في الفعاليات الصحية.
وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على وضع خطة عمل مشتركة للمرحلة القادمة تشمل تنظيم المزيد من المخيمات الطبية، وتوسيع قاعدة المستفيدين منها، مما يسهم في رفع مستوى الخدمات الصحية في وردت الآن وتحسين جودة حياة السكان.
إن مثل هذه المبادرات تمثل أهمية كبيرة في تلبية احتياجات الناس الصحية وتوفير الدعم اللازم للفئات الأكثر احتياجاً، مما يعكس التزام المنظمات الإنسانية بمساعدة المواطنونات المحلية وتعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية الشاملة.
