شهدت زنجبار تظاهرة شعبية كبيرة نظمها “المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي” تضامنًا مع غزة ورفضًا للاعتداءات الإسرائيلية والصمت الدولي. وشارك المئات، حاملين لافتات تؤكد دعمهم لقضية فلسطين ورفض التطبيع مع إسرائيل، معتبرين غزة رمزًا للنضال. كما دعاوا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، خصوصًا الشيخ عبدالولي الصبيحي. قادة الحراك اعتبروا التظاهرة بداية تصعيد شعبي ضد تدهور الأوضاع المعيشية، مؤكدين على استمرار الاحتجاج حتى تحقيق العدالة وإنهاء القمع.
شهدت مدينة زنجبار (عاصمة محافظة أبين) في صباح هذا اليوم تظاهرة شعبية كبيرة نظمها “المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي”، بمشاركة المئات، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في غزة، ورفضًا للاعتداءات الإسرائيلية والصمت الدولي.
رفع المتظاهرون لافتات تعبر عن تمسك الجنوب بقضية فلسطين ورفض أي نوع من التواطؤ أو التطبيع مع إسرائيل، مؤكدين أن غزة تمثل “رمز النضال ضد الاحتلال”.
كما دعاوا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم رئيس المكتب السياسي للمجلس “الشيخ عبدالولي الصبيحي”، محمّلين السلطات المسؤولية عن تدهور حالته الصحية.
ونوّه قادة الحراك في كلماتهم أن هذه التظاهرة تمثل بداية لتصعيد شعبي جديد ضد ما تشهده الأوضاع المعيشية من تدهور وانهيار للخدمات، ووعدوا باستمرار الاحتجاج حتى “تحقيق العدالة وإنهاء القمع”.
