اخبار المناطق – مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع حقائب المهنة على 70 مستفيداً من مشروع التمكين

مركز الملك سلمان للإغاثة يسلّم حقائب المهنة لـ 70 مستفيد من مشروع التمكين المهني في لحج


سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة في لحج حقائب أدوات مهنية لـ70 شاباً ضمن مشروع التمكين المهني، الذي يستهدف 1500 شاب وشابة في سبع محافظات يمنية. تشمل التدريبات مجالات مثل الكهرباء والطاقة الشمسية، النجارة، والسباكة، وغيرها. نوّه عمر الصماتي مستشار المحافظ على أهمية المشروع في الحد من البطالة وتعزيز الاستقرار. ولفت أيمن الشحيري إلى أهمية المنظومة التعليمية الفني كأداة للتنمية، في حين أوضح محمد بامرضاح أهداف المشروع في التدريب الريادي والمهني. شدد بامرضاح على أهمية الاستفادة من المهارات المكتسبة لضمان الاعتماد على الذات وتحسين سبل العيش.

قدّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم، في محافظة لحج، حقائب أدوات المهنة لـ 70 شاباً مستفيداً من مشروع التمكين المهني الذي يهدف إلى تحسين سبل العيش، والذي ينفذه ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية، ويستهدف تأهيل وتمكين 1500 شاب وشابة في سبع محافظات يمنية.

تضمنت التدريبات النظرية والعملية مجالات مهنية متنوعة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي، مثل الكهرباء والطاقة الشمسية، النجارة، السباكة، صيانة الأجهزة المنزلية، وصيانة السيارات والدراجات النارية، بالإضافة إلى صيانة القوارب.

قال عمر الصماتي، مستشار محافظ لحج لشؤون المنظمات، إن تمكين الفئة الناشئة من خلال هذه المشاريع يؤثر إيجاباً على المواطنون ويساعد في التقليل من البطالة وتحقيق الاستقرار، مشيداً بدور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في دعم مشاريع التمكين وتحفيز دور الفئة الناشئة لخلق فرص العمل.

من جانبه، نوّه أيمن الشحيري، مدير مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، على أن مشروع التمكين المهني يعزز من أهمية المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني كأداة فعالة للتنمية.

في الوقت نفسه، أوضح المهندس محمد بامرضاح، مدير مكتب المؤسسة في عدن، أهداف وأنشطة المشروع، التي تشمل التدريب المهني والتدريب الريادي والتمكين من خلال توفير المنح في مديريات الحوطة وتبن والمضاربة وراس العارة.

وأكّد بامرضاح على أهمية الاستفادة من المهارات المكتسبة لتحقيق الاعتماد على الذات وتحسين سبل العيش، مع استمرار المشروع في متابعة ودعم المستفيدين لضمان استمرارية الأثر الإيجابي.

*بقلم يونس السروي

Exit mobile version