وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبر تقنية الاتصال المرئي، اتفاقية تعاون مع الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، بهدف تنفيذ المرحلة الثامنة لمركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة تعز.
تهدف الاتفاقية التي وقعها مساعد المشرف السنة على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد البيز، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور معاوية محمود، إلى تقديم خدمات التأهيل الجسدي لذوي الاحتياجات الخاصة، وتحقيق متابعة دقيقة لهم للاستفادة منهم في خدمة المواطنون. كما تتضمن تحديد خطة علاجية خاصة لكل مريض، وتركيب الأطراف الصناعية بأنواعها، وتوفير خدمات إعادة التأهيل الوظيفي للأطراف الصناعية والتقويمية، بالإضافة إلى تحسين مهارات الكادر الطبي من خلال تدريبهم على التعامل مع الحالات الخاصة، مما سيستفيد منه حوالي (8.050) فرداً.
اخبار وردت الآن: مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لتشغيل مركز الأطراف
في خطوة جديدة تدعم جهود الإغاثة الإنسانية وتخفف من معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة، وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقية تعاون مشترك لتشغيل مركز الأطراف الصناعية في إحدى وردت الآن. هذه الاتفاقية تأتي في إطار تعزيز القدرات الطبية والتأهيلية وتقديم الدعم للأشخاص الذين فقدوا أطرافهم نتيجة النزاعات أو الحوادث.
تفاصيل الاتفاقية
تهدف الاتفاقية إلى تقديم خدمات شاملة تشمل توفير الأطراف الصناعية، والتدريب على استخدامها، بالإضافة إلى تقديم برامج تأهيل نفسي واجتماعي للمستفيدين. وسيتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية والمحلية المتخصصة في هذا المجال.
أهمية المركز
يعتبر مركز الأطراف الصناعية مركزاً متخصصاً يهدف إلى إعادة الأمل لفاقدي الأطراف وإدماجهم في المواطنون. حيث سيوفر المركز خدماته ليس فقط للمصابين من أبناء المحافظة، بل سيشمل أيضاً المناطق المجاورة، مما يجعل من هذا المشروع مبادرة شاملة تؤثر إيجاباً على حياة العديد من الأشخاص.
كلمة المسؤولين
أعرب المسؤولون في مركز الملك سلمان للإغاثة عن اعتزازهم بتوقيع هذه الاتفاقية، مشيدين بالتعاون المثمر مع الجهات المعنية. كما نوّهوا على أهمية هذه المبادرات في تحسين نوعية الحياة للمعاقين وإعطائهم الفرصة للعودة إلى حياتهم الطبيعية والمساهمة في بناء مجتمعهم.
ختام
يعد تشغيل مركز الأطراف الصناعية إنجازاً مهماً يضاف إلى سلسلة من المشاريع الإنسانية التي تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجاً. إن هذا التعاون بين المؤسسات الإنسانية يعتبر نموذجاً يحتذى به في العمل الإنساني ويعكس التزام المملكة العربية السعودية بتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين في مختلف الأزمات.
