لحج _ عزت الحاوي
بناءً على توجيهات معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة، الأستاذ نايف البكري، اجتمع مدير عام مكتب الفئة الناشئة والرياضة في محافظة لحج، الأستاذ عبدالباسط المصفري، اليوم الأحد، مع قيادة مفوضية الكشافة والمرشدات في المحافظة، لمناقشة الأنشطة والبرامج التي ينفذها الفريق في مختلف المديريات.
وخلال الاجتماع، قدّم رئيس كشافة لحج، القائد نصر سعيد الحلال، عرضًا تفصيليًا عن أبرز الأنشطة التي نفذتها المفوضية في الفترات السابقة، إلى جانب الخطط والبرامج المزمع تنفيذها في المستقبل، والتي تهدف إلى زيادة الوعي المواطنوني وتطوير المهارات الفئة الناشئةية.
وأشاد المصفري، في كلمته، بالدور الحيوي الذي تقوم به مفوضية الكشافة والمرشدات في المحافظة، مؤكدًا تقديره لجهودهم في تنظيم الحملات التوعوية والأنشطة المواطنونية، خاصة في مديرية الحوطة، ومبرزًا استعداد المكتب لتقديم شتى أشكال الدعم الممكنة لتيسير مهامهم.
من ناحيته، عبّر القائد نصر الحلال عن امتنانه لمدير عام مكتب الفئة الناشئة والرياضة على اهتمامه ودعمه المتواصل لأنشطة الكشافة، مؤكدًا حرص المفوضية على الاستمرار في دورها في خدمة المواطنون وبناء جيل واعٍ ونشيط.
اخبار وردت الآن: مدير مكتب الفئة الناشئة والرياضة بلحج يشيد بجهود الكشافة في التوعية المواطنونية
في إطار تعزيز دور الفئة الناشئة في المواطنون، أشاد مدير مكتب الفئة الناشئة والرياضة في محافظة لحج، بدور فرق الكشافة في العمل على التوعية المواطنونية. حيث أثنى على جهودهم المستمرة في تنفيذ البرامج والأنشطة التي تستهدف فئات مختلفة من المواطنون، لا سيما الأطفال والفئة الناشئة.
ونوّه مدير المكتب خلال لقائه مع قادة فرق الكشافة أن العمل التطوعي الذي تقوم به هذه الفرق يعتبر من أهم وسائل بناء شخصية الفئة الناشئة وتنمية مهاراتهم. كما لفت إلى الأثر الإيجابي لهذه الأنشطة على المواطنون، حيث تسهم في نشر القيم الإنسانية وتعزز من روح التعاون والمشاركة.
وأعرب عن سعادته بما حققته فرق الكشافة من نجاحات في تنظيم حملات توعوية حول مواضيع متعددة، مثل الرعاية الطبية السنةة، وبيئة المواطنون، وأهمية المنظومة التعليمية. ونوّه على أن هذه الأنشطة تساهم في بناء وعي مجتمعي وتسرع من وتيرة التغيير الإيجابي.
ودعا مدير مكتب الفئة الناشئة والرياضة إلى الاستمرار في هذه الجهود وتعزيز التعاون بين الكشافة والجهات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني لتوسيع نطاق التأثير وزيادة الفائدة للمجتمع.
ختاماً، يُعتبر العمل الكشفي في لحج نموذجاً يُحتذى به ويعكس قيمة التطوع وأهميته في بناء مجتمع قوي وواعي.
