نظمت مدرسة الكبسي للتعليم الأساسي في مدينة الحبيلين بمديرية ردفان، يوم أمس الخميس، فعالية مدرسية احتفالية رائعة بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال الوطني المجيد في جنوبنا العزيز من الاستعمار البريطاني.
قاد الفعالية مدير المدرسة كاسترو حيدره الغزالي والوكيل عبدالرحمن الراعي، بمشاركة رئيس مجلس الآباء عبدالحميد راجح والهيئة المنظومة التعليميةية. وكان الاحتفال مليئًا بالعروض الكرنفالية التي قدمها طلاب المدرسة، بالإضافة إلى افتتاح معرض علمي يتضمن مجسمات تراثية ووسائل تعليمية ورسومات وصور لشخصيات أدبية ووطنية ومناضلة.
شهدت الفعالية حضورًا رسميًا ومجتمعيًا واسعًا من قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ومكتب التربية والمنظومة التعليمية وممثلين عن الشخصيات المواطنونية، وسط أجواء تتسم بالتنظيم الجيد والمظهر الجمالي.
تهدف إقامة هذه الفعالية في نوفمبر إلى تعزيز الوعي الوطني لدى الطلاب، وترسيخ قيم الانتماء، وتسليط الضوء على أهمية مناسبة الاستقلال في ذاكرة الأجيال، بالإضافة إلى تشجيع الإبداع الطلابي في المجالات العلمية والتراثية.
رائد الغزالي
مدرسة الكبسي تحتفل بالذكرى الـ58 للاستقلال الوطني بفعالية كرنفالية ومعرض
احتفلت مدرسة الكبسي، مؤخراً، بالذكرى الثامنة والخمسين لاستقلال الوطن، في فعالية مميزة تجسدت فيها روح الانتماء والفخر الوطني. شهد الاحتفال تجمعاً كبيراً من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، حيث تضمنت الفعالية عددًا من الأنشطة المتنوعة التي تعكس تاريخ الاستقلال وأهميته.
الفعالية الكرنفالية
بدأت الفعالية بعرض كرنفالي ملون، حيث قدم الطلاب فقرات فنية تبرز التراث الثقافي والوطنية. تنوعت العروض بين الأداء الموسيقي، والرقصات الشعبية، وذلك في جو من البهجة والفرحة التي غمرت المدرسة. وقد أبدع المشاركون في تقديم العروض، مما أعطى لمسة احتفالية مميزة.
المعرض الوطني
بجانب العروض الكرنفالية، أقيم معرض وطني داخل المدرسة حيث تم عرض العديد من الأعمال الفنية والمشاريع التي أعدها الطلاب. عكست هذه الأعمال حب الوطن والاعتزاز بالهوية الوطنية، حيث تضمن المعرض صوراً تاريخية ومجسمات توثق لحظات مهمة من تاريخ الاستقلال.
كما حظي المعرض بزيارة العديد من الشخصيات المحلية التي أثنت على جهود المدرسة في تعزيز الوعي الوطني لدى الطلاب. ونوّهت المديرة على أهمية الاحتفال بالمناسبات الوطنية كجزء من تعزيز القيم الوطنية لدى الأجيال الجديدة وتوعيتهم بمسؤولياتهم تجاه الوطن.
التفاعل المواطنوني
شهدت الفعالية تفاعلاً كبيراً من المواطنون المحلي، حيث انضم العديد من أولياء الأمور إلى الاحتفالية وشاهدوا الفقرات المقدمة. وأعرب الجميع عن فخرهم بمشاركة أبنائهم في هذه الفعاليات، مؤكدين أن هذه الأنشطة تسهم في بناء شخصية الطلاب وتعزز من ولائهم وانتمائهم لوطنهم.
ختام
ختاماً، كانت احتفالية مدرسة الكبسي بمناسبة الذكرى الـ58 للاستقلال الوطني نموذجاً يُحتذى به في كيفية إحياء الموروث الوطني وتعزيز الهوية القومية. وقد تركت الفعالية أثراً إيجابياً في نفوس جميع المشاركين، مما يُظهر أهمية المناسبات الوطنية في تقوية الروابط المواطنونية وترسيخ قيم الانتماء.
