قدم محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، اليوم، واجب العزاء في وفاة الشيخ عيضة بن صالح بن أحمد بن مرعي بن ماضي، الذي توفي بعد صراع مع مرض عضال في جمهورية مصر العربية.
وقد زار المحافظ أسرة الفقيد في منزلهم بمنطقة روكب بمدينة المكلا، حيث التقى ببعض أقارب الراحل، معبراً عن عميق تعازيه ومواساته لهم في هذا المصاب الجلل.
كما أجرى المحافظ بن ماضي اتصالاً هاتفياً بأبناء الفقيد “علي ومزهر وصالح وصلاح وإخوانهم”، مقدماً لهم التعازي القلبية ومشيداً بمناقب الفقيد ومساهماته في المواطنون.
وابتغى المحافظ من الله عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
اخبار وردت الآن: محافظ حضرموت يقدّم واجب العزاء في وفاة الشخصية الاجتماعية الشيخ عيضة بن
تحظى محافظة حضرموت في اليمن بمكانة خاصة في قلوب أهلها، فهي معروفة بتنوعها الثقافي والاجتماعي، بالإضافة إلى شخصياتها البارزة التي ساهمت في بناء المواطنون وتحسين أوضاعه. ومن بين هذه الشخصيات، يأتي الشيخ عيضة بن، الذي وافته المنية مؤخراً، تاركاً وراءه إرثاً كبيراً من العمل الاجتماعي والمواقف الإنسانية.
تقديم واجب العزاء
في إطار واجب العزاء، زار محافظ حضرموت، “لطفي سعيد هويدي”، منزل أسرة الفقيد لتقديم واجب العزاء والمشاركة في أحزانهم. وقد عبر المحافظ عن عميق حزنه وفقدانه لهذه الشخصية التي كانت تمثل رمزاً من رموز الوحدة والتلاحم الاجتماعي في حضرموت.
شخصية الشيخ عيضة بن
كان الشيخ عيضة بن شخصية مؤثرة في المواطنون، حيث سعى دائماً إلى تعزيز الروابط الاجتماعية بين المواطنين وحل النزاعات وحث المواطنون على العمل الجماعي. اشتهر بحكمته وتواضعه، مما أكسبه حب واحترام الجميع في المحافظة.
تأكيد على استمرارية العطاء
وفي كلمة له، نوّه محافظ حضرموت على أهمية استمرار العطاء والتعاون بين أبناء المواطنون، مستذكراً المحطات النضالية التي عاشها الشيخ عيضة بن وأثره الإيجابي على تحقيق الاستقرار في المنطقة.
مشاركة واسعة
شهدت مراسم العزاء حضوراً كبيراً من قبل الشخصيات الاجتماعية والعلماء والوجهاء، مما يعكس القيمة الكبيرة التي كان يحملها الفقيد في قلوب الناس. وقد ألقى الحاضرون كلمات تعبر عن حزنهم وتأثرهم بهذا الفقد الكبير، مشيرين إلى أن رحيل الشيخ عيضة بن هو خسارة لليمن بشكل عام ولحضرموت بشكل خاص.
الخاتمة
تظل الذكريات التي تركها الشيخ عيضة بن حية في أذهان أهل حضرموت، وستظل أعماله ومبادئه مستمرة في إلهام الأجيال القادمة. إن وفاة مثل هذه الشخصيات العظيمة تذكرنا بأهمية العطاء والبذل من أجل المصلحة السنةة، وتحثنا على مواصلة العمل من أجل بناء مجتمع أفضل.
