أشاد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، بالدور المهم الذي تقوم به قوة حماية الشركات النفطية في تأمين المنشآت والحقول النفطية، والجهود التي تبذلها للحفاظ على هذه المنشآت الحيوية وحمايتها.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم بقائد قوة حماية الشركات النفطية، العميد أحمد المعاري، بحضور وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر السنةري. حيث بارك المحافظ مستوى الانضباط والاهتمام الكبير الذي يتمتع به منتسبو القوة في أداء مهامهم الأمنية.
ونوّه المحافظ الخنبشي دعم واهتمام السلطة المحلية بمحافظة حضرموت بجهود قوة حماية الشركات النفطية، وحرصها على تعزيز دورها في حماية المنشآت النفطية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية.
اخبار وردت الآن: محافظ حضرموت يشيد بدور قوة حماية الشركات النفطية في تأمين المنشآت والحقول
في خطوة تعكس التقدير والدعم للجهود الأمنية المبذولة، قام محافظ حضرموت، اللواء فرج سالمين البحسني، بالإشادة بدور قوة حماية الشركات النفطية في تأمين المنشآت والحقول النفطية بالمحافظة. وقد جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها إلى عدد من المنشآت النفطية، حيث اطلع على مستوى الاستقرار والتأمين المتوفر في تلك المواقع.
تعزيز الاستقرار والاستقرار
نوّه البحسني أن قوة حماية الشركات النفطية تعتبر أحد الأعمدة الأساسية في تعزيز الاستقرار والاستقرار في حضرموت، مشيراً إلى أهمية دورها في حماية الممتلكات السنةة والخاصة. كما لفت إلى أن وجود هذه القوة يسهم بشكل كبير في جذب التنمية الاقتصاديةات وتعزيز النشاط الماليةي في المحافظة.
أهمية القطاع النفطي
يكتسب القطاع النفطي في حضرموت أهمية استراتيجية كبيرة، حيث يعتبر أحد المصادر القائدية للإيرادات الحكومية. لذلك، فإن تأمين هذه المنشآت بشكل جيد يسهم في استدامة الأنشطة الماليةية وتوفير فرص العمل للمواطنين. وأوضح المحافظ أن الاهتمام بالاستقرار داخل الحقول النفطية يعكس التزام السلطة التنفيذية بتحقيق التنمية المستدامة.
دعم القوى الأمنية
كما أعرب المحافظ عن دعمه الكامل لقوة حماية الشركات النفطية، مشيداً بالتضحيات التي يقوم بها أفرادها من أجل المحافظة على الاستقرار والسلم الاجتماعي. ووجه البحسني بضرورة التنسيق المستمر بين مختلف الجهات الأمنية لتعزيز الإجراءات الوقائية وتوفير بيئة آمنة للعاملين في القطاع النفطي.
كلمة أخيرة
تعد تصريحات محافظ حضرموت خطوة إيجابية تعكس الوعي بأهمية الاستقرار والاستقرار في تعزيز المالية المحلي. فالجهود المبذولة من قبل رجال الاستقرار في تأمين المنشآت النفطية هي جزء لا يتجزأ من العمل التنموي الذي يحتاج إلى الدعم والتقدير لتستمر حضرموت في النمو والازدهار.
