دشنت مؤسسة أفق للتعليم والتنمية مشروع “مدرسة المستقبل النموذجية” في مدينة تعز، بتمويل من فاعل خير قطري. يهدف المشروع إلى تحسين جودة المنظومة التعليمية وتعزيز مهارات الأجيال القادمة، ويتكون من أربعة أدوار تشمل 12 فصلًا دراسيًا ومعامل متطورة ومكتبة شاملة. كما يولي المشروع اهتمامًا خاصًا بتعليم أيتام الدار المجاورة، مؤكداً الأبعاد الاجتماعية والإنسانية. خلال حفل التدشين، أعرب أ.د/هائل حزام السنةري عن تقديره للدعم القطري والدور المحوري للمشروع في تحقيق التنمية المستدامة في المنظومة التعليمية. وتؤكد هذه المبادرة على أهمية التعاون والتضامن في المواطنون.
في إطار التزامها الراسخ بتعزيز جودة المنظومة التعليمية وتنمية المواطنون، أطلقت مؤسسة أفق للتعليم والتنمية اليوم مشروع إنشاء “مدرسة المستقبل النموذجية” في مدينة تعز.
يمثل هذا المشروع، الذي يتم تمويله من قبل فاعل خير من دولة قطر الشقيقة، نقلة نوعية في المشهد المنظومة التعليميةي في المدينة، ويساهم في تطوير مهارات الأجيال القادمة وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتلبية التطورات الحديثة.
سيتكون المبنى المدرسي من أربعة طوابق، تشمل دورا أرضيا وثلاثة أدوار متكررة، ويمتد على مساحة إجمالية تبلغ 1502 متر مربع.
تم تصميم المدرسة لتوفير بيئة تعليمية متطورة ومتنوعة تحتوي على 12 فصلاً دراسياً حديثاً، وأربعة معامل متقدمة مزودة بأحدث التقنيات لتعزيز التعلم التفاعلي والبرنامجي. كما تحتوي المدرسة على مكتبة غنية بالمراجع العلمية المتنوعة التي تلبي احتياجات الطلاب بمختلف مستوياتهم المنظومة التعليميةية، بالإضافة إلى أربعة مكاتب إدارية لضمان سير العمل بكفاءة عالية، ومكتب خاص لحفظ الأرشيف الورقي والإلكتروني.
يمثل المشروع جزءاً من رؤية المؤسسة لتقديم المنظومة التعليمية والرعاية المجانية للأيتام المقيمين في الدار المجاورة للمدرسة، حيث ستقوم المؤسسة بتقديم الدعم المنظومة التعليميةي والتأهيلي والتربوي لهؤلاء الأيتام، مما يعكس البعد الاجتماعي والإنساني للمشروع ويجعله إضافة نوعية للتعليم في المحافظة وليس مجرد زيادة عددية.
أ.د/هائل حزام السنةري، عضو مجلس أمناء المؤسسة، أعرب عن سعادته الكبيرة بالمشروع خلال حفل التدشين، مشيراً إلى أهمية هذا الصرح المنظومة التعليميةي في تحقيق آمال وطموحات الأيتام. وأشاد الدكتور السنةري بالدعم السخي الذي قدمه فاعل الخير من دولة قطر الشقيقة، مثمناً جهوده في تعزيز التنمية المنظومة التعليميةية، كما وجه الشكر الخاص إلى السيدة أم عبد الله من دولة قطر الشقيقة لدعمها الكريم لدار الأيتام المجاور للمدرسة (بناء وتجهيز وتأثيث)، مؤكداً أن مثل هذه المساهمات تعكس القيم النبيلة وحرص الداعمين على خدمة الطلاب وتطوير المواطنون.
شهد حفل التدشين حضوراً مميزاً من أعضاء مجلسي المؤسسين والاستقراراء الذين نوّهوا على الدور المحوري للمشروع في تعزيز روح التضامن والتعاون الإنساني، وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع المنظومة التعليمية.
الجدير بالذكر أن المدرسة تقع بجوار دار الأيتام التابع للمؤسسة في مديرية المظفر، والذي تم تمويله من قبل السيدة الفاضلة والمحسنة الكريمة الأستاذة أم عبد الله من دولة قطر الشقيقة.
