نفّذ العميد الركن عبدالله المشألي، رئيس التوجيه المعنوي لقوات الحزام الاستقراري في يافع، زيارة ميدانية لمختلف القطاعات والنقاط الاستقرارية، تبعاً لتوجيهات القيادة. شملت الزيارة عدة نقاط أمنية وقطاعات في المديريات المختلفة، حيث اطّلع على سير العمل والجهود المبذولة، وأشاد بأداء الأفراد رغم التحديات. تم تكريمهم بشهادات تقديرية، وإلقاء محاضرات توعوية تناولت الوضع السياسي والديني والاستقراري، كما عبّر القادة والأفراد عن شكرهم للمسؤولين على الزيارة التي عززت معنوياتهم، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الوطني لتحقيق تطلعات الشعب لاستعادة الدولة الجنوبية.
قام العميد الركن عبدالله عبدالله المشألي من ركن التوجيه المعنوي بقوات الحزام الاستقراري في يافع بزيارة ميدانية لعدة نقاط وقطاعات أمنية، وذلك انطلاقاً من توجيهات قائد قوات الحزام الاستقراري يافع المقدم ديان عاطف الشبحي، وطبقاً لخطة دائرة التوجيه المعنوي السنةة للأحزمة الاستقرارية.
شملت الزيارة:
1- نقطة السر الاستقرارية النطاق الجغرافيية.
2- نقطة المحاجي.
3- نقطة العر الاستقرارية.
4- نقطة الجانحة الاستقرارية.
5- القطاع الاستقراري – مديرية المفلحي.
6- القطاع الاستقراري – مديرية لبعوس.
7- القطاع الاستقراري – مديرية يهر.
8- القطاع الاستقراري – العسكرية.
9- نقطة نقيل الخلاء.
خلال الزيارة، نقل العميد المشألي تحيات:
القائد السنة للأحزمة الاستقرارية العميد محسن عبدالله الوالي، ومدير دائرة التوجيه المعنوي للأحزمة الاستقرارية العميد عبدالله عرفات، وقائد الحزام الاستقراري يافع المقدم ديان عاطف الشبحي.
اطلع العميد المشألي على سير العمل والجهود الاستقرارية المبذولة من قبل الضباط والأفراد في تلك المواقع، معبراً عن إعجابه الكبير بأداء القوات الاستقرارية، التي تُظهر مسؤولية جسيمة رغم عدم توفر الإمكانيات الكافية.
ولفت إلى أن ما شاهده من واقع العمل اليومي في تلك النقاط يعكس روح الانضباط والولاء الوطني، حيث تُنفّذ المهام الاستقرارية بكفاءة، بما في ذلك ملاحقة المطلوبين تنفيذ التوجيهات الصادرة من الجهات المعنية بالتنسيق مع الأجهزة الاستقرارية والنيابات السنةة.
تكريم ومحاضرات توعوية
تقديراً لجهودهم، قام العميد المشألي بتكريم أفراد وضباط القطاعات الاستقرارية بشهادات تقديرية، عرفاناً بالمساهمات التي يقدمونها في تعزيز الاستقرار والاستقرار بالمنطقة.
كما ألقى العميد المشألي محاضرات توعوية تناولت عدة محاور رئيسية، منها:
1- الوضع السنة في المناطق المحررة، ودور الثبات والعزيمة، مؤكداً أنه لا يمكن التراجع عن مشروع استعادة الدولة الجنوبية، مع وجود خيارين لا ثالث لهما: “نكون أو لا نكون”.
2- الجانب الديني، مع التركيز على أهمية الإخلاص في العبادة والدفاع عن الأرض والعرض.
3- الجانب الاستقراري والعسكري، من حيث تعزيز الجاهزية والانضباط وتحمل المسؤولية في ظل التحديات الحالية.
إشادة وشكر متبادل
في ختام الزيارة، أعرب قادة وأفراد القطاعات الاستقرارية عن شكرهم لقيادة الحزام الاستقراري، ممثلة بالعميد محسن عبدالله الوالي والمقدم ديان عاطف الشبحي، ولركن التوجيه المعنوي العميد عبدالله المشألي على هذه الزيارة التي وصفوها بالمحفزة، مؤكدين أن هذه الزيارات تعزز من معنويات الأفراد وتمنحهم دافعاً للاستمرار في أداء مهامهم في ظل الظروف الاستقرارية والسياسية الصعبة.
كما نوّهوا على استمرار العمل والالتزام الوطني حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب باستعادة دولته المستقلة كما كانت قبل عام 1990م، داعين الجميع إلى المزيد من الصبر والثبات والتوكل على الله في مواجهة التحديات.
*من عبدالحكيم الصيعري
