أفاد العقيد قحطان أحمد علي القطيبي، مدير عام شرطة السير في محافظة لحج، أن عدد الحوادث المرورية في المحافظة لشهر يوليو 2025 بلغ (42) حادثة، منها (14) حالة تصادم و(17) حادث دهس مشاة و(5) حالات انقلاب و(3) تصادم دراجات نارية، مما أسفر عن وفاة (9) أشخاص وإصابة (27) شخصًا بإصابات بليغة و(36) شخصًا بإصابات بسيطة.
ولفت العقيد قحطان إلى أن الحوادث المرورية تعد كوارث تحدث في أي وقت وعلى مدار الساعة، وأثرها يطال المواطنون من ناحية الأرواح والإصابات الجسيمة والعاهات البدنية. وأكّد مدير عام مرور لحج على أهمية توعية سائقي السيارات والمركبات بأهمية الالتزام بقوانين وإرشادات المرور، مثل السرعة وغيرها، لتفادي وقوع الحوادث.
وفي الختام، أعرب عن شكره لمعالي اللواء الركن أحمد عبدالله تركي، محافظ لحج، والعميد ناصر الشوحطي، مدير أمن محافظة لحج، على متابعتهما الدؤوبة لنشاط شرطة المرور في المحافظة.
*من وحيد الشاطري
اخبار وردت الآن: بيان شرطة السير بلحج حول الحوادث المرورية في يوليو 2025م
أصدرت شرطة السير في محافظة لحج بياناً رسمياً نوّهت فيه وقوع (9) حالات وفاة نتيجة الحوادث المرورية خلال شهر يوليو من السنة 2025م. هذه الحصيلة تمثل تذكيراً مؤلماً بأهمية السلامة على الطرق وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لتقليل الحوادث.
تفاصيل الحوادث:
ونوّهت شرطة السير أن غالبية الحوادث نتجت عن السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقواعد المرور الأساسية. كما أفاد التقرير أن بعض الحوادث كانت ناتجة عن قيادة سيارات غير مرخصة أو لفقدان السائقين للسيطرة على مركباتهم بسبب ظروف الطريق السيئة.
تدابير السلامة المقترحة:
في ضوء هذه الحوادث الأليمة، دعت شرطة السير إلى زيادة الوعي بأهمية السير الآمن. وقالت إن هناك حاجة ماسة لتنفيذ عدد من الاستراتيجيات، منها:
-
زيادة الوعي السنة: تنظيم حملات توعوية تستهدف السائقين والمشاة لتعليمهم قواعد المرور الأساسية وأهمية الالتزام بها.
-
تحسين البنية التحتية: مدعاة الجهات المعنية بتحسين حالة الطرق وإضافة إشارات مرورية تعمل على تنظيم حركة السير بشكل أفضل.
-
تعزيز الرقابة: تقوية إجراءات الرقابة على السرعة وعلى السائقين غير القانونية، من خلال تكثيف دوريات الشرطة ومراقبة الطرق.
الحاجة للتعاون المواطنوني:
كما نوّهت شرطة السير على ضرورة تعاون المواطنون المحلي، حيث يمكن أن تلعب العائلات والمدارس دوراً مهماً في تعزيز ثقافة القيادة الآمنة بين الفئة الناشئة، وتحفيزهم على الالتزام بالقوانين المرورية.
الختام:
إن الحوادث المرورية تمثل تحدياً كبيراً يتطلب جهوداً مشتركة من السلطة التنفيذية والمواطنين. يجب على الجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم لضمان سلامة الطرق وتقليل الحوادث، وبالتالي حماية الأرواح والممتلكات.
