تسببت الأمطار الغزيرة والمستمرة في انهيار منزلين بمدينة صنعاء القديمة، مما أعاد إثارة الدعوات بضرورة استكمال مشروع ترميم المدينة التاريخية.
وأفادت مصادر محلية بأن منزلين في حارة “الحرقان” انهارا، بينما يهدد انهيار محتمل منزلاً ثالثاً نتيجة للأمطار.
وقد ناشد ناشطون ومهتمون السلطات بسرعة استكمال مشروع ترميم المنازل المهددة بالسقوط في هذه المدينة التاريخية المدرجة على قائمة التراث العالمي، بالإضافة إلى تنفيذ إصلاحات عاجلة للمنازل المعرضة للخطر.
اخبار وردت الآن: انهيار منزلين في صنعاء القديمة نتيجة الأمطار
تسبب هطول الأمطار الغزيرة التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء خلال الأيام الماضية في انهيار منزلين قديمين في منطقة صنعاء القديمة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة وأثار حالة من الذعر بين السكان.
تشير التقارير إلى أن الأمطار المتواصلة، والتي كانت مصحوبة برياح قوية، أسهمت بشكل مباشر في ضعف الهياكل الإنشائية للمنزلين، اللذين لم يعدا يتحملان الضغط الناتج عن كمية المياه المتجمعة. وقد وقعت الحادثتان في وقت متأخر من الليل، مما زاد من خطورة الموقف إذ كان السكان نائمين.
توجهت فرق الطوارئ إلى الموقع على الفور لمعاينة الأضرار وتقديم المساعدة اللازمة للسكان المتضررين. وقد تم إجلاء بعض العائلات من المنطقة تحسباً لمزيد من الانهيارات، خاصة وأن العديد من المباني في صنعاء القديمة تعاني من تدهور في الحالة الإنشائية بسبب الإهمال والتقادم.
وأنذرت السلطات المحلية السكان من الاقتراب من المباني المتصدعة، ودعت إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية النفس والممتلكات. كما أطلقت دعوات لتبني خطط طوارئ تتعلق بالبنية التحتية لحماية المدينة التاريخية، التي تعتبر واحدة من أهم المواقع الثقافية في اليمن.
يجدر بالذكر أن صنعاء القديمة شهدت في السنوات الماضية العديد من الانهيارات نتيجة الظروف المناخية القاسية، حيث تسجل السلطات المحلية في كل عام حالات انهيار لمبانٍ قديمة. وتبذل السلطة التنفيذية جهوداً محدودة للترميم والحفاظ على التراث المعماري الهام، إلا أن الأوضاع الماليةية الصعبة تعرقل هذه الجهود.
في ختام المقال، يبقى الأمل معلقاً على قدوم مشاريع تنموية تهدف إلى حماية المدينة القديمة وتعزيز مناطقها التاريخية في مواجهة التغيرات المناخية، مع إشراك المواطنون المحلي في جهود التوعية والتوعية للسلامة.
