نفذ عبدالسلام الشعيبي، نائب رئيس اللجنة التنسيقية لمشروع “عدالة الأحداث”، زيارة ميدانية إلى السجن المركزي بمحافظة الضالع، لمتابعة أوضاع الأحداث المحتجزين. وتهدف الزيارة إلى تقييم احتياجاتهم القانونية والإنسانية. قدم العقيد محمد قاسم المروس تقريراً عن جهود الإدارة في الجوانب التربوية والدينية. عبّر الشعيبي عن ارتياحه للاهتمام النسبي رغم محدودية الموارد، مؤكدًا على ضرورة الدعم العاجل من الجهات المعنية لتلبية الاحتياجات الأساسية. أثنت إدارة السجن على الزيارة، واعتبرتها خطوة لتعزيز التعاون، ودعت اللجنة إلى تكاتف الجهود لضمان حماية الأحداث وإعادة تأهيلهم بشكل سليم.
قام نائب رئيس اللجنة التنسيقية لمشروع “عدالة الأحداث” في محافظة الضالع، الأستاذ عبدالسلام الشعيبي، اليوم الاثنين، بزيارة ميدانية إلى السجن المركزي بالمحافظة، وذلك في إطار متابعة أحوال المحتجزين من فئة الأحداث، والتعرف على احتياجاتهم القانونية والإنسانية.
كانت الزيارة تهدف إلى تقييم أوضاع الأحداث الموقوفين على ذمة قضايا مختلفة، واستكشاف السبل الممكنة لتقديم الدعم القانوني والمساعدات الضرورية لهم، خصوصاً في المجالات الصحية والحقوقية.
أوضح مدير السجن المركزي العقيد محمد قاسم المروس، تفاصيل دقيقة حول حالة المحتجزين، مشيراً إلى الجهود المبذولة من إدارة السجن، خاصة في الجوانب التربوية والدينية، بما في ذلك تحفيظ النزلاء للقرآن الكريم وسنة نبيهم الكريم.
شملت الزيارة عدة عنابر، حيث أعرب ممثل اللجنة التنسيقية عن ارتياحه للجهود المبذولة تجاه الأحداث، رغم التحديات المتعلقة بالموارد والإمكانيات المحدودة، مؤكدًا على الحاجة الملحة لدعم سريع من الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتوفير الاحتياجات الأساسية مثل الفرش والأدوية والرعاية الصحية.
قدّرت إدارة السجن المركزي هذه الزيارة، معتبرة إياها خطوة إيجابية تعزز من مجالات التعاون بما يخدم مصلحة الأحداث المحتجزين، سواء الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية أو من لا يزالون قيد التحقيق.
دعت اللجنة التنسيقية لتكثيف الجهود الرسمية والمواطنونية لتقديم الدعم والرعاية لهذه الفئة، بما يضمن حماية وإعادة تأهيل ودمج هؤلاء الأفراد في المواطنون بشكل سليم.
*من رائد علي شائف
